ارشيف من :أخبار عالمية
مقتل ضابط شرطة فرنسي وزوجته طعنًا على يدي إرهابي في باريس.. وهولاند: فرنسا تواجه خطرًا ارهابيًا كبيرًا
لا يزال شبح التكفير المتمثل بتنظيم "داعش" وأخواته، يلاحق أوروبا. فرنسا، التي ضربها الإرهاب مرارًا، بدأت تشهد أشكالاً جديدة منه، تعدَّت عمليات القتل الجماعي لتصل إلى حوادث طعن فردية، حيث أعلنت الشرطة الفرنسية في وقتٍ متأخرٍ مساء أمس الاثنين، مقتل ضابط في الشرطة الفرنسية وزوجته في منزلهما في مانيانفيل شمال غرب العاصمة باريس، في عملية طعنٍ بالسكين، تبناها بعد ساعات تنظيم "داعش" عبر موقع "أعماق" الإلكتروني التابع له وعنونَ لذلك "مقاتل من داعش يقتل نائب رئيس مركز شرطة مدينة ليميرو وزوجته طعنًا بالسكين قرب باريس".
وفي التفاصيل، أفادت مصادر أمنية لوكالة "الصحافة الفرنسية" "أن رجلاً يدعى العروسي عبد الله ويبلغ من العمر 25، نفذ هجومًا على منزل ضابط فطعنه حتى فارق الحياة، ثم احتجز زوجته وطفله في المنزل قبل أن تتمكن الشرطة الخاصة من قتله وتحرير الطفل، في حين عثرت على الزوجة جثة هامدة".
وبعد أن تحصن العروسي في شقة ضحيته في مانيانفيل في منطقة ايفلين معلنًا انتماءه لـ"داعش"، أردته قوات التدخل السريع إثر فشل المفاوضات معه، وتم إنقاذ الطفل البالغ من العمر 3 سنوات، لتنتهي عملية الاقتحام في "العاشرة والنصف".

عناصر من الشرطة الفرنسية
وأظهرت نتائج التحقيقات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن القاتل المولود في مانت- لاجولي، محكومٌ بالسجن ثلاث سنوات في 2013، لمشاركته في شبكة إرهابية بين فرنسا وباكستان، حيث حوكِمَ مع سبعة متهمين آخرين مع وقف التنفيذ بتهمة المشاركة في "جمعية اشرار بهدف الاعداد لاعمال ارهابية".

فرنسوا هولاند يعقد اجتماعًا طارئًا لبحث مقتل الشرطي الفرنسي
وفي أول اجتماع طارىء للبحث في ملابسات الحادثة عقده الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الثلاثاء بحضور رئيس الوزراء مانويل فالس ووزيري الداخلية برنار كازنوف والعدل جان جاك اورفوا، أعلن هولاند أن "الحادث عمل إرهابي بلا شك، محذرًا من أن فرنسا تواجه خطرًا إرهابيًا كبيرًا".
بدوره، وصف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مقتل الشرطي وصديقته في مانيانفيل في المنطقة الباريسية "عمل ارهابي مقيت"، مشددًا غداة الهجوم الذي تبناه تنظيم "داعش" على أن "اكثر من مئة فرد يشكلون تهديدًا للأمن الفرنسي اوقفوا منذ بداية العام 2016".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018