ارشيف من :أخبار لبنانية

الانجازات الامنية في الواجهة: انكشاف مخطط ارهابي يستهدف مرفقًا سياحيًا ومنطقة مكتظة

الانجازات الامنية في الواجهة: انكشاف مخطط ارهابي يستهدف مرفقًا سياحيًا ومنطقة مكتظة

تصدّر الأمن وغابت السياسة عن واجهة الاحداث بعدما دخلت كما يبدو في عطلة مسبَقة قبل عطلة عيد الفطر، فتمحور اهتمام الصحف الصادرة اليوم حول الخلايا الارهابية ومخططاتها التخريبية وآخرها ما كشف عنه الجيش في بيانه أمس عن توقيف خلية ارهابية كانت تستهدف أحد المرافق السياحية. 
 
وتحت عنوان :" الجيش يحبط استهداف مرفق سياحي ومنطقة مكتظة"، كتبت صحيفة "السفير" تقول:"مع انفلاش التهديد الإرهابي وتطور أنماطه، (القاع نموذجًا)، فإن طبيعة الأهداف المحتملة للتكفيريين في المرحلة المقبلة، تشغل بال اللبنانيين كما الأجهزة الأمنية، مع ما يواكب هذا الهاجس من شائعات يومية لا تقل وطأة عن الأحزمة الناسفة.

وبينما كان بعض الوسط الرسمي السياسي ـ الأمني، يدعو إلى مصارحة اللبنانيين بالوقائع والمخاطر، ومنها قنبلة الانتحاريين المحتملة، في أية لحظة، في أية منطقة لبنانية، أحبطت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني عمليتَين إرهابيتَين «على درجة عالية من الخطورة، كان تنظيم «داعش» الإرهابي قد خطّط لتنفيذهما».

ووفق بيان صادر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش، كان مخطَّطًا للعمليتين أن تستهدفا مرفقًا سياحيًا كبيرًا ومنطقة مكتظة بالسكان، «حيث تمّ توقيف خمسة إرهابيين وعلى رأسهم المخطِّط، وقد اعترف الموقوفون بتنفيذهم أعمالا إرهابية ضدّ الجيش في أوقات سابقة»، وفق بيان الجيش.

وفيما تكتمت الأجهزة العسكرية والأمنية على إسمي المرفق السياحي والمنطقة المكتظة سكنيًا، كشف مصدر واسع الاطلاع لصحيفة «السفير» أن القوى الأمنية أوقفت في الآونة الأخيرة سبع خلايا إرهابية، بعضها مكوّن من فرد واحد، وبعضها الآخر من خمسة أفراد كالشبكة التي أعلن الجيش اللبناني، أمس، القبض عليها، وقد تعرف أحد الموقوفين على وجوه سبعة من انتحاريي بلدة القاع الثمانية.

وقال مرجع أمني معني لصحيفة «السفير» إن الأكثر خطورة وأهمية هو اعترافات الموقوفين الخمسة «بتنفيذ أعمال إرهابية ضد الجيش في أوقات سابقة، وعندما يفرج عن الجانب المسموح به من التحقيق، سيكتشف الرأي العام حجم الأعمال الإرهابية والاغتيالات التي نفذتها هذه المجموعة، وبعضها ربما يحمل طابع الصدمة والمفاجأة».

الانجازات الامنية في الواجهة: انكشاف مخطط ارهابي يستهدف مرفقًا سياحيًا ومنطقة مكتظة

"الاخبار" : انكشاف مخطط لتنفيذ عمليات انغماسية تليها تفجيرات انتحارية في كازينو لبنان


