ارشيف من :أخبار لبنانية
مواقف شاجبة وإدانات واسعة للتفجيرات الانتحارية في القاع
أدانت شخصيات وقوى وأحزاب لبنانية التفجيرات الانتحارية الارهابية التي ضربت منطقة القاع البقاعية شرق لبنان، مشدِّدة على ضرورة الوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب الذي يستهدف الجميع.
المطران رحال: لن نترك القاع مهما جرى
أدان راعي ابرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران رحال التفجير الارهابي، وقال "نتأسف كثيرًا على التفجيرات التي حصلت ونحن باقون ولن نترك القاع مهما جرى".
جابر: تمادي الارهاب يؤكد ان لبنان ما زال في عين العاصفة
بدوره ندد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ياسين جابر بالتفجيرات الارهابية التي استهدفت منطقة القاع، وفي تصريح له قال جابر:"مرة جديدة يضرب الارهاب لبنان مستهدفًا منطقة القاع وهو لا يفرق بين مسلم ومسيحي وبين منطقة لبنانية وأخرى إنما هدفه خرق الجبهة اللبنانية والتسلل الى غير منطقة لارتكاب مجازر بشعة عشية عيد الفطر، هذا الارهاب الذي نحاربه في لبنان في الداخل وعلى الحدود من خلال الجيش اللبناني والمقاومة، حاول اليوم النفاذ والتسلل الى الداخل اللبناني الا أن الامن اللبناني أثبت أنه العين الساهرة على الوطن بالتنسيق والتعاون مع الاهالي على الحدود ومع مخابرات الجيش الذين تمكنوا جميعًا من إحباط تلك المحاولات وكشفها فما كان من الارهابيين الا أن فجروا انفسهم في منطقة القاع ما أدى الى سقوط شهداء وجرحى".
النائب اميل رحمة: لبنان يجب أن يكون صوتًا واحدًا لمواجهة الخطر الارهابي
من جهته اعتبر النائب اميل رحمة أن "لبنان يجب أن يكون صوتًا واحدًا لمواجهة الخطر الارهابي"، مضيفًا "في أزمة الوجود علينا أن نكون صوتا واحدا مع الجيش والشعب والمقاومة".
النائب مروان فارس: الارهاب يقتل دون تمييز
كما وأشار النائب مروان فارس في حديث لاذاعة "صوت لبنان- 93,3"" الى "أن من أصيبوا في سلسلة التفجيرات هم عمال يتوجهون إلى عملهم كل صباح"، ورأى أن "الإرهاب يقتل دون تمييز بين مسلم ومسيحي واليوم القاع هي قرية وطنية مستهدفة لأنها موجودة على الحدود وتحوي عددا كبيرا من النازحين".
قاسم هاشم: دماء الشهداء والجرحى أرفع من كلمات الإدانة والإستنكار
عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أدان بدوره تفجيرات القاع وقال في تصريح له:"إن دماء الشهداء والجرحى تبقى أرفع من كلمات الإدانة والإستنكار والتي تكتب اليوم من حدود الوطن لتناشد اللبنانيين كل اللبنانيين لينتبهوا لمصلحة وطنهم في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة".
وهاب أدان تفجيرات القاع: لتفويت الفرصة أمام المتربصين بأمننا
رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب أدان في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "العمليات الإنتحارية التي استهدفت منطقة القاع وأدت الى وقوع عدد من الشهداء والجرحى".
ووصف البيان التفجيرات بـ "العمل الجبان"، داعيًا "الأجهزة العسكرية والأمنية الى تكثيف الجهود من أجل تفويت الفرصة أمام المتربصين بأمن البلد واستقراره".
وحيا "أهالي القاع الصامدين الذين لن تثنيهم هذه الأعمال الإرهابية عن ممارسة دورهم المقاوم والتمسك بوحدة أرضهم والذود عن الوطن بوجه المتآمرين والارهابيين".

تفجيرات القاع
قزي أدان التفجيرات الارهابية في القاع: يتحتم مضاعفة الاجراءات الامنية والعسكرية
وتعليقاً على الجريمة التي حصلت اليوم، اصدر وزير العمل سجعان قزي بيانًا استنكر فيه تفجيرات القاع الارهابية معزيًا بالشهداء ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ورأى أن هذه العملية الارهابية تعزز الاعتقاد بأن الارهاب التكفيري يسعى لمدّ ارهابه نحو الاراضي اللبنانية بالتوازي مع الاراضي الاردنية. وذلك في وقت يشتد الطوق على "داعش" و"النصرة" وغيرهما من التنظيمات الارهابية في سوريا والعراق".
الشيخ العيلاني مدينًا تفجيرات القاع: لتعزيز الوحدة الوطنية لتحصين ساحتنا الداخلية
كما استنكر إمام مسجد الغفران في صيدا، الشيخ حسام العيلاني، التفجيرات الإرهابية التي وقعت فجر اليوم في بلدة القاع البقاعية.
وأكد العيلاني على أن هذه التفجيرات لا يقرها دين، داعيا اللبنانيين إلى تعزيز الوحدة الوطنية لتحصين ساحتنا الداخلية ورأى ان الجماعات الإرهابية تتخبط اليوم بعد الهزائم التي لحقت بها في أكثر من منطقة.
