ارشيف من :أخبار عالمية
نجل الشيخ الزكزاكي: والدي فقد إحدى عينيه ويعاني من الشلل في المعتقل
اشار محمد الزكزاكي، نجل زعيم الحركة الإسلامية الشیخ إبراهیم الزكزاكي المعتقل لدی السلطات النیجیریة، إلى ان لجنة شکلتها حکومة ولایة کادونا قدمت تقریرا حول المجزرة الذي ارتكبت بحق أبریاء على ید عناصر یمثلون الجیش، ركزت فيه على البعد الطائفي للحادثة دون ان تتحدث حول القتل والتدمیر، لافتا إلى ان والده يقبع في سجن وقائي كونه مصابًا، وقد فقد إحدی عینیه، ویعاني من الشلل في الذراع والساق.
وفي رسالة مفتوحة كتبها محمد الزکزاكي، قال إن "هناك رجالا مدججین بالسلاح ذبحوا جمیع إخواني، وقتلوا معهم الرجال والنساء والأطفال، وکأن شیئا لم یکن"، مضيفا ان "الأصدقاء والأسرة، وکبار السن والشباب، قتلوا بوحشیة من قبل الجیش الذي کان یفترض به أن یحمیهم!".

زعيم الحركة الإسلامية الشیخ إبراهیم الزكزاكي
وقال الزکزاكي إن اللجنة قدمت تقریرا عن النتائج التی توصلت إلیها، عن المجزرة والدمار الذی لحق بالأبریاء، علی الرغم من عدم حضور أي ممثل عن "الحرکة الإسلامیة"، إلا أننا سنتابع نتائج التحقیق، خاصّة أن اللجنة بدأت تتحول من لجنة للتحقیق في قضیة القتل والتدمیر، إلی لجنة للترکیز علی البعد الطائفي".
واضاف ان قسم الخدمات العامة (DSS) في اللجنة يدعي ان خمسة ملایین نایرا (العملة النیجیریة) تنفقها الادارة للحفاظ علی صحة والده الشيخ إبراهيم الزكزاكي، مشيرا إلى حالته الصحية غير المستقرة حاليا وقد فقد إحدی عینیه، ویعاني من الشلل في الذراع والساق".
وأكد الزكزاكي ان قسم الخدمات رفض طلبه في معاینة والده من قبل الطبیب لأعذار "إداریة"، مشيرا إلى انه "رأى والده خلال الأشهر الثمانیة الماضیة 4 مرات فقط".
وقال "لو صح إدعاء المحامین أنهم یحافظون علی صحة والدي، أرید أن أتوجه إلیهم ببعض الأسئلة التي لم أحصل علی أجوبتها حتّی الساعة: ما هو التهدید الذی سیحصل من خلال لقائه مع الأسرة؟ ما الذي یجعل الطبیب تهدیدا؟ لماذا یعد وصول والدي إلی المحامي تهدیداً؟ نظرا لخطورة وضعه الصحي واحتمال اصابته بالعمی، لماذا لا یحق لأي طبیب معاینته؟".
ودعا الزكزاكي "جمیع الذین یؤمنون بالإنصاف والعدالة والکرامة، لبذل جهود مضاعفة"، مضيفا "یجب أن نحتج على هذه السلسلة من الإعتداءات التي لا تنتهي، یجب علینا أن نجعل صوتنا مسموعا. یجب علینا أن نعمل قبل فوات الأوان، یجب علینا أن نظهر أینما کنا قادرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018