ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يصدّ هجومًا لـ ’جيش الفتح’ ويقتل قيادين بارزين
تصدّى الجيش السوري لهجوم مسلحي "جيش الفتح" على مزارع الملاح الشمالية في ريف حلب الشمالي، واستعاد بشكل كامل بعض النقاط التي كان "الفتح" تقدم فيها بعد تفجيره عدة آليات "بي ام بي" مفخخة، وأدى الهجوم بحسب اعترافات تنسيقات المسلحين الى مقتل اثنين من المسؤولين وهما عبد اللطيف عبد الرحمن درويش ومسؤول المدفعية في تنظيم "أجناد الشام " المدعو بدر الدقس، إضافة إلى مقتل أكثر من ٢٠ مسلحاً.
في السياق نفسه، دارت اشتباكات بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في منطقة الصالات في الليرمون عند محور حي الخالدية في مدينة حلب، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع وتجمعات المسلحين في المنطقة.
هذا وأصيب 12 مدنياً بجروح بينهم 4 أطفال اثر قصف الجماعات المسلحة مساء أمس الاربعاء بعدد من القذائف الصاروخية حي الشيخ مقصود في مدينة حلب من مواقعها في بني زيد ودوار الجندول المجاورين للحي.

دبابة للجيش السوري
أما في أدلب وريفها، فقد طالب المتحدث الرسمي باسم "جيش الاسلام" النقيب المنشق "اسلام علوش" في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع "تويتر" قيادة "جند الأقصى" بتقديم توضيح عن هجوم إحدى مجموعاتها على أحد مقرات "لواء ذي قار" التابع لـ "الجيش" في قرية حربنوش التي ادعت بانتماء هذا الأخير لتنظيم "داعش"، ما أسفر الهجوم عن اصابة اثنين من المهاجمين وفرار البقية واستيلاء "جيش الاسلام" على سياراتهم.
في غضون ذلك، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة أمام أحد مقرات "كتائب الفاروق" في مدينة بنش بريف ادلب، استهدفت المسؤول البارز في جيش الفتح "أبو أسامة قطران" ولم ترد معلومات عن حجم الاصابات.
وبالانتقال الى دير الزور وريفها، شنً تنظيم "داعش" حملة اعتقالات طالت عدداً من الأشخاص في مدينة الموحسن ومحيطها ولأسباب مجهولة.
بالتوازي، أقرّ أمين سر "جيش سوريا الجديد" خالد الحماد بالفشل في حسم معركة البوكمال على الحدود السورية مع العراق ضد تنظيم "داعش" يوم أمس الأربعاء، مشيراً إلى "أن الدعم الذي قُدم لقواته متواضع جداً من حيث التسليح وعدد المقاتلين، وهذا سبب من أسباب الفشل، حيث إن عدد المقاتلين لم يسعفهم في التحرك على أكثر من محور".
يشار الى أن الحمَاد أكد أنه "لا يوجد نية حقيقية من المجتمع الدولي لقتال تنظيم "داعش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018