ارشيف من :أخبار عالمية

منظّمة ’سلام’: حصار الدراز أداة للاضطهاد الطائفي

منظّمة ’سلام’: حصار الدراز أداة للاضطهاد الطائفي

قالت منظمة "سلام" للديمقراطية وحقوق الإنسان في تقرير لها حمل عنوان "حصار الدراز: الانتقام السياسي أداة للاضطهاد الطائفي" إن "السلطة البحرينية أقدمت في 20 يونيو/حزيران على إسقاط جنسية آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم  (...) وكان حصار الدراز خطوة من السلطات بعد أن تمت الدعوة من علماء الطائفة الشيعيه ونشطاء سياسيين واجتماعيين الى الاعتصام السلمي أمام منزله".

وأضافت "من الواضح أن هدف الحصار هو محاولة من السلطة لمعاقبة الأهالي وتطويق المعتصمين في الدراز والحيلولة دون أن يقوم المواطنيون باللالتحاق بالمتضامنين في الاعتصام حيث أن السلطة لا تريد تكرار مشهد دوار اللؤلؤة"، وتابعت "تم إغلاق جميع المنافذ المؤدية الى الدراز وهي 9 مداخل رئيسية بالاضافة الى جميع المداخل الفرعية والترابية والتي تُقدر بـ 16 مدخلًا من خلال وضع الأكوام الرملية عند المداخل الفرعية والساحات المفتوحة، وإنزال الحواجز الأسمنتية، فيما تمّت زيادة الأسلاك الشائكة بمحيط القرية وتثبيتها ازدواجاً بمعية الحواجز".

وأشارت الى أنه "تم وضع أسلاك شائكة بالقرب من مسجد الشيخ درويش كما استمر تواجد النقاط الأمنية عند المنافذ التسعة لمنع دخول السيارات إلا من خلال منفذين فقط (باربار والشارع المؤدي للمدينة الشمالية غرباً)"، لافتة الى أن "السلطات الأمنية ﻗﺎﻣﺖ بنشر ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﺪﻧﻴﺔ برفقة المرتزقة (شرطة من جنسيات غير بحرينيه) وشرطة نسائية عند ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻳﻦ المفتوحين للدخول والخروج ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺯ ﻭﺟﻬﺰﺕ المنفذين ﺑﺈﻧﺎﺭﺍﺕ عالية".

منظّمة ’سلام’: حصار الدراز أداة للاضطهاد الطائفي

منظّمة "سلام": حصار الدراز أداة للاضطهاد الطائفي

 

وأوضحت على لسان أحد الشهود أن "الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش هي عبارة عن ثكنات عسكرية مدججة بالمصفحات ومركبات(مكافحة) الشغب والتي لا يقل عددها في النقطة الواحدة عن 3 مركبات ومصفحة واحدة فيما يتراوح عدد الرجال المنتسبين الأمنيين بين 18 الى 22 فرد وجميعهم وفي الغالب من الأجانب لا يجيدون اللغة العربية".

وقالت "سلام" إن السلطات الأمنية "استعانت بطائرتي رصد بدون طيار في سماء البلدة المحاصرة بشكل مكثف لرصد تحركات المواطنين و المعتصمين مع استمرار تحليق مروحية تابعة للجيش في سماء المنطقة"، وأردفت "يشتكي أهالي الدراز من تسجيل مخالفات مرورية  على مركباتهم المركونة في الساحات المفتوحة المقابلة لشارع البديع، وذلك على الرغم من عدم مخالفتها لقانون المرور، بينما تم منع العديد من المواطنين من الدخول لبلدة الدراز لزيارة أهاليهم وأقربائهم يوم عيد الفطر".

ودعت منظمة "سلام" المجتمع الدولي ومنظماته الى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية في إيقاف "استهتار السلطات في البحرين بالقانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة لحقوق الانسان وإجبارها على فك الحصار عن منطقة الدراز فورًا".

وأكدت في هذا السياق "وجوب ممارسة الضغط على السلطة في البحرين بكل الوسائل المشروعة للتراجع عن قراراتها في إسقاط جنسية آية الله قاسم وإغلاق جمعية التوعية والرسالة والوفاق وبقية مؤسسات المجتمع المدني".

 

2016-07-21