ارشيف من :أخبار لبنانية

العجلة السياسية تتحرك بعد عطلة العيد.. ووزير الخارجية الفرنسي اليوم في بيروت

العجلة السياسية تتحرك بعد عطلة العيد.. ووزير الخارجية الفرنسي اليوم في بيروت

انتهت عطلة عيد الفطر وعادت الحركة الى بعض الملفات على الساحة المحلية لا سيما ملف النفط، الذي تحدثت بعض الصحف عن بعض تفاصيله ومواقف للرئيس بري بخصوصه.
واهتمت صحف بيروت بزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت التي تستمر ليومين، والتي من المقرر أن تتناول ملفي رئاسة الجمهورية والنازحين السوريين، مع توقعات بعدم إحداث جديد في المشهد.
كما تحدثت الصحف عن جلستين مرتقبتين للحكومة ها الاسبوع، الأولى ذات طابع مالي يوم الثلاثاء، والثانية تنعقد الخميس المقبل.

العجلة السياسية تتحرك بعد عطلة العيد.. ووزير الخارجية الفرنسي اليوم في بيروت

بانوراما الصحف المحلية ليوم الاثنين 11-07-2016

"السفير":  بري للأميركيين: المنطقة ستشتعل إذا سرق الإسرائيلي غازنا
فقد تحدث "السفير" عن سيناريوهات وروايات كثيرة حيكت حول تفاهم عين التينة النفطي، أما الحقيقة فلا يعرفها سوى الرئيس نبيه بري ومعاونه السياسي علي حسن خليل، والعماد ميشال عون ووزيره «فوق العادة» جبران باسيل.

وقالت الصحيفة "وإذا كانت بيروت قد انتزعت من الموفد الاميركي السابق فريدريك هوف اعترافا بسيادتها على قرابة 90 في المئة من مساحة الـ850 كلم2، إلا ان مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الطاقة الذي حلّ مكانه، آموس هوكشتاين، بدا أقل مرونة في مقاربة الحق اللبناني، وأكثر انحيازا الى الطرح الاسرائيلي".

ومع ذلك، فان الاتجاه السائد لدى الدولة اللبنانية يتجه نحو عدم الربط بين مسارات الترسيم والعرض والتلزيم، بحيث يتم عرض البلوكات الجنوبية 8 و9 و10، من ضمن تلك التي ستعرض، وفي حال ابدت الشركات الدولية اهتماما بالاستثمار فيها، وفق اسعار جيدة، يجري إبرام عقود معها، على ان تخضع «خطوط التماس» النفطية مع اسرائيل الى مقاربة خاصة، في انتظار إتمام ترسيم الحدود البحرية.

وقد تلقى الاميركيون، خلال الأشهر الماضية، إشارات لبنانية واضحة مفادها ان أي لعب بالنفط هو كاللعب بالنار، وبالتالي ان «أي خطأ اسرائيلي في التعامل مع حقوقنا قد يجر الى حرب، من شأنها ان تهدد بإشعال المنطقة».
تبدو المعادلة واضحة، بالنسبة الى بري الذي يختصرها كالآتي: «لن نقبل باستحداث مزارع شبعا بحرية في مياهنا.»

وفيما يصر لبنان على رفض أي تفاوض سياسي مباشر مع العدو الاسرائيلي، لتسوية النزاع الحدودي، عُلم ان بيروت قد اقترحت على الاميركيين، عبر هوكشتاين، مبادرة ترمي الى إعادة إحياء دور لجنة تفاهم نيسان، التي كانت تضم ضابطا لبنانيا وضابطا اسرائيليا وثالثا من «اليونيفيل»، على ان تتولى هذه اللجنة انهاء مشكلة الحدود البحرية بالاستعانة بخبراء تقنيين كما جرى في موضوع ترسيم الحدود البرية (الخط الأزرق)، ولا مانع لدى لبنان من متابعة الأميركيين لهذا المسار.

ويمكن اثناء التفاوض تلزيم شركات دولية حيادية للبلوكات الحدودية الجنوبية، في حال توافر الشروط المناسبة، مع عدم التصرف بموارد الجزء المتنازع عليه في البلوكين 8 و9، الى حين إنجاز الترسيم.
وأثناء الزيارة الاخيرة التي قام بها هوكشتاين الى بيروت، عقد اجتماعا ساخنا مع بري الذي باغته بالقول: أنا أعرف الكثير عنك، بما في ذلك أنك تمضي معظم إجازاتك في اسرائيل..

واعتبرت أن هذه كانت الإشارة كافية، لإيصال رسالة الى الزائر الاميركي الذي حاول ان يتشاطر قدر الامكان على المطالب اللبنانية، فأكد له رئيس المجلس انه ليس واردا لديه التخلي عن كوب ماء من البحر اللبناني «تماما كما انني لا أطمع في كوب واحد من مياه البحر الفلسطيني المحتل».
ونبه بري ضيفه الى خطورة الموقف، قائلا له: باسمي وباسم «حزب الله»، أؤكد لك اننا لا نريد نشوب حرب مع اسرائيل، لكن النزاع على النفط والحدود ربما يتسبب في اندلاعها، فانتبهوا..

 

"الأخبار": إيرولت مبعوثاً سعودياً: زحمة سير لا أكثر
وتعليقًا على زيارة وزير الخارجية الفرنسي اليوم الى بيروت، رأت "الأخبار" أنه في ظل اعتياش جزء من الاقتصاد الفرنسي على المكارم الوهابية، سواء كانت عقود تسليح أو بقشيشاً في مقاهي الشانزليزيه ومتاجره، ما عاد يمكن التعامل مع الدبلوماسية الفرنسية سوى باعتبارها مبعوثاً سعودياً يحاول أن يأخذ بالسلم ما يعجز السعوديون عن أخذه بالحرب.