من جهتها، اشارت صحيفة "الاخبار" الى أن استخبارات الجيش كشفت أمس عن إجهاضها مخططاً إرهابياً لتنفيذ تفجيرات ضد مجمّع تجاري وضد أحد المرافق السياحية وهو، استناداً إلى مصادر أمنية، كازينو لبنان.
ولفتت الصحيفة الى أن هذا «الإنجاز الأمني» كشف عنه الجيش في بيان أصدره أمس، وذكر فيه توقيف خمسة مشتبه فيهم بالإعداد لعمليات إرهابية وينتمون إلى تنظيم «داعش»، بينهم «أمير» المجموعة الذي تبيّن أنّه الرأس المدبّر والمخطط لعمليتي التفجير اللتين أحبطتا. ووفق البيان، اعترف الموقوفون أيضاً بتنفيذهم أعمالاً إرهابية ضدّ الجيش في أوقات سابقة.
واوضحت "الاخبار" ان اعترافات الموقوفين ساهمت ايضًا في تحديد لائحة أولويات التنظيم لجهة الأهداف المنوي استهدافها. وبحسب المعلومات، فإنّ أفراد الشبكة الإرهابية أوقفوا قبل اعتداءات القاع، وتحديداً في الأسبوع الأول من الشهر الجاري. ومن بين الموقوفين نساء.
وبحسب مصادر أمنية، فإن هؤلاء كانوا يخططون لتنفيذ عمليات انغماسية تليها تفجيرات انتحارية لإيقاع أكبر قدر ممكن من الإصابات في صفوف المدنيين.
وذكرت «الأخبار» أنّ شخصاً سادساً لا يزال طليقاً، تجزم المصادر الأمنية بأنّه انتحاري مكلّف بتنفيذ عملية. واشارت  المعلومات الى أنّه جرى توقيف مطلوب بارز في عرسال، مرتبط بقيادة تنظيم «داعش».
أما عن مسار دخول المشتبه فيهم، فذكرت المعلومات أنّ أحدهم دخل عبر مطار بيروت قادماً من تركيا، أما الباقون فدخلوا عبر جرود السلسلة الشرقية. وأشارت المصادر إلى أن المشتبه فيه الذي أوقِف في عرسال هو «مشغّل» المجموعة التي قُبِض على أفرادها بناءً على اعترافاته.


مصادر أمنية : خلية القاع كانت مؤلفة من نحو 13 شخصاً وقرار التنفيذ صدر من الرقة

وفي سياق متصل، قالت مصادر أمنية وميدانية لصحيفة "الاخبار" إن التحقيقات تشير إلى أن الخلية التي نفّذت عمليات القاع كانت مؤلفة من نحو 13 شخصاً، وإنهم كانوا يتخذون مقراً لهم منزلاً مهجوراً في البلدة. وتم تحديد المنزل والعثور في داخله على أجزاء من حزام ومواد لاصقة وكرات حديدية وجهاز لاسلكي.
ولفتت المصادر إلى أن الأحزمة الناسفة تم تجهيزها في هذا المنزل، بعدما تولى أحد اللوجستيين تأمين المتفجرات وما تحتاج إليه المجموعة من طعام، علماً بأن أفراد المجوعة تسللوا من الجرود إلى القاع، من دون أسلحة ولا متفجرات.
واشارت التحقيقات إلى وجود مشغّل لبناني يُرجّح وجوده في الجرود، هو من كان يدير العملية برمّتها. أما قرار التنفيذ، فصدر من الرقة، بنيّة الإخلال بالأمن في لبنان.
وبحسب التقديرات الأمنية الأكثر رجحاناً، فإن المجموعة الاولى من الانتحاريين التي فجّرت نفسها فجر الاثنين، كانت في انتظار شخص ليقلّها إلى مكان مجهول. ونتيجة انكشاف تحركاتها من قبل مدنيين في القاع، فجّر أعضاء المجوعة أنفسهم. ثم أتت عملية الليل من قبل أربعة آخرين من أعضاء المجموعة بهدف إيقاع عدد أكبر من الضحايا، وربما بهدف تأمين هروب 5 أفراد آخرين لا يزالون طليقين.
وذكرت معلومات موثوقة أن قيادة «داعش» في الرقة وجّهت توبيخاً لمشغّل المجموعة وللفريق الذي يعمل معه، وأمرت بعدم إصدار بيان بتبنّي العملية.
أما سبب التوبيخ، بحسب المصادر، فهو أن تنظيم «داعش» كان يعتمد خط الجرود ـــ القاع لتهريب الانتحاريين والمقاتلين، من لبنان إلى سوريا، وبالعكس.
وكشفت اعتداءات الاثنين هذا الخط الأساسي، الذي كان مقاتلو «داعش» يستخدمونه بأمان، بذريعة وجود نازحين ومخيمات. وكشفت التحقيقات حتى الآن وجود 7 سوريين بين الانتحاريين الثمانية، فيما لا تزال هوية الثامن وجنسيته مجهولتين. كذلك أكدت فحوصات الطب الشرعي عدم وجود أي امراة بين الانتحاريين، بخلاف ما أعلِن سابقاً.
ونقلت «الأخبار» عن مصادر ميدانية أن حزب الله سبق أن أخلى مواقعه في الجرود المقابلة لبلدة القاع، قبل نحو 18 شهراً، بعدما بدأت قوى في فريق 14 آذار في البقاع الشمالي التحريض عليه طائفياً، «بسبب وجود مواقع له في خراج بلدة مسيحية». وحينذاك، اتخذت قيادة المقاومة قراراً بالانكفاء، بالتنسيق مع الجيش اللبناني لملء الفراغ. وبعد التفجير، عاد جزء من قوات الحزب لينتشر على الحدود، فيما عزز الجيش قوته الموجودة في المنطقة.

