ارشيف من :أخبار عالمية
بوتين: مشاركتنا الجوية في سوريا أكدت صوابية نهج تحديث جيشنا
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عملية القوات الجوية الروسية في سوريا أكدت صواب نهج روسيا في تحديث جيشها.
وقال بوتين في حفل أقيم على شرف خريجي الكليات الحربية الثلاثاء “نهجنا الاستراتيجي الرامي إلى تحديث وتطوير القوات المسلحة لا يزال ثابتا”، واضاف ان “موسكو ستواصل عملها على تطوير هيكلية الجيش والأسطول ورفع نظام القيادة العسكرية وتنسيق الوحدات بما في ذلك التعاون مع الحلفاء إلى مستوى جديد”.
وأشار بوتين الى ان “القوات المسلحة المعاصرة والمزودة بأسلحة حديثة هي عامل قوي ضد كل محاولات الاستفزاز والضغط على روسيا”، ولفت الى ان “تعزيز القوات المسلحة يعتبر أبرز المهام الوطنية الرئيسة التي تنفذها الحكومة”.

الرئيس فلاديمير بوتين
من جهة أخرى، اتهمت وزارة الخارجية الروسية تنظمي "داعش" و"جبهة النصرة" بارتكاب جرائم في سوريا تستهدف إرهاب المدنيين، بما في ذلك هجمات باستخدام المواد السامة.
وذكرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي الثلاثاء 28 يونيو/حزيران، بأن روسيا ومصر قد توجهتا بدعوة مشتركة إلى جميع أطراف النزاع السوري للالتزام بالهدنة في سوريا خلال شهر رمضان المبارك.
وفي الوقت نفسه، ذكرت الدبلوماسية الروسية أن موسكو مازالت تأمل في أن تستجيب الفصائل المسلحة لدعوتها خلال الأيام القريبة القادمة.
ونقلت الدبلوماسية الروسية عن وسائل إعلام لبنانية خبرًا عن شن مقاتلي "داعش" هجومًا على القوات المسلحة السورية في ريف الرقة باستخدام قذائف تحتوي على مواد كيميائية سامة.
كما أعربت زاخاروفا عن أملها في أن تواصل دمشق التعاون مع منظمات الإغاثة من أجل توسيع عمليات إيصال المساعدات إلى المحتاجين في سوريا.
وذكرت بأن الجهود الدولية في هذا المجال سمحت بإرسال المساعدات إلى قرابة مليون شخص داخل سوريا منذ بداية العام، لكنها شددت على أن عدد المحتاجين بصورة ماسة إلى المساعدات في الأراضي السورية يبلغ 13.5 مليون، حسب التقييمات الروسية، وأغلبهم من النازحين.
وأشادت زاخاروفا "بالتعاون البناء من جانب دمشق مع المنظمات الإنسانية الدولية"، وأشارت إلى أهمية عدم توقف هذه النزعة الإيجابية.
وفي الوقت نفسه، حذرت زاخاروفا من التلاعب بمسائل تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين، مشيرة في هذا الخصوص إلى محاولات من قبل بعض أعضاء مجموعة دعم سوريا لطرح خطط إضافية لإسقاط شحنات إنسانية من الجو في بعض المناطق المحاصرة دون الحصول على موافقة دمشق على مثل هذه العمليات.
ودعت زاخاروفا تلك الدول، بدلاً من طرح مثل هذه الخطط باهظة الثمن، إلى التركيز على العمل مع وكلائهم من المسلحين الذين يتحملون مسؤولية عرقلة الوصول الإنساني إلى بعض المناطق المحاصرة، ومنها الفوعة وكفريا في ريف إدلب اللتين لم تتمكن البعثات الإنسانية من دخولهما منذ أشهر.
موسكو تدعو إلى رفع العقوبات عن سوريا فورا
كما دعت زاخاروفا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى رفع العقوبات التي فرضاها ضد سوريا دون إبطاء.
وذكرت بأنه، حسب تقييمات اللجنة المعنية بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية في غرب آسيا، بدأت العقوبات الغربية ضد سوريا تؤثر سلبًا على الوضع الإنساني في سوريا بقدر كبير منذ منتصف عام 2012. وأوضحت أن العقوبات المفروضة على القطاع المصرفي في سوريا تؤدي إلى تقييد الجهود الإنسانية، وبالدرجة الأولى الإجراءات الرامية إلى إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة، كما أصيبت صناعة الأدوية في سوريا بالشلل بسبب العقوبات، التي تعد أيضا من الأسباب الرئيسية وراء ظاهرة التضخم.
وشددت الدبلوماسية الروسية قائلة:"إننا ندعو إلى رفع العقوبات أحادية الجانب غير الشرعية دون إبطاء، علما بأنها تقوض الوضع الإنساني بالنسبة لكثيرين من المواطنين السوريين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018