ارشيف من :أخبار عالمية

وليّ وليّ العهد السعودي في واشنطن.. كلام في السياسة والاستثمارات أيضًا

وليّ وليّ العهد السعودي في واشنطن.. كلام في السياسة والاستثمارات أيضًا

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، أن وليّ وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، التقى في واشنطن وزير الخارجية، جون كيري، وبحث معه تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط و"سبل مكافحة الإرهاب".

والتقى كيري المسؤول السعودي في منزل الأول في العاصمة الأميركية على إفطار. وأوضحت وزارة الخارجية أنّ الرجلين "بحثا العلاقات القوية والمستمرة بين الولايات المتحدة والعربية السعودية وناقشا مروحة واسعة من المواضيع مثل اليمن وسوريا وليبيا ومكافحة الإرهاب". وأضاف البيان أنهما تطرقا أيضاً إلى اعتداء أورلاندو "وأكدا التزامهما المشترك في مواصلة التعاون في مجال مكافحة انتشار التطرف العنيف على المستويين الإقليمي والدولي".

ويزور ابن سلمان العاصمة الأميركية على رأس وفد وزاري اقتصادي وعسكري، وعقد قبل قيامه بهذه الزيارة اجتماعاً مع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. ويشرف هذا المجلس على تنفيذ "برنامج التحول الوطني 2020" الذي تقول الرياض إنه يهدف إلى "تنويع مصادر الدخل" في السعودية و"خفض الاعتماد على إيرادات النفط"، في ظل تراجع أسعاره عالمياً.

وليّ وليّ العهد السعودي في واشنطن.. كلام في السياسة والاستثمارات أيضًا

محمد بن سلمان خلال لقائه كيري

 

"بي بي سي": ابن سلمان يريد جذب الاستثمارات عبر زيارته لواشنطن

وفي سياق زيارة وليّ وليّ العهد السعودي لواشنطن، ذكرت الكاتبة في موقع "بي بي سي" كيم غطاس أن ابن سلمان يخطط لعقد اجتماعات في وول ستريت في نيويورك، وفي سيليكون فالي في كاليفورنيا، وذلك في محاولة لجذب الاستثمارات، في وقت يترنح فيه اقتصاد بلاده بسبب هبوط أسعار النفط.

وأضافت الكاتبة "إذا كان هناك الكثير من الاستياء بسبب الاتفاق النووي مع إيران، فإن الأمير الشاب يبدو أنه يحاول أن يثبت للولايات المتحدة أن المملكة ليس حليفاً ينتفع بالمجان، لكن لديها الكثير الذي يمكن أن تقدمه، وأنها أفضل بلد يمكن أن تراهن عليه واشنطن في المنطقة"، وتابعت "في الجلسات الخاصة، يعرب مسؤولون أميركيون بين الحين والآخر عن اعتقادهم بأنه على المدى الطويل ستكون إيران حليفًا طبيعيًا لواشنطن أكثر من النظام الملكي المحافظ في السعودية، أو على الأقل أنها لديها فرصة أفضل للتحول نحو الديمقراطية"، وأردفت "من المفارقات أن السعودية ذات النظام الملكي المطلق هي التي تسعى إلى الريادة في برنامج إصلاح سريع، مدفوعة ليس فقط بالضرورة إلى ذلك التغيير، وإنما رغبة منها في التفوق على منافسها اللدود إيران".

وتعتبر كيم غطاس أن "هناك القليل من القضايا التي يتفق عليها الديمقراطيون والجمهوريون الأميركيون في هذه الأيام، لكنهم يبدون متفقين بشأن انتقادهم للسعودية، فحتى في البيت الأبيض قال مسؤولون للزائرين في مناسبات متفرقة إن غالبية المهاجمين الذين ارتكبوا أحداث 11 سبتمبر/ أيلول لم يكونوا إيرانيين، بل كانوا سعوديين، وذلك وفقا لجيفري غولدبرغ الصحافي في مجلة "ذي أتلانتيك""، وتخلص الى أنه "إذا كانت المملكة قد اضطرت إلى تقليص دبلوماسية دفاتر الشيكات بسبب انخفاض أسعار النفط، إلا أنه لا يزال بإمكانها أن تستخدم ثروتها كوسيلة ضغط سياسي، وأن تسوق خططها للإصلاح لنسج رواية أكثر إيجابية عما يمكن للسعودية أن تقدمه".

 

2016-06-15