"النهار" : الجيش يبحث عن عنصر من الخلية الارهابية التي اوقفها يضطلع بدور خطير

بدورها، ذكرت صحيفة "النهار" أن البحث جار عن عنصر من الخلية التي اوقفها الجيش مؤخراً يضطلع بدور لوجيستي على قدر بالغ من الاهمية وتجري حالياً متابعة تحركاته ويتوقع القبض عليه قريباً.
وأوضح مصدر عسكري لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" أن "المخطط كان يستهدف كازينو لبنان في جونيه ومنطقة مكتظة بالسكان وفق ما تسمح به الظروف، مثل مراكز تجارية أو الضاحية الجنوبية لبيروت أو مناطق أخرى كالحمراء والاشرفية".
وقال المصدر:"كان يفترض أن ينفذوا العمليتين قبل نحوعشرة ايام"، مشيراً الى أن "التحقيقات لا تزال جارية معهم للكشف عن خلايا أخرى وأهداف اخرى محتملة".
وأبلغت مصادر أمنية "النهار" ان الهدف الثاني كان في منطقة تقع بين الحازمية والحدت على تخوم الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتكتمت المصادر العسكرية على تحديد المواقع التي كان يخطط لاستهدافها منعاً للبلبلة وأكدت ان التحقيق لا زال مستمراً، وهو حتى الآن بين مدى خطورة المخطط الذي كان يعدّ له وقد أحبطه الجيش بتوقيفه رأسين كبيرين مع مجموعة وخلال الساعات المقبلة سيٌظهر هذا التحقيق المزيد من الحقائق. واوضحت المصادر أن البيان صدر لسببين: لأن من حق المواطن أن يعرف ما كان يعدّ له واحبطه الجيش ولم يعد يشكّل خطراً، وللحدّ من الشائعات.


