ارشيف من :أخبار عالمية

ائتلاف ’14 فبراير’ في البحرين يندد بإغلاق مقار ’الوفاق’: مستمرون في ثورتنا حتى النهاية

ائتلاف ’14 فبراير’ في البحرين يندد بإغلاق مقار ’الوفاق’: مستمرون في ثورتنا حتى النهاية

تعليقاً على القرار الخليفي التصعيدي بإغلاق مقار جمعية "الوفاق" وحل جمعيتي الرسالة والتوعية الاسلاميتين، ندّد ائتلاف شباب ثورة "14 فبراير" في البحرين بقيام السلطات البحرينية بهذه الخطوة التصعيدية، مؤكداً "أنّ هذه الإجراءات تكشف حالة الإفلاس السياسيّ التي يعيشها الكيان الخليفيّ وداعموه".

وفي بيان أصدره مساءً، قال الائتلاف: "صعّد الكيان الخليفيّ من حملته القمعيّة الاستبداديّة الجديدة - التي بدأها بتغليظ الحكم بحقّ سماحة الشيخ علي سلمان - عبر إصدار قرارات ظالمة من خلال قضائه الفاسد، قضت بإغلاق جميع مقار جمعية "الوفاق"، والتحفظ على جميع حساباتها وأموالها الثابتة والمنقولة، وتعليق نشاطها، ليتبع ذلك صدور قرار يقضي بحلّ جمعيتي الرسالة والتوعيّة الإسلاميّتين.

ائتلاف ’14 فبراير’ في البحرين يندد بإغلاق مقار ’الوفاق’: مستمرون في ثورتنا حتى النهاية

وأكد البيان التضامن الكامل مع الإخوة المناضلين في جمعية "الوفاق"، وحيا صمودهم ورفضهم للابتزاز السياسيّ الرخيص، مؤكداً على أهميّة رصّ الصفوف والانسجام في مواجهة غطرسة الكيان الخليفيّ والمحتلّ السعودي، وتفعيل كافة الطاقات والإمكانيات وفق دراسة موضوعيّة من أجلِ تصعيد الحراك الجماهيريّ الثوريّ في مختلف الساحات، بما في ذلك العاصمة المنامة.

ورأى الإئتلاف "أنّ حلّ جمعيتي التوعية والرسالة يأتي استمرارًا في حملة الاضطهاد الطائفيّ البغيض والحاقد، لافتاً الى أنّ هذا الإجراء الظالم يُكرّس واقعًا مُثبتًا بالأدلّة لجرائم الإضطهاد الطائفيّ الذي تزايدت وتيرته منذ العام 2011، في الوقت الذي يزعم الكيان الخليفيّ احترامه لتعدّد الأديان والطوائف، فمصاديق الاضطهاد الطائفيّ والازدراء بالعقائد والتضييق على الحريات الدينيّة واضحة وجلية لكل المراقبين.

وتابع البيان:"موقفنا وردّنا على كلّ هذه الحملة التصعيديّة الجديدة، التي تنوّعت بين تشديد التعذيب في السجون لا سيّما في سجن الحوض الجاف، والترحيل القسري للمواطنين كما حصل مع الناشطة زينب الخواجة، وإسقاط الجنسيّة، ومنع الحقوقيين وعوائل الشهداء من التوجه إلى جنيف، والاعتقال التعسفيّ للحقوقيّ البارز نبيل رجب، وإغلاق الجمعيات السياسيّة والدينيّة، ومنع رجال الدين من العمل السياسيّ، وما سيأتي في قادم الأيام، نقولها لبريطانيا أولًا، وللمحتل السعوديّ ثانيًا، ولهذا الكيان الخليفيّ الفاقد للشرعيّة ثالثًا، أنّنا مستمرون في ثورتنا حتى النهاية، ولا يُمكن أن نرضخ أمام تصعيدكم الأحمق والغبي الذي سيرتدّ عليكم".

وختم البيان بالقول "إننا نزدادُ إصرارًا وعزمًا كلّما ارتكبتم المزيد من الحماقات، وسنبقى نردّد شعار العزّة: ستعجزون ولن نعجز، والأيام بيننا وبينكم".

 

2016-06-15