ارشيف من :أخبار عالمية
طهران تتهم السعودية و’إسرائيل’ بمحاولة ضرب اقتصادها.. والشورى: لـ رفع شكوى دولية ضد واشنطن
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف؛ أمام نواب مجلس الشورى الإسلامي، إلى أن "السعودیة والكیان الصهیوني یعملان علی الإیحاء للبنوك بأن إیران تعاني من إنعدام الأمن، وأن الاستثمار فیها غیر مضمون"، وأضاف قائلاً " هذا الأمر یُحتِّمُ علینا أن نثبت للعالم حقیقة إن ایران من أكثر دول العالم أمنًا والأكثر ربحًا"، وأشار إلى أنه "بعد التوصل إلی خطة العمل المشترك تمت إزالة العقوبات والقضاء علی "إیران فوبیا"، كما دعا إلی "توظيف كافة الإمكانیات للإفادة من الظروف الحالیة للمضي قدمًا نحو تحقیق الاقتصاد المقاوم".
وفي تقرير رفعه إلى نواب المجلس في دورته العاشرة، حول خطة العمل المشتركة والسياسات الخارجية، شدد ظريف على أن الاتفاق النووي "لا يعني انتهاء العداوة مع الطرف المقابل"، وإذ أوضح أن "إيران لم تتفاوض حول برنامجها الصاروخي الذي يهدف إلى تقوية البنية الدفاعية للبلاد"، أكد عزم بلاده على رفع دعوىً قضائية ضد الولايات المتحدة الأميركية أمام محكمة العدل الدولية، وذلك في غضون الأيام القليلة المقبلة لكشف انتهاكات واشنطن أمام العالم، بحسب تعبيره.
وفي حين قال ظريف، أنه لم يمر شهر او عام خلال الأعوام المقبلة إلا وكانت تُفرضُ على إيران عقوبات جديدة، أكد أنه لولا التوجيهات الحكيمة لآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنائي لما تم التوصل إلى خطة عمل مشتركة، مشيرًا إلى أن مرحلة إذلال الشعب الإيراني قد ولَّت.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وبعد الاستماع إلى تقديم ظريف لتقريره، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي في إيران، علي لاريجاني، في كلمة ألقاها خلال الجلسة العلنية للمجلس، أن "بعض الدول تحاول إثارة المشاكل في الملف النووي، ورأى أن "على البرلمان والحكومة ولجنة الإشراف على تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة، رصد الأحداث بدقة"، لافتًا إلى صعوبة المفاوضات النووية، التي وصفها بـالشاقة والحساسة والمعقدة ومتعددة الأطراف، إذ أن صمود بلد واحد أمام العديد من الدول، عملٌ شاق".
وأضاف لاريجاني "نستنتج من حديث نواب البرلمان ووزير الخارجية، موضوعان، الموضوع الاول هو أن على المجلس والحكومة ولجنة الاشراف على تنفيذ خطة العمل المشترك، أن ترصد الأحداث لمواجهة أطماع الأمريكيين وبعض الدول، لأنهم يواصلون التصويت على قرارات في الكونغرس ويمارسون الضغوط، ويسعون الى احداث خرق في اطر ومقررات خطة العمل المشترك الشاملة، والموضوع الثاني هو ضرورة مراقبة الفريق النووي والسيد ظريف لأطماع الامريكيين، لأن الدلائل الأخيرة تكشف أنهم، تشجعوا مع بعض الدول لـفرض ضغوط عبر قنوات أخرى غير النووية".

رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني
في سياق متصل، جاء ظريف على ذكر تسلم إيران قسمًا من مطالباتها المالية، حيث تم حتى الآن تسلم خمسة ملیارات دولار من شركة أدنوك الاماراتیة، وملیاري دولار من شركة شل، وملیار دولار من الهند التي وعدت بتسلیم خمسة ملیارات من الدیون المترتبة علیها في المستقبل، وأضاف قائلاً "إستطعنا تجاوز الحجج والعقبات التي كانت تعيق مسار الشعب الإيراني، لكن هذا لا يعني نهاية التحجج والمحاولات للضغط على الجمهورية الإسلامية، إذ أن هؤلاء يعتبرون إيران دومًا عقبة أمام طريقهم".
وتابع الوزير الإيراني قائلاً، "في حال استمرار الحظر علی بیع النفط لكانت صادراتنا من النفط بلغت 200 ألف برمیل یومیًا لتصل بذلك إلی الصفر في المستقبل، لكن وبفضل صمود الشعب الإیراني تمكنَّا من وقف هذه الوتیرة واستطعنا من رفع مستوى صادراتنا للنفط من 900 ألف برميل إلى مليوني برميل، كما أن صادراتنا من السوائل وصلت إلى 300 ألف برميل، وهذا یعد إنجازاً كبیرًا، فقد جلب تنفيذ الاتفاق النووي 3.6 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية إلى إيران".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018