"البناء" : كازينو لبنان كان في دائرة الاستهداف الارهابي هذا الشهر

من جانبها، اشارت صحيفة "البناء" الى أن الهاجس الأمني فرض نفسه على الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية والوسط الشعبي كأولوية على الملفات الخلافية الساخنة، مع ارتفاع منسوب خطر الإرهاب واحتمالات ضرب أهداف جديدة تجارية ومدنية لم يعتد عليها اللبنانيون، بعد أن تأكد لدى الجهات الأمنية المعنية بأن المجموعات الإرهابية أدخلت لبنان في دائرة الاستهداف على مستوى القيادة العليا في سورية مع تعدّد المهمات الإجرامية وأهدافها التي يمكن أن تُحدّد بثلاثة أهداف رئيسية: الأول تفجيري كما حصل في القاع، والثاني قتل تدميري كما حصل في الضاحية الجنوبية والثالث ترويضي بهدف ضرب الاستقرار القائم على السياحة والخدمات، ولهذا السبب استنفرت الأجهزة الأمنية الرسمية وغير الرسمية مؤخراً، واتخذت وضعية الاستنفار الأقصى لمواجهة الأخطار الدائمة، أما السؤال الكبير الذي يطرحه كثيرون في الوقت الحاضر: هو هل الجهات الدولية التي تدّعي بأنها تؤمّن الغطاء للحفاظ على الاستقرار الأمني في لبنان ودعم أجهزته الأمنية بمواجهة الإرهاب سحبت يدها منه؟ وبمعزل عن الإجابة، فإن الواقع اللبناني يمكن أن يُقال فيه أمران: الأول، إن لبنان مستهدف بعمق من الإرهاب والثاني توفر يقظة أمنية رسمية وشعبية تبقي الأمور تحت السيطرة.
وفي هذا الصدد، اشارت الصحيفة الى أن استخبارات الجيش تمكنت من إحباط عمليتين إرهابيتين على درجة عالية من الخطورة، كان تنظيم «داعش» قد خطّط لتنفيذهما ويقضيان باستهداف مرفق سياحي كبير ومنطقة مكتظة بالسكان».
ونقلت صحيفة «البناء» عن مصادر مطلعة أن المرفق السياحي الكبير المستهدف خلال هذه العملية هو كازينو لبنان الذي كان سيُستهدَف الشهر الحالي، أما المنطقة السكنية فهي الأسواق التجارية في المتن والهدف ضرب الاقتصاد»، واستبعدت المصادر تمكن الإرهابيين من الوصول الى الضاحية الجنوبية وتنفيذ أعمال إرهابية فيها، بسبب التدابير الأمنية المتخذة فضلاً عن تدمير معظم معابر الموت في الجرود الحدودية لا سيما في يبرود والقلمون».

الى ذلك، رأت صحيفة "الجمهورية" ان الأمن بقي في الواجهة، في ظلّ المحاولات الدؤوبة للمجموعات الإرهابية ضربَ الاستقرار الداخلي والإخلالَ بأمن لبنان واللبنانيين، فيما رفعَت المستويات السياسية والشعبية على اختلافها منسوبَ رهانِها على الجيش والأجهزة الأمنية، والالتفاف حولها في حربها المفتوحة مع هذا الإرهاب ومنعِه من تحقيق أهدافه.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني موثوق قوله إنّ «الكشف عن إحباط العمليتين الإرهابيتين لا يعني أنّ الأمور قد انتهت، فما تمَّ إنجازه هو جزء من ملفّ ضخم جدّاً في يد مخابرات الجيش، فهناك قضايا شديدة الخطورة قيد المتابعة، والأيام القليلة المقبلة ستشهَد الإعلان عن كلّ التفاصيل المتّصلة بالإرهابيين ونوعية عملياتهم والأهداف التي حدّدوها».


"السفير" : حماية مطار بيروت من خطر الإرهاب تحتاج إلى مجموعة من التدابير المتكاملة

