ارشيف من :أخبار عالمية
ماذا يحمل كيري إلى موسكو؟
أكد الكرملين "أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستقبل وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد ظهر يوم غد الخميس (14 يوليو/تموز) إذ ستركز المحادثات على أزمتي سوريا وأوكرانيا.
وقال بيسكوف يوم الأربعاء للصحفيين: "المواضيع التي ستطرح خلال اللقاء المرتقب قابلة للتوقع، ومنها سوريا وأوكرانيا مسائل العلاقات الثنائية".
وأوضح الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف "أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيحضر اللقاء أيضا، إذ سيطلع الوزيران الرئيس الروسي على نتائج محادثاتهما الثنائية التي ستجري قبل ذلك".
"واشنطن بوست" تكشف ماذا يحمل كيري إلى موسكو
وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية "أن وزير الخارجية جون كيري سيقترح على القيادة الروسية في موسكو تبادل المعلومات الاستخباراتية والعملياتية حول سوريا".

وأضافت الصحيفة أنّ" الجانب الأميركي سيطلب من روسيا الضغط على دمشق لكي تتخلى عن قصف مواقع تابعة للمعارضة وتقتصر فقط على إجراء عمليات إنسانية وعمليات إجلاء".
وأشارت الصحيفة إلى "أنّ التوصل إلى مثل هذا الاتفاق سيسمح للبلدين بالتركيز على ضرب مسلحي تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قد أعلن في 12 تموز "أن كيري يريد أن يفهم خلال زيارته إلى موسكو ما إذا كان يمكن تحقيق تطور إيجابي بشأن الوضع في سوريا"، مضيفا أن "الوزير الأمريكي على قناعة بأن تحقيق تقدم أمر ممكن".
وفي سياق آخر، فضّل الكرملين النأي بنفسه عن الأحاديث عن "عملية الانتقام" في سوريا رداً على إسقاط مروحية قتالية قرب تدمر، مؤكداً "أنّ تكثيف الغارات على "داعش" جاء في إطار مواصلة الحرب ضد الإرهاب".
وقال بيسكوف رداً على سؤال عما إذا كانت الغارات التي شنتها طائرات "تو-22 إم3" تابعة للطيران الحربي الروسي بعيد المدى، على قواعد تابعة لـ"داعش" في محيط تدمر، عبارة عن الانتقام من التنظيم الإرهابي لمقتل طياري المروحية المنكوبة "يجري كل ذلك في إطار العملية المستمرة للقوات الجوية والفضائية الروسية في سوريا".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت يوم الثلاثاء أن ست قاذفات انطلقت من الأراضي الروسية قصفت الثلاثاء مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابي ودمرت معسكراً ميدانياً كبيراً وثلاثة مخازن أسلحة وذخائر.
وسبق لصحيفة "كوميرسانت" الروسية أن نقلت عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى قولها "إن وزارة الدفاع الروسية تدرس خيارات عدة لعملية "الانتقام" لمعاقبة قتلة الطيارين الروسيين، بما في ذلك خيار استخدام الطيران بعيد المدى وإطلاق صواريخ مجنحة عالية الدقة من سفن وطائرات على مواقع إرهابيي "داعش"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018