ارشيف من :أخبار عالمية

أهالي الفوعة وكفريا عطاشى وجياع بعد اشتداد حصار الإرهابيين لهم

أهالي الفوعة وكفريا عطاشى وجياع بعد اشتداد حصار الإرهابيين لهم

ناشد أهالي كفريا والفوعة في ريف إدلب في سوريا إغاثتهم جرّاء اشتداد حصارهم من قبل الجماعات الإرهابية المسلّحة.

وأشار الأهالي الى تدهور أوضاعهم الإنسانية ولاسيّما بعدما قلّت مواردهم الغذائية بشكل خطير وباتوا بحاجة ماسة الى مياه للشرب وطحين وزيت وحبوب.  

وقد نشرت "شبكة أخبار الفوعة وكفريا N.K.F" على موقع "فيسبوك" رسالة من إحدى المواطنات المحاصرات في بلدة الفوعة جاء فيه:

 

 

 

"بإسمي وباسم اهالي الفوعة وكفريا المحاصرتين
أحيطكم علما أن الحصار الخانق قد بلغ أوجه فلا ماء ولاخبز ولازيت الذين هم عماد الحياة ومستلزمات البقاء بعد أنا استغنينا عن كل متطلبات الحياة،
من صغيرنا حتى كبيرنا نسأل الأسئلة التالية:
لماذا نحن عطاشى لاماء ولا وقود ومدينة ادلب لاتبعد عنا عشرة كيلو مترات تمد من قبل الحكومة بالطاقة والوقود
لماذا اسواقنا خاوية كبطون أطفالنا ومدمرة ايضا واسواقهم تعج بكل متطلبات الحياة؟؟؟
لماذا نسعف الجرحى ونتنقل على الدواب وضجيج سياراتهم حولنا وكاننا من عالم آخر ؟؟؟
لماذا اطفالنا جائعون لاملابس ولاأحذية المرض بدأ يتسلل إلى اجسادنا بسبب سوء التغذية ونقص الادوية وتلوث المياه والخضروات التي زرعت وروت من مياه الصرف الصحي ؟؟؟
لماذا لايمد المشفى بالوقود والادوية فكل يوم نودع مرضى رحلوا بسبب توقف أغلب الاجهزة فلا كهرباء لتشغيلها كالحواضن والتصوير والتحاليل وغرف العمليات ؟؟؟
لماذا نعود للعصور القديمة ونشعل الحطب لقضاء حاجاتنا ونغتال زيتوننا المقدس فلابديل للطاقة؟؟؟
لماذا لايمر علينا يوما بدون قذائف الغدر التي دنست كل شبر من ترابنا المقدس
دمرت بيوتنا ومساجدنا وتراثنا وحتى مقابرنا ؟؟؟
لماذا لايمضي يوما إلا نودع فيه شهداء إما على الجبهات او قنص أو مرض؟؟؟
لماذا أهلنا مشردين دمرت بيوتهم إما في الملاجئ أو في الصالات؟؟؟
لماذا نعيش تحت رحمة المهرب والمحتكر والغلاء الفاحش؟؟؟
أسئلة كثيرة ...كثيرة ..كثيرة
نناشد الرئيس الدكتور بشار الاسد
والحكومة ومجلس الشعب والدكتور الأخ حسين راغب ممثلنا في المجلس نناشد الضباط وصف ضباط وعسكريين
نناشد أهلنا في الخارج
نناشد المنظمات الانسانية
الأمم المتحدة الصليب الأحمر والهلال
نناشد الاعلاميّن والناشطين والمثقفين ايصال صوتنا
نناشد الشرفاء وأصحاب الضمائر

بفك الحصار ففد بلغ السيل الزبى وأن يكون ملف الفوعة وكفربا من أولياتهم
وان لاكان الامر صعب الان لماذا لايفتح طريق امداد لايصال المعونات فالناس يموتون من العطش متر الماء اليوم بعشرين الف وكيلو الخبز بألفين وتنكة الزيت بمئة وخمسين ألف الناس يموتون من الجوع وماتقدمه الطائرات كل شهر لايكفي ثلث البلدتين ولايسد رمق إنسان وعلمتم ومايصلنا من المواد كالسكر والملح والحمض بالغرامات أكرر وأقول بالغرمات
انظروا في حالنا
قفوا وفقة تضامنية مع شعب يحتضر ضاع مستقبل شبابنا إما محاصرون أو شهداء أو مقاتلون مدافعون عن الارض والعرض أو منحرفون فالجوع كافر
أنقذوا طفولتنا البرئية التي لم تعرف من هذه الحياة إلا الارهاب والقذائف والوحشية والجوع والعطش والشقاء والحرمان ألا يحق الحياة كغيرهم من الأطفال
امسحوا دموع أمهاتنا الثكالى
لموا شمل أسرنا فأغلبنا نصفه الاخر في الخارج سواء زوج أو زوجة أول أطفال بعيدين عن أهلهم هكذا حكم عليه الحصار والارهاب

‫#‏في_الفوعة_وكفريا_شعب_يحتضر‬ ‫#‏مصيره_أمانة_في_أعناقكم‬
بقلم إيمان تقي من الفوعة المحاصرة".

 

2016-07-11