وفي ملف أمني متصل، لفتت صحيفة "السفير" الى ان عملية تفجير ثلاثة انتحاريين أنفسهم في مطار أتاتورك في اسطنبول وسقوط أكثر من 40 قتيلا ومئات الجرحى، شكلت مناسبة لإعادة نبش الهواجس والأسئلة المتصلة بأمن مطار رفيق الحريري الدولي وأبرزها الآتي:
÷ هل أن مطار بيروت في دائرة الاستهداف؟
÷ هل الإجراءات الأمنية الحالية كافية أم تحتاج إلى جرعات مكثفة من التفعيل والتنشيط، على قاعدة استخلاص الدروس والعبر مما تعرضت له مطارات دولية أخرى كان يُعتقَد أنها محصنة ومحمية؟
÷ ماذا عن مصير القرارات التي اتخذت سابقا في شأن تطوير التجهيزات التقنية ومعالجة نقاط الضعف في داخل المطار ومحيطه؟
÷ إلى أي حد تتكامل الأجهزة العسكرية والأمنية المعنية في أدوارها ومهامها (الجيش، الأمن العام، الجمارك، قوى الأمن الداخلي...)؟
وفي هذا الاطار، نقلت "السفير" عن مصدر أمني مواكب قوله إن الحماية الحقيقية لمرفق مطار بيروت من خطر الإرهاب تحتاج إلى مجموعة من التدابير المتكاملة، هي:
÷ وجود سور خارجي، متين ومتطور، للحؤول دون اختراق حرم المطار.
÷ نشر كاميرات ونقاط استطلاع للجيش والقوى الأمنية (أبراج مراقبة) في الجهات الأربع خارج نطاق السور لمنع التسلل ورصد أي جسم مشبوه.
÷ تغليف كل حقيبة سفر بالنايلون، لكشف أي محاولة لفتحها أو العبث بها، خصوصا في مرحلة نقلها يدويا إلى الطائرة بعد عبورها أجهزة الـ «سكانر».
÷ تخصيص مراقبين من شركات السفر للإشراف على نقل الحقائب إلى الطائرة.
÷ إجراء مسح لهويات الموظفين والعمال في مرافق المطار الحساسة أمنيًا.
÷ الالتزام بالتبديل الدوري للعناصر الأمنية (بعد سنة من الخدمة في المطار كحد أقصى).
÷ حصر العمل في المجالات التقنية في المطار (سكانر وما شابه من تجهيزات ومعدات) بالمدنيين والعسكريين الذين يخضعون لدورة تأهيل في مركز «تدريب وتعزيز أمن المطار» الذي جرى تأسيسه بالتعاون مع الفرنسيين، بكلفة قاربت مليونا ونصف المليون يورو، مع الإشارة إلى أن المركز يستقبل أيضا متدربين من دول عربية.
÷ تفعيل حاجز الجيش عند تخوم المطار، سواء لجهة جدية التفتيش والتدقيق أو لجهة تزويده بتقنيات حديثة تسمح بضبط أي متفجرات أو ممنوعات.
÷ نشر دوريات استقصاء بلباس مدني في القاعات الداخلية للمطار ومواقف السيارات المحيطة، على أن يكون أفرادها مزودين بأجهزة حساسة قادرة على التقاط الإشارات المريبة.
÷ استحداث أجهزة تفتيش إلكترونية عند البوابات التي يتم العبور منها إلى داخل المطار.


"البناء" : "المستقبل" يحاول رأب الصدع مع حلفائه ..وجعجع يلبي دعوة الحريري لسحور بيت الوسط

سياسيًا، اشارت صحيفة "البناء" الى تواصل جهود تيار "المستقبل" لرأب الصدع مع حلفائه في 14 آذار بعد التصدع الذي ضربها لا سيما بين المستقبل وحزب «القوات» اللبنانية بعد اهتزاز العلاقة بينهما في مفاصل ومحطات متعددة وصلت حد القطيعة والتضارب في مشاريع الطرفين.
ولفتت الصحيفة الى انه "لهذا الغرض، لبى رئيس «القوات» سمير جعجع، دعوة الرئيس سعد الحريري الى سحور يوم أمس في بيت الوسط، في حضور مستشار الحريري الدكتور غطاس خوري ورئيس جهاز التواصل والإعلام في «القوات» ملحم الرياشي. وقد تم التأكيد خلاله بحسب المكتب الإعلامي للحريري على «رفض مبدأ الامن الذاتي في القاع وفتح المجال للمزيد من التشاور مع كل القوى السياسية لإنهاء الشغور الرئاسي، والتأكيد على قانون الانتخاب المقدم من الطرفين مع الحزب الاشتراكي والتشاور مع القوى الاخرى بغية الاتفاق على قانون جديد».
وتم الاتفاق بحسب المعلومات خلال اللقاء، على تشكيل لجنة تنسيق عملانية من أجل متابعة الأمور اليومية بين الطرفين، ويذكر أن هذا اللقاء يأتي بعد تراجع شعبية المستقبل في الانتخابات البلدية وأزمات الحريري المالية والخلافات داخل البيت المستقبلي.

 

2016-07-01