ارشيف من :أخبار عالمية
الشرطة الألمانية تعلن هوية منفّذ هجوم ميونخ.. وادانات عالمية وعربية واسعة
أعلنت الشرطة الألمانية أن المسلح الذي نفذ الهجوم على المجمع التجاري في مدينة ميونخ الألمانية مساء أمس يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، ويبلغ من العمر 18 عاما.
وقتل المشتبه به 9 أشخاص في مركز أوليمبيا قبل أن ينتحر، بحسب الشرطة.
ولفت قائد شرطة ميونخ إلى أن التحقيقات المتعلقة بالدوافع وراء هذا الهجوم قد تأخذ بعض الوقت، مشيرا إلى وجود "يافعين" بين القتلى دون تحديد إن كانوا من الأطفال، في حين قال إن هناك "أطفال" بين الجرحى.
الهجوم لقي إدانات عربية وعالمية واسعة. وفي هذا الإطار، أكدت وزارة الخارجية الروسية أنها على اتصال مع الشركاء الألمان بعد حوادث اطلاق النار في ميونيخ بالمانيا.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا "تجري حاليا هناك عملية أمنية، لكن لا معلومات أخرى بعد. نحن على اتصال دائم، الزملاء الألمانيين أكدوا لنا أولا أنهم سيبلغوننا بما يحدث هناك، وثانيا، أنهم يتابعون مسألة مواطني روسيا المتواجدين في ميونيخ.. ويبلغون الجانب الروسي بذلك".

الشرطة الألمانية تطلب عدم نشر صور فيها مشاهد دماء بعد الهجوم
من جانبها أعلنت واشنطن تضامنها مع برلين وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم أي مساعدة لألمانيا في مواجهة تبعات سلسلة الهجمات التي طالت ميونيخ.
وعبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن تضامنه مع ألمانيا قائلاً "إن إطلاق النار الذي وقع هو "هجوم إرهابي مقيت" استهدف إثارة الخوف في ألمانيا بعد استهداف فرنسا الأسبوع الماضي".
وقال هولاند في بيان إن "ألمانيا ستقاوم وبإمكانها الاعتماد على صداقة فرنسا وتعاونها."
وزير الخارجية الفرنسي جان جارك إيرولت أعلن عن تضامنه أيضاً مع ألمانيا بعد الهجمات الإرهابية في مدينة ميونيخ، وكتب إيرولت في صفحته على "تويتر" "أتضامن مع ألمانيا في التجربة القاسية التي تمر بها حاليا".
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون استعداد بلاده لإبداء المساعدة فيما يتعلق بهجمات ميونيخ. وقال جونسون للصحفيين في مركز الأمم المتحدة بنيويورك "نحن مستعدون لإبداء أي مساعدة لأصدقائنا في ألمانيا"... "أعبر عن التعازي لعوائل الضحايا... "الإرهاب مرض عالمي، ويجب مكافحته ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في العالم أجمع"..."يجب إعطاء أهمية خاصة لمجابهة الايديولوجيات المتطرفة".
الى ذلك، دانت طهران الإعتداء الإرهابي، مؤكدة على ضرورة وجود إجماع دولي لمكافحة الإرهاب بشكل عاجل.
وقد أعربت الحكومة التركية عن تضامنها مع الشعب الألماني بعد حوادث إطلاق النار في مدينة ميونيخ، وأبدت استعدادها لتقديم أي مساعدة ممكنة في حربها ضد الإرهاب.
وجاء في بيان الخارجية التركية "نحن ندين الهجوم الإرهابي غير الإنساني في مدينة ميونيخ... ونتقاسم الحزن مع الشعب الألماني جراء الاعتداء الخسيس، كما ونعرب عن تعازينا لعوائل الضحايا ونتمى الشفاء العاجل للمصابين".
عربياً، أدانت الخارجية المصرية في بيان لها بـ "أشد العبارات حادث اطلاق النار" في مدينة ميونيخ، مجددة "التأكيد على الموقف المصري الرافض بكل قوة لكافة أشكال ترويع المدنيين، وتعريض حياتهم للخطر، والداعي الى تكاتف الجهود من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها".

الشرطة الألمانية
وفى الكويت، أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لإطلاق النار في ميونيخ "الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين" وقال إن هذا العمل يتنافى مع كافة الشرائع والقيم الإنسانية.
وأكد الصباح في برقية للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف دولة الكويت مع ألمانيا وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية وللحفاظ على أمنها.
وفيما أدانت وزارة خارجية البحرين الهجوم في مدينة ميونيخ ، أشارت الى أن "هذه الأعمال الإجرامية تؤكد أن الإرهاب لا هدف له إلا قتل الأبرياء ونشر الفوضى وإرهاب الشعوب".
من جهته، أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بيانا بخصوص هجوم ميونيخ، أكد فيه أن "الإرهاب يهدد أمن العالم وسلمه كما يهدد العراق والمنطقة"، مضيفا "أن الجماعات الإرهابية تنتمي إلى الجريمة الجبانة ولا تنتمي إلى دين السلام والرحمة".
وفي فلسطين بعث الرئيس محمود عباس مساء الجمعة ببرقية عزاء للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في ضحايا الهجوم بمركز أوليمبيا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية إدانة بلاده واستنكارها الشديدين "للهجمات الشنيعة التي شهدتها مدينة ميونيخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية ، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأبرياء".
وأكد المصدر تضامن "المملكة ووقوفها إلى جانب جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، معربا عن تعازي المملكة ومواساتها لأسر الضحايا ولجمهورية ألمانيا حكومة وشعبا، مع الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018