ارشيف من :أخبار عالمية
الفصائل الفلسطينية تستنكر بشدة علاقات التطبيع السعودية- الاسرئيلية
اعتبرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن استمرار اللقاءات التطبيعية بين النظام السعودي والكيان الصهيوني، يعكس حجم المخاطر على المنطقة والقضية الوطنية، مستنكرة بشدة مثل هذه الزيارات واللقاءات التي كان آخرها زيارة اللواء "عشقي".
واكدت"الجبهة" أن هذه اللقاءات التي لا يمكن لها أن تتم إلاّ بغطاء وضوءٍ أخضر من الجهات الرسمية السعودية، تكشف حجم المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية ومصالح شعوبنا العربية جرّاء السياسة الرسمية السعودية العاملة على حرف بوصلة الصراع في المنطقة.
وأضافت أن تكرار هذه اللقاءات يكشف أيضًا حجم التنسيق العالي بين النظام السعودي وحاشيته من الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية لتمزيق المنطقة.

اللواء انور عشقي في "اسرائيل"
بدورها، رفضت "حركة الصابرين" نصراً لفلسطين "حصْن" حالة التهافت العربي للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتي كان آخرها زيارة اللواء السعودي أنور عشقي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وترى الحركة أن هذه اللقاءات تشكل "جائزة سياسية" لدولة الكيان المصطنع، وسط إمعانها في استهداف الأرض والانسان تهويداً وتنكيلاً، مستاءة من أن الاستمرار في تهويد القدس لم يعد يهم النظام العربي.
وكشفت "الحركة" أن هذه الزيارة العلنية تأتي لتبين أن السعودية باتت أكثر نضجاً للانتقال إلى مرحلة العلاقات العلنية مع "اسرائيل"، وأن تصدر عشقي للموضوع من قبلها بصفته مسؤول عسكري سابق هو ورقة لحرق اسمه؛ إلى أن تأتي الظروف المناسبة كي تتبنى شخصية علنية تتحدث بإسمها، وما يؤكد ذلك أن السعودية لم تستنكر تمثيل عشقي لها، وخاصة أن اللقاء شمل نواب من الكنيست والمعارضة ومسؤولين أمنيين ودبوماسيين إسرائيليين.
وأشارت الى أنه ومنذ إعلان "المبادرة العربية للسلام" في العام ٢٠٠٢ وحتى اليوم، لم يعلن العدو قبوله بالمبادرة وسط استمرار سياسته العدوانية ضد الفلسطينين والمنطقة العربية، فما الذي شجع أنور عشقي للاستمرار في لقاءاته وزيارته؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018