ارشيف من :أخبار عالمية

الناطق باسم ’أنصار الله’: نواجه عدوانًا ظالمًا وغاشمًا.. والطرف الآخر لا يريد حوارًا حقيقيًا

الناطق باسم ’أنصار الله’: نواجه عدوانًا ظالمًا وغاشمًا.. والطرف الآخر لا يريد حوارًا حقيقيًا

قال الناطق الرسمي باسم حركة "أنصار الله" في اليمن ورئيس وفدها الى الكويت محمد عبد السلام في حديث لقناة "المسيرة" إن "الوفد الوطني استطاع أن يفند أطروحات المرتزقة ومن يقف معهم، واستطعنا بعون الله وبفضله وبجهود كل الأعضاء أن نوضّح الصورة للمجتمع الدولي سواء فيما يخص الحصار الظالم والغاشم أو فيما يخص استمرار العدوان، أو فيما يخص الحلول السياسية أو عبثية هذه الحرب العبثية والغير مبررة"، وأضاف "استطعنا أيضًا أن نوضّح الصورة للبلد المستضيف التي هي دولة الكويت".

ورأى عبد السلام أن "الطرف الآخر في المفاوضات كان يريد من هذا الحوار مسألة واحدة فقط وهي الانسحابات وتسليم السلاح، هو لا يريد حوارًا حقيقيًا، لا يريد تشكيل حكومة وحدة وطنية، لا يريد بحث مؤسسة الرئاسة، ولقد حاولنا أن يكون هذا الحوار شاملا، فدخلت فيها تشكيل حكومة وطنية، وكذلك مناقشة مؤسسة الرئاسة وكذلك الجانب الامني والعسكري بشكل كامل وليس بشكل مجزأ، ثم ما يتم الحديث به عن الشرعية، وما يتم التغني به دائما في لدى الطرف الآخر الذي يمثل وفد الرياض"، وأردف "لقد استطعنا أن نوضّح للرأي العام العالمي وخاصة الوقائع الدبلوماسية لدى السفراء أنه لا يجوز بأيّ حال من الأحوال أن تكون هناك حرب تحت عنوان شرعية، لأن هذا لا يبرر قتل الشعب اليمني ولا تدمير بناه التحتية، ولا قتل الناس تحت عنوان الشرعية، الحلول السياسية يجب أن تكون، ولا يجب لهذه السلطة أن تكون منفردة بالحكم، والبلد محكومة بالتوافق، ثم بالتأكيد كانت تقف أمامنا الكثير من العوائق سواء فيما يخص التعلل بالقرارت الدولية أو ما يخص ما تمثله السعودية من ضغط على المجتمع الدولي والدول المؤثرة سواء كانت أمريكا وبريطانيا أو أي من الدول الأخرى، لكن نحن نلمس أن الصورة الآن أصبحت واضحة ولكن أكيد ما زالت هناك عوائق، جاءت إجازة العيد لتفرض علينا وقتا مؤقتا وعودة المشاورات بعد كذا أيام، ونحن نتمنى أن نستمر في هذه الجهود وأن نصل على الأقل لأن نوضح الرؤية وأن نقوم بمسؤوليتنا كما كانت في تقديم الحلول المنصفة والعادلة ويتحمل الطرف الآخر المسؤولية".

الناطق باسم ’أنصار الله’: نواجه عدوانًا ظالمًا وغاشمًا.. والطرف الآخر لا يريد حوارًا حقيقيًا

الناطق الرسمي باسم حركة "أنصار الله" في اليمن

 

وعن الجولة المقبلة للمفاوضات في الكويت، قال عبد السلام "نحن نعتقد أننا لم نخسر شيئًا.. الجيش واللجان الشعبية في أماكنهم يقومون بدورهم وواجبهم، ولهذا نحن لم نذهب على أساس أن نجعل للطرف الآخر أي دور فاعل لاستمرار العدوان على حساب بلدنا ولا حتى في التحرك الميداني.. إذا ارادوا أن يستمروا في عدوانهم فإن الجيش واللجان الشعبية والشعب والأمن سيكونون لهم بالمرصاد، وهذا هو الذي حاصل".

عبد السلام أشار الى أن "مسار المفاوضات يجب أن يوجد حلا سلميا لا أن يوجد فرصة للتصعيد، وهذا الذي نحن نطمح إليه أن نستمر في نقاشاتنا السياسية في الاستجابة لأيّة دعوة من دعاة السلام ولتفعل اللجان الميدانية"، وتابع "نحن الآن نأمل طريقة تحديث لعمل اللجان الميدانية بنزول لجنة التهدئة والتنسيق إلى الميدان، فإن ثبتت فاعلية هذه اللجان فهذا الذي نريد، وإذا لم تثبت فالجيش والشعب هو الذي سيكون بمستوى اليقظة والحذر في مواجهة أي تحدي، نحن نواجه عدوانًا ظالمًا وغاشمًا لا مبرر له وسنستمر في مواجهته بالتأكيد".

من جهة ثانية، استنكر عبد السلام باسم "أنصار الله" كل التفجيرات الإجرامية التي تحصل بحق المدنيين والأبرياء سواء ما حصل في تريكا وما حصل من تفجير إجرامي بشع في العراق وما حصل مؤخرا في القصيم وما سمعنا عنه في المدينة المنورة، وأكد أن "هذا الفكر الداعشي والمتطرف الذي يمثل "القاعدة" و"داعش" هو نفسه ما يتحرك في اليمن وما يتحرك ويعيث فسادا في المنطقة"، وسأل "من الذي يدعم "داعش" و"القاعدة" في اليمن؟"، وتابع "إنه النظام السعودي ومن يقف معه من الأمريكان، من الذي يدعم القاعدة وداعش في سوريا؟ من الذي يدعم القاعدة وداعش في ليبيا؟ من الذي يدعم هذا المجموعات الإجرامية في أي مكان؟ هذا أمر طبيعي ونحن نعتقد أن الغرب سيجعل من الصراع التكفيري الذي يمثله القاعدة وداعش وسيلة لضرب هذه الأمة في مقوماتها".

وأعرب عن اعتقاده بأن "السعودية ستدرك عاجلًا أو آجلًا أنها بشكل أو بآخر تتحرك مع المشروع الأمريكي لخدمة المشروع الأمريكي والصهيوني وليس لخدمة الطموح أو لخدمة المشروع السعودي"، وأردف "نحن نعتقد أن ما يجري لاستهداف مكة أو المدينة أو أي بقعة أو مسجد في أقصى الأرض أو في مغاربها هو استهداف للاسلام بكل قيمه ومعانيه الجميلة بكل معانيه الأصيلة المتمثلة في المنهج القويم الذي يمثله القرآن الكريم وما يمثله من قيم وحضارة معروفة، من الذي يستهدف هؤلاء المسلمين ويشوه سمعتهم حتى خارج الاراضي العربية والاسلامية، هم هؤلاء العناصر الذين هم بشكل أو بآخر للأسف يتلقون دعما من هذه الانظمة الموجودة في هذه البلدان".

 

2016-07-05