ارشيف من :أخبار لبنانية

تسريبات عن أعمال للجماعات الارهابية في عين الحلوة.. والجيش يتعامل معها بجديّة

تسريبات عن أعمال للجماعات الارهابية في عين الحلوة.. والجيش يتعامل معها بجديّة

اهتمت الصحف المحلية الصادرة اليوم بالتسريبات التي تحدثت عن خطة للجماعات المتشددة في مخيم عين الحلوة للقيام بأعمال ارهابية، وتعاطي الجيش اللبناني بجدية معها والعمل على افشالها.

وتحدثت الصحف عن حسم القرار في مسألة رئاسة الاركان خلال الايام المقبلة، اضافة لأبرز ما جاء من مواقف رئيس الحكومة تمام سلام في كلمته أمام القمة العربية التي عقدت أمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

تسريبات عن أعمال للجماعات الارهابية في عين الحلوة.. والجيش يتعامل معها بجديّة

بانوراما الصحف المحلية ليوم الثلاثاء 26-07-2016

"الأخبار": عين الحلوة: هل تنتقم «داعش» و«النصرة» بعمل أمني؟

فقد تحدثت "الأخبار" عن اعلان التنظيمات المتشددة الحرب الاستباقية على الجيش قرب صيدا. سُرّبت خطة حرب وانتشار انطلاقاً من عين الحلوة. وفي ظل الخشية الدائمة من الهجوم الإعلامي والسياسي على المخيم الجنوبي، تتعامل القوى الأمنية الرسمية، وعلى رأسها الجيش، مع الخطة المسرّبة بجدية كبيرة

وأضافت الصحيفة أن أبو العبد شمندور، صدق صباح أمس بوعده وسلم نفسه لحاجز الجيش عند مدخل عين الحلوة. شقيق فضل شاكر وأمير «جند الشام» السابق، كان من المفترض أن يسلم نفسه مع عناصر أحمد الأسير المتوارين لدى الجند في حيّ الطوارئ بهاء البرناوي ومحمود القاروط ويحيى العر، ليل السبت.

إلا أن تعقب عناصر الجند لهم، دفعه إلى تأجيل خطوته، خصوصاً أنه ليس مقيماً في الطوارئ، بل داخل المخيم. التسليم أنتجته مساعي إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود الذي قصدته عائلات الأربعة قبل أيام وطالبته بالتوسط مع مخابرات الجيش. الردّ بحسب مصادر أمنية مواكبة بأن «خطوة تسليم الأسيريين المطلوبين لأنفسهم مرحب بها، على أن يأخذ القضاء مجراه بشرط عدم التهاون مع من تلطخت أيديهم بدماء شهداء الجيش». حمود لفت إلى أن المساعي متواصلة لتسليم فضل شاكر الذي أعرب مراراً عن نيته الخروج من المخيم.

إلى المتوارين في أزقة المخيم، وصلت أصداء طمأنات في مقابل التهديدات بالقتل التي يتلقونها من عناصر جند الشام وداعش والنصرة بسبب الخلافات المتنامية بينهم. اللافت أن الطمأنات تأثر بها الفلسطيني بكر إسماعيل الذي قرر صباح اليوم تسليم نفسه لحاجز الجيش، برغم أن لا علاقة له بجماعة الأسير، بل هو ابن شقيق المطلوب ناصر إسماعيل، العنصر في جماعة بلال بدر والمتواري داخل المخيم.


"النهار": الجيش وعين الحلوة

وفي ذات الموضوع الأمني، قالت "النهار" .. برز أمس تطور اكتسب دلالات مهمة وتمثل في تعاقب عمليات تسليم مطلوبين من مخيم عين الحلوة الى مخابرات الجيش وكان من أبرزهم محمد عبد الرحمن شمندر شقيق الفنان فضل شاكر، الى أربعة آخرين. وتزامن ذلك مع توقيف الجيش في بلدة عرسال شقيقي أحد مسؤولي "داعش" حمزة الجباوي الذي كان أوقفه الجيش وذلك خلال عمليات دهم للجيش في عرسال.

وقالت مصادر عسكرية لـ"النهار" إن الجيش هو اليوم في أقصى درجات الاستنفار والتأهب استباقاً لاي عمل ارهابي محتمل ومنعاً للاخلال بالامن، مشددة على انه في موازاة تركيزه على الحدود لا يغفل عينه الاخرى عن مخيم عين الحلوة. وعلم في هذا السياق ان الجيش قام بعملية رصد مركزة لتحضيرات كان يعد لها تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" في المخيم ورصد تعاميم موجهة الى مناصري المجموعات الارهابية داخل المخيم وخارجه.