وأضافت "ولا قيمة بالتالي لزيارة وزير خارجية فرنسا جان مارك إيرولت إلى بيروت اليوم سوى أنها مناسبة لمعرفة ما إذا كان يوجد أو لا يوجد تغيير في السياسة السعودية تجاه لبنان. فوزير خارجية السعودية لا يستطيع زيارة بيروت ولقاء جميع الأفرقاء، فيما وزير خارجية فرنسا قادر على ذلك. ولغة آل سعود لا تساعدهم في إيصال أفكارهم بسلاسة، فيما اللغة الفرنسية تتيح اللعب على الكلام، علماً بأن الأزمة اللبنانية لا تحتاج إلى وسطاء أو مؤتمرات أو غير ذلك؛ في حال كان الرئيس سعد الحريري يعجز عن النطق بكلمتَي السر الضروريتين للحل ـــ وهما: عون رئيساً ـــ يمكنه أن يرسل بدر ونوس أو أي آخر من فريقه السياسي إلى الرابية لا أن يعذب وزير خارجية فرنسا".

وتابعت "الأخبار".. وزراء خارجية كثر ـــ أكثر تأثيراً في الملف اللبناني من الوزير الفرنسي ـــ يزورون بيروت بلا طبل وزمر. إلا أن تقاليد الدولة المنتدبة السابقة تستوجب تسليط الأضواء على قصر الصنوبر اليوم وغداً. لكن لا بدّ من تحويل احتفالية «المراكيز» إلى مناسبة للتذكير بأن دولة فرنسا «العظمى» لا تملك أي أوراق قوة أو ضغط، أو أقله مونة على واحد من الأفرقاء السياسيين العشرة الفاعلين في البلد.

بيروت التي يزورها إيرولت اليوم لم تعد بيروت رفيق الحريري التي لا ترد لجاك شيراك طلباً، وما جمع الحريري وشيراك هو الأعمال طبعاً لا النقاشات الفكرية أو القراءات الأدبية. ففي بيروت اليوم ثمة أصدقاء للأميركيين والإيرانيين والسعوديين والسوريين والإنكليز والأتراك. لكن لا يوجد صديق مؤثّر واحد للفرنسيين.

وأضافت "وعليه يمكن أن تضاء صخرة الروشة بألوان العلم الفرنسي في حال رغب محافظ بيروت في تبييض وجهه مع الملحق الثقافي في السفارة الفرنسية، ويمكن أن يطير وزير الخارجية جبران باسيل على عجل إلى باريس عاصباً رأسه بـJe suis Charlie، ويمكن أن تستنفر القوى الأمنية لحراسة جدران السفارة الفرنسية من طبشور أصدقاء جورج عبد الله، ويمكن أن ينظم قداس سنويّ في بكركي على نية فرنسا، لكن لا يتجاوز الأمر هذه الهوامش. ففي ظل استمرار الأزمة الإيرانية ـــ السعودية وعدم وجود أي مؤشر إلى نية السعوديين الاعتراف أخيراً بالتوازنات اللبنانية وتصحيح التمثيل السياسي، يرجّح أن تقتصر نتائج الزيارة الفرنسية على زحمة سير إضافية في منطقة المتحف".

 

"النهار": مجلس الوزراء يجتمع مرتين وسلام يريد درس ملف النفط بكامله
وقبيل مغادرة الضيف الفرنسي بيروت الثلثاء، يعقد مجلس الوزراء جلسته الاولى لهذا الاسبوع، وهي مخصصة للبحث في الوضع المالي وسيعرض خلالها وزير المال علي حسن خليل تقريرا من 41 صفحة يفصل فيه تراجع الواردات في مقابل زيادة النفقات، ويشدد على ضرورة اتخاذ اجراءات ملحة تضمن استمرار الدولة في ايفاء المتوجبات عليها.

 كما يعقد المجلس جلسة عادية الخميس المقبل يتوقع ان تتطرق الى الملف النفطي في ضوء الاتفاق الاخير بين "حركة أمل" و"التيار الوطني الحر".

ولدى إستيضاحه الخطوات التي يعتزم إتخاذها على هذا الصعيد، صرّح رئيس الوزراء تمام سلام: "النهار" بأنه يريد "درس الملف بكامله والاطلاع على كل المعطيات في شأنه قبل إتخاذ أي خطوة"، لافتاً إلى ان "هذا الملف ليس ملفاً سياسياً بل ملف وطني وسيكون لكل خطوة نتخذها اليوم إرتداداتها على المستقبل.

وهذا ما يتطلب منا الكثير من العناية والتعامل بمسؤولية مع هذا الملف الدقيق. من هنا، حرصي على أن أطمئن إلى ان الوضع سيستقر على خطوات وإجراءات أشبعت درساً".

وعن انعكاس التفاهم، قال الرئيس سلام إنه ليس في جو مضامينه ولم يطلع عليه، ولا يعرف علام صار الاتفاق، مشيراً إلى أنه ينتظر ان يطلع عليه وعلى مواقف مختلف القوى ليصار بعدها إلى إتخاذ الموقف المناسب.

ويتضح من كلام رئيس الوزراء أنه ليس في وارد دعوة اللجنة الوزارية المكلفة ملف النفط والغاز إلى إجتماع قريب، وتالياً إلى تخصيص جلسة لمجلس الوزراء قريبة لبت مسألة المرسومين العالقين.

وتسلّم الوزراء جدول أعمال الجلسة العادية للمجلس الخميس المقبل والذي يضم 57 بنداً منها تجديد عقد الخليوي وإعفاءات ضريبية قد تثير نقاشاً.

2016-07-11