ارشيف من :أخبار لبنانية
التغيير والإصلاح: للتصدي لآفة الارهاب كي ننتصر على الحرب الارهابية التي تستهدفنا
دعا تكتل التغيير والاصلاح للتصدي لآفة الارهاب بالوسائل المتاحة "كي ننتصر على الحرب الارهابية التي تستهدفنا".
وفي بيان تلاه الوزير السابق سليم جريصاتي عقب اجتماع التكتل الاسبوعي، لفت الى أن "البند المتعلق بتفجيرات القاع فرض نفسه على الاجتماع"، مشيرًا الى أن "رئيس التكتل النائب العماد ميشال عون، شدد خلال الاجتماع على أن "الادانة لم تعد كافية"، مشيرًا الى "أن الادانة يجب أن تكون للدول والانظمة التي تغذي الارهاب، فهي المسؤولة عن كل عمل ارهابي فهي تموّل وتسلّح وتحمي وتزرع الفكر العدمي في النفوس المضطربة، وتسعى الى توطين النازحين حيث هم مع الإبقاء على سوء أحوالهم كي تبقى البيئات الحاضنة في صفوفهم".

عضو تكتل التغيير والاصلاح الوزير السابق سليم جريصاتي
وذكّر جريصاتي بأن "العماد عون قال كلامًا مسؤولاً واستشرف خطرًا داهمًا وطلب من البلديات أن تتخذ إجراءات لازمة بموضوع النزوح حفاظًا على أمن البلدات"، مشيرًا الى أن "حملة عشوائية تحوّلت بين ليلة وضحاها في القاع الى شيء يشبه الندم، والحدث أكد فحوى الاستشراف ويا ليته لم يكن هذا اليوم ولم يسقط شهداء وجرحى".
أضاف:"ألا يجدر بجوقة التجني أن تقف عند حد دماء الاطهار من شعبنا؟، هل يحق لأحد أن يغامر بدماء المدنيين والعسكريين والمقاومين ويستغله؟، هل يحق لأحد التنكّر لأخطار النزوح السوري"، داعيًا الى "التصدي للأخطار كي ننتصر على اعدائنا في هذه الحرب التي تظهر من الحدود الشرقية".
وتابع:"ألمنا لسقوط شهداء وجرحى لن يثنينا عن قول المزيد في هذه الازمنة الصعبة وأن يخلص الجميع الى ما نحذر منه في هذا الملف الخطير، فالبارحة دم واليوم دم وغدًا حسم لخياراتنا والمسؤولية تقع على عاتق من يهمل إتخاذ التدابير الناجعة"، موضحًا أن "زيارة وزير الخارجية جبران باسيل للقاع هي للمؤازرة الفعلية لقوم خبروا الشهادة الفعلية هم أبطالنا وحماة عيشنا الواحد".
وشدد جريصاتي على أن"الحكومة مطالبة بأن تتحمل مسؤوليتها بموضوع النزوح السوري، فلا يسعنا أن نرفض التدابير الحمائية الذاتية وأن نمتنع عن اتخاذ اجراءات مركزية، الأمر لا يحتمل التأخير"، داعيًا الى "اعتماد خريطة رسمية حفاظًا على أمننا وسلامة النازحين وعودتهم الى سوريا".
وقال:"يوجد على حدودنا مع سوريا ارهابيين ونحن لا نتكلم مع السفير السوري المعتمد في لبنان، فمع من نتكلم؟، نتكلم مع الدول الداعمة للارهاب؟!"، لافتًا الى"أننا استعرضنا خلال الاجتماع بعض التدابير التي يمكن أن تلجأ اليها البلديات، وهي تصب في خانة العمل البلدي وتحفّز الحكومة المتلكئة عن المبادرة"، داعيًا الى "وقفة تضامنية فعلية وفاعلة بوجه ما يتعرّض له أهلنا من أخطار تحدق بهم جراء النزوح المتفلت، إذا أسموا ذلك عنصرية فنحن نقول لن ندع خطر يتهدد أمنا في أي بقعة، ولن ندع الفراغ يسود قرارتنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018