وأدرجت المصادر العسكرية هذه التعاميم في اطار حملة تخويف وترهيب ومنع الشبان المطلوبين لدىالسلطات اللبنانية من تسليم أنفسهم. ولذا اكتسبت عمليات تسليم عدد من المطلوبين أنفسهم طابعاً مهماً اذ عكست اتساع عملية الحصار التي يقوم بها الجيش للمجموعات الارهابية وسط قرار حاسم بعدم السماح باللعب بالوضع الامني. ولوحظ في هذا السياق ارتفاع وتيرة التنسيق بين الجيش والامن العام من جهة والفصائل الفلسطينية من جهة اخرى، وقام وفد فلسطيني أمس بجولة على قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم.

 

"السفير":  قصة الأقدمية بين حلاوي وملاك

في موضوع آخر، لم تعرف بعد خلفية الموقف المفاجئ للوزير وائل أبو فاعور والذي حذّر فيه منذ أيام من أن يضع ميشال عون الحكومة في عين العاصفة، كما قال، من خلال اتّخاذ قرارات قد تطيح الحكومة عبر الخروج منها وتحويلها الى حكومة تصريف أعمال ردّا على الاتجاه الثابت نحو تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي للمرة الثالثة.

عمليا لم تصل الى المختارة اية أجواء جدّية توحي برغبة الرابية بقلب الطاولة بوجه الجميع، ولم يبلّغ «الجنرال» من يعنيهم الامر بأنه ذاهب نحو هذا الخيار في حال لم يتمّ الالتزام بقاعدة «لا قائد للجيش، لا رئيس أركان ولا حكومة».

وفق المعلومات، فان قرار الانسحاب من الحكومة ليس واردا في حسابات الرابية حتى الان. مع العلم ان هذا الانسحاب يرتبط بمعطييّن أساسيين، أولهما، مدى تجاوب «حزب الله» مع عون في حال قرّر الاخير اطلاق «انتفاضة» من داخل الحكومة ضد التمديد الثالث، وثانيهما، ورقة الميثاقية التي يملكها «الجنرال» نتيجة غياب «القوات» عن الحكومة اصلا، واستقالة «الكتائب» كحزب منها، فيجعل احتمال انسحاب وزيريّ «التيار» جبران باسيل والياس بو صعب من الحكومة فاقدة للشرعية الميثاقية!

بالمقابل، ستحسم في الايام المقبلة مسألة رئاسة الاركان حيث ان التعيين في هذا الموقع أمر حتمي لاستحالة استدعاء اللواء وليد سلمان من الاحتياط لمرة جديدة.

بموجب قرار تأجيل التسريح الثاني لقائد الجيش العام الماضي، مدّد للواء سلمان (مواليد 7 آب) حتى 30 ايلول المقبل 2016، تماما كما مدّد للعماد جان قهوجي، حيث تنتهي سنوات خدمته الفعلية (43 عاما).

ولم يعرف ما إذا كان هذا التعيين سيتمّ ضمن سلّة واحدة مع التمديد الثالث لقائد الجيش وللامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير الذي ينتهي تأجيل تسريحه في 21 آب.

المفاضلة اليوم لم تحسم بعد بشكل نهائي بين العميد حاتم ملاك والعميد مروان حلاوي على الرغم من التوافق السياسي القائم على اعتماد مبدأ الأقدمية.

 

"البناء": سلام: لإنشاء مناطق للنازحين في سورية

وفي المواقف التي اطلقها خلال كلمته بالقمة العربية، اقترح رئيس الحكومة تمام سلام تشكيل هيئة عربية تعمل على بلورة فكرة إنشاء مناطق إقامة للنازحين داخل الأراضي السورية، وإقناع المجتمع الدولي بها، لافتاً إلى «أن رعاية السوريين في أرضهم أقل كلفة على دول الجوار وعلى الجهات المانحة وأفضل طريقة لوقف جريمة تشتيت الشعب السوري».

وخلال إلقائه كلمة لبنان أمام القمة العربية السابعة والعشرين في نواكشوط، دعا سلام إلى إنشاء صندوق عربي لتعزيز قدرة المضيفين على الصمود، وتحسين شروط إقامة النازحين الموقتة». وشدد على الطابع الموقت للوجود السوري، وأعلن أن لبنان ليس بلد لجوء دائم، وليس وطناً نهائياً إلا لأهله».

واعتبر سلام أن «لبنان ليس محايداً في كل ما يمسّ الأمن القومي لأشقائنا، وخصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي، ونرفض أي تدخل في شؤون البلدان العربية ومحاولة فرض وقائع سياسية فيها، تحت أي عنوان كان».

وكان سلام قد وصل الى نواكشوط أمس، يرافقه الوزير رشيد درباس ووفد إعلامي في غياب لافت لوزيري الخارجية جبران باسيل والمال علي حسن خليل، والتقى سلام أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقالت مصادر نيابية لـ «البناء» إن «لا خلفيات سياسية وراء غياب وزير المال عن الوفد المرافق للرئيس سلام، لكن وجود رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الخارج فرض على معاونه السياسي البقاء في لبنان لمتابعة بعض الملفات».

2016-07-26