ارشيف من :أخبار عالمية

انجازات نوعية للجيش السوري في حلب: الليرمون وبني زيد تحت السيطرة.. وفتح ممرات انسانية للمدنيين وأخرى للمسلحين

انجازات نوعية للجيش السوري في حلب: الليرمون وبني زيد تحت السيطرة.. وفتح ممرات انسانية للمدنيين وأخرى للمسلحين

في تطور نوعي وانجاز عسكري مهم، تمكّنت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية من السيطرة على دوار الليرمون وكامل معامل المنطقة والسكن الشبابي في شمال حلب، اثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة.

واشار مصدر عسكري إلى ان جنود الجيش استعادوا حي بني زيد في شمال المدينة، وسط انهيار كبير في معنوياتهم وتبادل الاتهامات فيما بينهم وتسليم عشرات المسلحين أنفسهم وأسلحتهم طلباً لتسوية أوضاعهم.

&&vid2&&

وأضاف أن الجيش السوري أصبح داخل حي بني زيد وتعمل وحدات الهندسة على تمشيط الحي ونزع العبوات التي خلفها المسلحون قبل فرارهم، بعد عملية اقتحام دامت لساعات بدأت منذ مساء أمس بدخول وحدات الاقتحام عبر محاور السكن الشبابي مروراً بالأشرفية ووصولاً إلى حي بني زيد، حيث دارت اشتباكات عنيفة استغلت خلالها القوات المهاجمة ارتباك المسلحين وحالة الخوف لتدخل البلدة وتبدأ بملاحقة الهاربين.

ولفت إلى ان الجيش السوري نفذ خططه بدقة وبمهنية عالية، ما دفع المسلحين للانسحاب والهروب باتجاه الريف الغربي سيرا على الأقدام تاركين سياراتهم بسبب الحصار بعد إسقاط محوري الكاستيلو والليرمون الاستراتيجيين.

انجازات نوعية للجيش السوري في حلب: الليرمون وبني زيد تحت السيطرة.. وفتح ممرات انسانية للمدنيين وأخرى للمسلحين

وافاد المصدر ان الجيش السوري استكمل عملياته العسكرية لتأمين حلب، وسيطر على كراجات عفرين وجميع كتل الأبنية والمعامل في الليرمون.

إلى ذلك، اتخذت قيادة العمليات العسكرية في حلب بالتنسيق مع محافظ حلب وقيادة الشرطة، الترتيبات اللازمة لتسليم المعامل التي استعادتها في منطقة الليرمون إلى أصحابها.

موسكو ودمشق تطلقان عملية إنسانية واسعة النطاق في حلب

وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن إطلاق الحكومة السورية والجيش الروسي عملية إنسانية واسعة النطاق اليوم الخميس في مدينة حلب، موضحا أن العملية تجري بتفويض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأكد شويغو انه سيتم فتح 3 ممرات في حلب لخروج المدنيين والمسلحين الراغبين في إلقاء السلاح، بالإضافة إلى ممر آمن رابع نحو طريق الكاستيلو لمسلحي "الجيش الحر" الذين مازلوا يحملون السلاح.

وقال الوزير "مع إن الشركاء الأمريكيين لم يقدموا لنا حتى الآن بيانات حول الفصل بين تنظيم "جبهة النصرة" و"الجيش الحر"، يجب فتح ممر آمن رابع باتجاه طريق الكاستيلو لعبور المسلحين وهم يحملون السلاح"، كما دعا شويغو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى المشاركة في العملية الإنسانية بحلب.

واستطرد قائلا "لقد دعونا الأطراف المتنازعة أكثر من مرة إلى المصالحة، لكن المسلحين خرقوا نظام الهدنة مرة بعد أخرى، وقصفوا مناطق مأهولة وهاجموا مواقع الجيش السوري، في نهاية المطاف نشأ في مدينة حلب وضواحيها وضع إنساني صعب للغاية"، مؤكدا أن "اتخاذ كافة الإجراءات المذكورة يأتي من أجل ضمان أمن سكان حلب حصرا".

ويأتي انطلاق العملية الإنسانية في حلب بالتزامن مع إصدار الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يعفي كل من حمل السلاح وكان فارا من وجه العدالة، من العقوبة إذا بادر بتسليم نفسه خلال 3 أشهر.

كما نص المرسوم التشريعي، على ان كل من بادر إلى تحرير المخطوف لديه بشكل آمن ومن دون أي مقابل، يعفى عن كامل العقوبة، واشار إلى ان هذا العفو لا يؤثر على دعوى الحق الشخصي وتبقى هذه الدعوى من اختصاص المحكمة الواضعة يدها على دعوى الحق العام وللمدعي الشخصي أن يقيم دعواه أمام هذه المحكمة خلال سنة واحدة من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي.

2016-07-28