ارشيف من :أخبار عالمية
تناحر المجموعات المسلَّحَة يتواصل والجيش السوري يتقدَّم في حلب
على مدى الأيام والأشهر تحاول المجموعات المسلحة المختلفة في سوريا تخطي خلافاتها، بهدف التحشيد لقتال تنظيم "داعش" في المحافظات السورية، وفيما المعارك محتدمة بين "داعش" وباقي التكفيريين يحرز الجيش السوري والقوات الرديفة تقدمًا في حلب، بعدما أحبطوا هجمات المسلحين على مناطق أخرى متفرقة وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوفهم.
ففي الغوطة الغربيَّة لدمشق، كبَّد الجيش السوري المجموعات المسلَّحَة عشرات القتلى والجرحى خلال استهدافه لتجمعاتهم بالقصف المدفعي في محيط بلدة الديرخبية في الغوطة الغربية لدمشق.
وفي القلمون الشرقي في ريف دمشق، أعلنت "قوات أحمد العبدو" التابعة لـ "الجيش الحر" أنها بالتعاون مع "جيش أسود الشرقية"، تصدّت لهجوم شنه تنظيم "داعش" على منطقة الحماد الشامي، ما أسفر عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم، واغتنام آلية عسكرية له.
أما في حلب، فقد تصدت "قوات سوريا الديموقراطية" لهجوم شنه مسلحو تنظيم "داعش" على مواقعها في محيط مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي من محاور مسكنة - منبج، جرابلس - منبج، والباب - منبج، حيث يسعى التنظيم لفك الحصار المطبق على المدينة من قبل "القوات"، كما دارت اشتباكات بين "القوات" وعناصر من "داعش" في محيط منطقة "العريمة" في ريف مدينة منبج الغربي.

عناصر من الجيش السوري
وفي حين أحبط تنظيم "داعش" هجوماً لـ"الجيش الحر" والفصائل المتحالفة معه على بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، استهدفت "فرقة السلطان مراد" التابعة لـ"الحر" مواقع التنظيم الإرهابي عند أطراف بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي بالأسلحة الثقيلة.
وفي دير الزور شنّ تنظيم "داعش" حملة اعتقالات طالت العشرات من المدنيين في ريف دير الزور الشرقي بتهمة وجود "خلايا نائمة".
أما في إدلب، فقد أصيب مسؤول مخفر "معرة النعمان" التابع للمجموعات المسلحة المدعو شريف قيطاز بالإضافة لمسلحين آخرين إثر إطلاق مجهولين النار عليهم في بلدة خان السبل في ريف إدلب الجنوبي.
وفي ريف اللاذقية الشمالي قُتل 8 مسلحين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018