ارشيف من :أخبار عالمية

البحرين: ’الأوقاف’ تربط إقامة صلاة العيد بإعلانات الحكومة وكبار العلماء يستنكرون ممارسات السلطة ضد أتباع أهل البيت (ع)

البحرين: ’الأوقاف’ تربط إقامة صلاة العيد بإعلانات الحكومة وكبار العلماء يستنكرون ممارسات السلطة ضد أتباع أهل البيت (ع)

تلقى المسؤولون عن المساجد والمآتم في البحرين أمس رسائل نصية من رئيس الأوقاف الجعفرية محسن العصفور تفيد بمنع إقامة صلاة العيد قبل إعلان غرة شوال رسميًا من قبل الحكومة.

واعتاد مقلدو فقهاء شيعة على إقامة صلاة العيد تبعًا للمذهب الجعفري، فقد أعلن مكتب المرجع الديني الراحل آية الله السيد محمد حسين فضل الله أن اليوم الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وقال رئيس الأوقاف للصحف المحلية إن إدارته تعلن منعها لأيّة مظاهر تخالف الموقف الرسمي، وحذّر من إجراءات بحق المخالفين.

وكان عدد من المساجد والمآتم قد أعلن عن إقامة صلاة العيد لمقلدي السيد فضل الله.

البحرين: ’الأوقاف’ تربط إقامة صلاة العيد بإعلانات الحكومة وكبار العلماء يستنكرون ممارسات السلطة ضد أتباع أهل البيت (ع)

البحرين: "الأوقاف" تربط إقامة صلاة العيد بإعلانات الحكومة

 

وفي سياق متصل، عبّر علماء البحرين عن استنكارهم للممارسات الصادرة من قبل السلطة بحقّ أتباع أهل البيت (ع)، وقالوا في بيان لهم إنّ أتباع أهل البيت (ع) جزء أصيل من هذا البلد وإنّ استهدافهم يقوّض السلم الأهليّ.

وشدّد العلماء في بيانهم على أهميّة احترام خصوصيّة الخمس بوصفه فريضة شرعيّة، مؤكدين أنّ استهداف المرجع الوطني الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم استهداف للمسلمين الشيعة، وأنّ طريق تبريد الساحة من التوتر في يد السلطة.

وتضمّن البيان قراءة العلماء للساحة، من خلال نقاط خمس، وهي كالتالي:

١- إنّ أتباع أهل البيت (ع) جزء أصيل من نسيج هذا البلد، والتعرّض لهم في خصوصيّاتهم المذهبيّة، ورموزهم الدينيّة، وحقوقهم الدستوريّة، يصنّف في دائرة الاضطهاد الطائفيّ المجرّم دينيًا ودوليًا، ويقوّض الأمن والسلم الأهليّ، ويدخل البلد في نفقٍ مظلم.
٢- إنّ الخمس فريضة شرعيّة لها أحكامها وشرائطها المقرّرة في فقه أهل البيت (ع)، وأيّ تدخّل من الجهات الرسميّة في هذا الشأن مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا تبرأ ذمّة المكلّف إلا بالالتزام بالأحكام والشرائط المقرّرة فقهيًا إستنادًا للمرجعيّات الدينيّة.
٣- إنّ استهداف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم استهداف للمسلمين الشيعة كلّهم  ولا يمكن القبول به أبدًا، وإنّ الشّعب والعلماء يقفون صفًّا واحدًا في مواجهة هذا الاستهداف الظالم، ولو كلّفهم أرواحهم.
٤- إنّ الحصار الخانق على منطقة الدراز يعدّ عقابًا جماعيًّا على المواطنين بسبب ممارستهم لحقّهم في التعبير عن رأيهم.
٥- إنّ السلطة لتعرف الطريق لإنهاء التوتّر الذي تولّد بسبب قرارها المجنون بإسقاط جنسيّة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، وتداعياته الخطيرة، وليس إلا التراجع عن هذا القرار، والكفّ عن استهداف اتباع اهل البيت (ع ) ورموزهم، وتحكيم منطق العقل وسياسة الحوار لحلّ جذور الأزمة السياسيّة والحقوقيّة التي تؤرّق البلد منذ خمس سنوات.

 

2016-07-05