ارشيف من :أخبار عالمية
تواصل ردود الفعل والاحتجاجات الشعبية في البحرين استنكاراً لاسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم
لا تزال ردود الفعل الشعبية والسياسية تصدر في البحرين على خلفية القرار الخليفي الجائر بإسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، فلليوم الثالث على التوالي غصت الساحات والطرقات المحيطة بمنزل سماحته بحي الحيدرية في منطقة الدراز بعشرات الآلاف من المواطنين الغاضبين على استهدافه من قبل النظام.

ورغم الانتشار الأمني الواسع في الطرقات الرئيسية المحيطة بالمنطقة ووسط تحليق مروحي على علو منخفض، رفع المواطنون الغاضبون شعارات تندد بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وبيت الحكم وحملوهم المسؤولية الكاملة لهذا القرار الذي وصفوه بالغاشم.

وتزامن التوافد على منطقة الدراز مع مسيرات غاضبة في مختلف المناطق بما فيها العاصمة المنامة استنكاراً لاستهداف أعلى مرجعية دينية في البحرين.

علماء البحرين: نحذّر السلطة من أيّ خطوة مجنونة تجاه سماحة الشيخ قاسم
سياسياً، استغرب علماء البحرين إسقاط الجنسيّة عن آية الله الشيخ قاسم، وهو ابن البحرين الأصيل الضاربة جذوره في أرضها وتاريخها، وهو القامة الكبيرة الشامخة علمًا وعملًا والتي يفخر بها الوطن"، مشددين على أنّ الشيخ قاسم حريص على أمن الوطن واستقراره، ومدافع مخلص عن حقوق الشعب وكرامته.
وفي بيان لهم، حذّر العلماء السلطة من أيّ خطوة مجنونة تجاه سماحة الشيخ قاسم، وأضافوا "كفى اضطهادًا وتجاوزًا، وكفى تزويرًا للحقائق، وتضليلًا للرأي العام، واختلاقًا للتهم تبريرًا لهذا الظلم والاضطهاد".
ونصح البيان بضرورة التوقّف عن هذه الهجمة الجائرة، فإنّ ذلك لا يمكن أن يبني وطنًا، ولا يحلّ أزمةً، وإنّما يعمّق الأزمة ويعطيها أبعادًا واسعة.
وختم البيان "إنّ الأرواح لترخُص في طريق الدفاع عن الدّين ومقدّساته ورموزه".
معتقلو "جو" السياسيون رفضوا المساس بآية الله قاسم بأدنى سوء: دماؤنا رخيصة في حقه وكفى
وفي هذا السياق، استنكر معتقلو سجن "جو" السياسيون قرار النظام البحريني الجائر.
وفي بيان لهم، ندّد المعتقلون السياسيّون بالقرارات التي وصفوها بالحمقاء التي يصدرها النظام على خلفية سياسية مقيتة، رغبة منه بالتخلص من الحقوق السياسية لهذا الشعب المظلوم في ظل حكمه المستبد.
وتحت عنوان "فليخسأ النظام"، قال البيان "البحرين وطنه وهو الأصل، فسماحته قامة ممتدة على امتداد المسلمين في الأرض. ليس لأحد أيًّا كان أن يسلبه حقًّا من حقوقه، فسماحة آية الله قاسم تاريخ من التقوى والإحسان والصلاح، فليس لفاقد كلّ تلك الصفات أن يتجرأ بسلب جنسيّته الأصيلة، فليحيا سماحة الشيخ بظلّه الوارف على البحرين".
وتابع البيان "إنّ القرارات الحمقاء التي يصدرها النظام على خلفيّة سياسيّة مقيتة، راغبًا بوهمه أن يتخلّص من تركة الحقوق السياسيّة لهذا الشعب المظلوم في ظلّ حكمه المستبد، ومن منهجية الظلم المعتمدة لديه، تتجاوز قراراته الاختلاف السياسيّ إلى الساحة الدينيّة المقدّسة التي تحرمه من أن يقترب منها".
وختم البيان "إنّنا في سجن جوّ المركزيّ نرفض رفضًا قاطعًا المساس بآية الله قاسم بأدنى سوء، ونقسم صادقين أنّ دماءنا رخيصة في حقّه وكفى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018