ارشيف من :أخبار لبنانية
سلام: حزب الله في صلب صمود جبهتنا الداخلية.. ونأمل أن يتضامن العرب مع أنفسهم
أكَّد رئيس الحكومة تمام سلام في الطريق إلى القمة العربية المنعقدة في نواكشوط، أن لا تردد في الموقف اللبناني الرسمي من حزب الله، وهو موقفٌ لن يختلف عنه في قمم سابقة للقمة العربية المنعقدة اليوم.
وفي حديث إلى الوفد الإعلامي المرافق في الطائرة، أوضح سلام الموقف قائلاً "إذا استجد أمر مماثل في القمة الحالية سنعالجه بالطريقة المناسبة. نحن واضحون حيال ما يتعلق بحزب الله. هو مكوّن اساسي، وحريصون على الاستمرار في ما يؤمن صمود جبهتنا الداخلية في هذه الظروف الصعبة ويعززها، وصمود القرار الداخلي وتماسكه. حزب الله جزء من هذا القرار في مواجهة كل الاستحقاقات"، وفق ما نقلت صحيفة "الأخبار".
وفي رد على سؤال لصحيفة "السفير" حول كيفية معالجة التحفُّظ على بند التضامن في ختام أعمال القمة، أجاب رئيس الحكومة "إنهم قرروا النأي بالنفس عن بند التضامن مع لبنان، وهناك اتصالاتٌ تجري مع الدول الشقيقة لمعالجة هذا الموقف، وعندما نصل الى القمة سنرى إلى أين ستصل الأمور"، وأضاف قائلاً "سيتعامل الوفد الرسمي مع توصيف حزب الله بأنّه إرهابي كما تعامل معه في المرات السابقة".

رئيس الحكومة تمام سلام
وفي حين جدد سلام حرص الحكومة على تحقيق كل ما يعزز الجبهة الداخلية وصمود لبنان في هذه الظروف الصعبة، لفت إلى ضرورة أن يكون لبنان "حاضرًا ويبرز دوره التقليدي العريق في الأسرة العربية ويؤكد التَّضامُنَ العربيّ.. نتمنى أن تكون مناسبة لدى العرب ليتضامنوا مع أنفسهم"، متمنِّياً "أن تعطي القمة التي تحمل اسم قمة الأمل، أملاً للشعوب العربية بأنّ دولها وقياداتها واعية ومدركة للمخاطر الكبيرة. وبالتالي الحاجة الى تحقيق التضامن العربي لمعالجة الأزمات".
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، لم يقلّل سلام من أهمية المشكلات التي تواجهها حكومته، الا انه ابصر في اقرار موازنة 2017 "إشارة ايجابية الى الاصرار على ان لا ندع البلد ينهار". وقال "الكلام عن الموازنة اليوم ناجم عن التعثر والتراجع الذي ينعكس على الوضع اللبناني في مجمله، وخصوصاً على الصعيد الاقتصادي، ما يجعل البلاد في حاجة اليها. نأمل في ان تكون الموازنة بين ايدينا بغية طمأنة الوضع الداخلي، وأننا في طور الخروج من العجز عن اقرارها بعد 11 سنة من تعذر اقرار موازنة عامة، وهو ما نريد الآن التخلص منه، وكي نعرف نطاق انفاقنا ومداخيلنا ووارداتنا".
وأضاف سلام قائلاً "من المفترض أن يقدّم وزير المال مشروع الموازنة خلال شهر تقريباً، ما يعطي إشارة إيجابية لتحسّن وضعنا الداخلي، ونحن مع عرض الموازنة على المجلس النيابي وإذا تعذر ذلك يمكن أن نصدرها بمرسوم على أن تعرض لاحقا على المجلس النيابي"، لكنه أشار إلى الإشكاليات الدستورية المحيطة بإصدار الموازنة بمرسوم والتي تتعلق بشغور منصب رئيس الجمهورية وتوقيع 24 وزيرًا على مرسوم الموازنة، إذ يعتبر البعض أنّ الموازنة هي من الأمور اللصيقة بصلاحيات رئيس الجمهوريّة ولا يجوز أن ينوب عنه أحد بالتوقيع.
ورداً على سؤال عن عدم مناقشة وإقرار موازنتي العامين الماضيين، قال سلام لصحيفة "الأخبار" "هناك 8 موازنات لم تقر في الحكومات السابقة للأسباب المعروفة، فلماذا يأخذون علينا عدم إقرار هاتين الموازنتين؟ اسالوا القوى السياسية التي تعطل كل شيء!".
كذلك، أكّد سلام تجاوز الإشكالات التي أحاطت بعدم إقامته في نواكشوط "ونحن تلقينا عبر المندوب اللبناني تأكيدات من السلطات الموريتانية بعدم وجود أي مشكلة حول هذا الموضوع، بل العكس تلقينا ترحيبًا وإشادةً بلبنان ومواقفه. لكن البعض مصر على افتعال مشكلة من لا شيء".
كذلك، أكّد سلام تجاوز الإشكالات التي أحاطت بعدم إقامته في نواكشوط "ونحن تلقينا عبر المندوب اللبناني تأكيدات من السلطات الموريتانية بعدم وجود أي مشكلة حول هذا الموضوع، بل العكس تلقينا ترحيبًا وإشادةً بلبنان ومواقفه. لكن البعض مصر على افتعال مشكلة من لا شيء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018