ارشيف من :أخبار عالمية

وزارة الدفاع الألمانية تنفي وجود قوات خاصة لها في شمال سوريا

وزارة الدفاع الألمانية تنفي وجود قوات خاصة لها في شمال سوريا

نفت وزارة الدفاع الألمانية أي وجود لقوات خاصة تابعة لها في سوريا. وجاء هذا النفي على خلفية تصريح من مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، جاء فيه:"أن بلاده تدين بشدة تواجد مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والألمانية في منطقتي عين العرب ومنبج، وتعتبر ذلك تدخلاً سافرًا يشكل انتهاكًا صارخًا لمبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وعدوانًا صريحًا غير مبرر على سيادة واستقلال سوريا".

وحسب وكالة الانباء السورية "سانا" ، قال المصدر في تصريح له الاربعاء "إن الإدعاء بأن تواجد مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والألمانية يأتي ضمن محاربة الإرهاب لا يستطيع أن يخدع أحدًا لأن مكافحة الإرهاب بشكل فعّال ومشروع تقتضي التعاون مع الحكومة السورية الشرعية والتي يقاتل جيشها وشعبها الارهاب على كل شبر من الأرض السورية".

وأضاف المصدر "إن الشعب السوري يؤكد مجددًا تمسكه المطلق بسيادة واستقلال سوريا ووحدة أراضيها وبذل الغالي والنفيس للدفاع عنها بنفس القدر والعزيمة والثبات الذي يقارع به الإرهاب التكفيري".

وزارة الدفاع الألمانية تنفي وجود قوات خاصة لها في شمال سوريا

جنود ألمان

وكانت وسائل إعلام عربية ذكرت سابقًا أن "أفراد القوات الخاصة الألمانية قد دخلوا الأراضي السورية والتحقوا بالتشكيلات الأمريكية والفرنسية المنخرطة في الزحف على مدينة منبج" في محافظة حلب شمال غرب سوريا".

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن وزراء الدفاع الروسي سيرغي شويغو، والسوري فهد جاسم الفريج والإيراني حسين دهقاني كانوا قد اجتمعوا في العاصمة الإيرانية طهران في الـ12 يونيو/حزيران الجاري، وذلك على خلفية تدهور الأوضاع بشكل حاد شمال سورية، وتكثيف المسلحين هجماتهم على مواقع الجيش السوري والمدنيين مستغلين الهدنة المعلنة بين أطراف النزاع في سوريا.

وفي تعليق بهذا الصدد، كشفت صحيفة "كوميرسانت" الروسية وفقًا لمصادرها، عن أن الوزراء الثلاثة بحثوا خطة الهجوم على الرقة، معيدة إلى الأذهان تقدم الجيش السوري نحو الرقة من المحور الجنوبي الغربي في عمليته التي أطلقها مطلع الشهر الجاري، وبلغ مدينة الطبقة.

وذكّرت الصحيفة بأن "تحالف قوات سوريا الديمقراطية" الكردي العربي المدعوم من الولايات المتحدة، يواصل زحفه من الشمال قادمًا من منبج الواقعة على الطريق الواصلة بين الحدود السورية التركية، والرقة "عاصمة" "داعش"، الأمر الذي يعني أن الاستيلاء على المدينة سيقطع واحدا بين أهم خطوط إمداد الإسلاميين من تركيا.

أما دور موسكو في الخطة، فيقتصر على تكثيف غاراتها الجوية على مواقع المسلحين بما يتيح للجيش السوري الاحتفاظ بالمواقع التي يشغلها في محافظة الرقة ومواصلة زحفه قدمًا على "عاصمة" تنظيم "داعش".

 

2016-06-15