روبير غانم: مؤامرة تستهدف جميع اللبنانيين
ولفت النائب روبير غانم في بيان، الى ان "تفجيرا إرهابيا جديدا طال منطقة القاع العزيزة، وهو يدل على أن الفتنة مستمرة وتتنقل من منطقة الى أخرى من دون تمييز". وقال: "المؤامرة تستهدف جميع اللبنانيين بكل أطيافهم ومشاربهم من دون إستثناء، لذلك علينا أن نواجهها جميعا بالوحدة والتضامن والتعالي على الصغائر كي لا يصبح لبنان الضحية الكبرى في هذه المؤامرة".
وقدَّم غانم التعازي الحارة بالضحايا الذين سقطوا وتمنى الشفاء للجرحى.
المجلس الماروني: القاع افتدت استهدافا أكبر وأخطر
رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، رأى في بيان له أن "التفجيرات الأربعة الإنتحارية على حدود القاع، والتي أودت بحياة خمسة شهداء و15 جريحا بعد كشفها في مهدها، هي بمثابة يقظة دائمة لوأد الإرهاب قبل أن يبلغ أهدافه الأخيرة".
وقال"مرة جديدة يباغت الجيش اللبناني أربعة إرهابيين على حدود بلدة القاع الحدودية قبل أن يتمكنوا من النفاذ إلى أهدافهم الأخيرة. وإذا كانت هذه العمليات الإنتحارية قد أودت بحياة أكثر من خمسة شهداء و15 جريحا بينهم ثلاثة عسكريين في حالة خطرة، إلا أنها افتدت استهدافا أكبر وأخطر وقطعت دابرهم قبل أن يصلوا".
"حزب الاتحاد": هذه العملية الارهابية تنبع من اجرام فاقد لكل القيم الدينية
وتعقيبا على التفجيرات الارهابية التي طالت منطقة القاع وأهلها صدر عن حزب الاتحاد بيان وصف فيه التفجيرات التي طالت منطقة القاع بالبقاع بالعمل الارهابي الذي لا تقره شريعة او سلوك بشري، "فهذه العملية الارهابية تنبع من اجرام فاقد لكل القيم الدينية ولن يهز الوحدة الوطنية التي ستبقى عنوان لمواجهة قوى التكفير والارهاب التي تريد النيل من وحدة الشعب اللبناني".
سليمان عبر "تويتر": أين أصبح "التحالف الدولي" لاجتثاث "داعش"؟
وسأل الرئيس السابق العماد ميشال سليمان عبر "تويتر" "أين أصبح "التحالف الدولي" لاجتثاث "داعش" وأخواته وماذا ننتظر؟"، مضيفًا "رحم الله شهداء القاع الأبرار الذين افتدوا بأجسادهم مناطق لبنانية أخرى".
"الاسلامي الوحدوي": الارهاب لن يوفر احدا ولن ينتظر المسببات
بدوره أكد رئيس "اللقاء الاسلامي الوحدوي" عمر عبد القادر غندور في بيان، ان الارهاب التكفيري ضرب بقوة فجر اليوم بلدة القاع البقاعية، عبر سلسلة تفجيرات طالت مدنيين داخل بيوتهم وعسكريين بالقرب من مبنى الجمارك في القاع".
واشار غندور في بيان له الى ان هذا الاجرام المتواصل يأتي ليؤكد أن الارهاب لن يوفر احدًا ولن ينتظر المسببات، كالتي يقولها جهابذة السياسة في لبنان من أن امتداده الى لبنان كان بسبب انخراط المقاومة في القتال داخل سورية!!
"حزب البعث": مرّة جديدة يثبت الارهاب أن لا دين له
وأدان مكتب "حزب البعث العربي الاشتراكي" في بيان له التفجير الارهابي الذي وقع فجر اليوم في بلدة القاع في البقاع الشمالي وادى الى سقوط المدنيين الابرياء.
واعتبر أنه "مرّة جديدة يثبت الارهاب ان لا دين له وحيث يعجز عن المواجهة يلجأ الى اسلوب التفجير وترويع المواطنين الابرياء مستهدفاً هذه المرة بلدة القاع اللبنانية على الحدود السورية، فارتقى شهداء وسقط جرحى بهدف رفع معنويات العصابات المنهارة لا سيما في جرود القاع والقلمون، حيث يواجه الجيش اللبناني مدعوماً من المقاومة هذه العصابات المرتزقة بصلابة وبطولة وبدك مراقعهم ملحقاً الاضرار الفادحة بالتشكيلات الارهابية التي لا تملك المواجهة".
"الشغيلة" و"العروبة": 14 آذار تتحمل مسؤولية هذه الجرائم الارهابية لعدم توفيرها الغطاء السياسي للجيش
كما أعربت قيادتا رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية عن إدانتهما للجريمة الإرهابية التي ارتكبها انتحاريون تكفيريون صباح هذا اليوم في بلدة القاع البقاعية وذهب ضحيتها خمسة شهداء وخمسة عشر جريحاً.
وحملت القيادتان مسؤولية حصول هذه المجزرة وغيرها من المجازر للقوى السياسية في فريق 14 آذار التي أعاقت توفير الغطاء السياسي للجيش والمقاومة لاستكمال عملية تحرير الجرود اللبنانية التي يتحصن فيها الإرهابيون وينطلقون منها لشن عملياتهم الإجرامية ضد أبناء شعبنا .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018