ارشيف من :أخبار عالمية
سلاح جو الجيش السوري يطارد إرهابيي ’داعش’. . ومعارك الجماعات المسلحة تحصد المدنيين
لا يزال الجيش السوري يطارد إرهابيي تنظيم "داعش" في ريف حماه، وفي جديد عملياته شنً طيران الجيش الحربي عدة غارات على ثلاث مقرات وتجمع آليات لـ"داعش" شمال قرية "مفكر شرقي" في ريف حماة الشرقي.
وفي الريف الشمالي الغربي لحماه أصيب خمسة مدنيين بجروح إثر استهداف مجموعة مسلحة تابعة لـ"جيش الفتح" بالقذائف الصاروخية قرية "شيزر"، كما أصيب شخصان بجروح إثر سقوط عدة قذائف صاروخية على الأحياء السكنية في مدينة محردة مصدرها الجماعات المسلحة.

وعلى جبهات ريف دمشق، أقرّت تنسيقيات المسلحين بمقتل أربعة من عناصرها بنيران الجيش السوري يوم أمس على جبهة مدينة داريا في الغوطة الغربية، فيما قُتل وجُرح 19 مسلحاً من تنظيم "داعش" إثر اشتباكات مع "قوات أحمد العبدو - الجيش الحر" لدى محاولة التنظيم التقدم من محور"تلة الضبعة" و"سلسلة جبل الأفاعي" و"تلة الإشارة" في القلمون الشرقي باتجاه النقاط التي تسيطر عليها قوات الأخير في المنطقة.
وفي العاصمة الشمالية لسوريا حلب، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركيًا على حيي "النعيمي" و"الكجلي" في مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي لحلب إثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم "داعش"، وتم تحرير معظم المدنيين المحتجزين لدى التنظيم ويبلغ عددهم قرابة أربعة آلاف مدني.
وكان مسؤول كردي اوضح في وقت سابق "أنه تمت السيطرة على مدرستي "الكرامة" و"العاديات" شرق حي "الكجلي"، مضيفاً أن السيطرة على مدينة منبج باتت قريبة جدًا، وعزا بطء الحملة إلى وجود آلاف الألغام وإستخدام التنظيم للمدنيين كدروع بشرية.
هذا وأشار المرصد السوري المعارض يوم أمس السبت أن "قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على منطقتي دوار الجزيرة ومدرسة الغسانية وحي المستوصف، وبذلك باتت القوات تسيطر على ما يقارب الـ 40 % من مدينة منبج.
وأضاف "المرصد": إن 199 مدنياً بينهم 52 طفلاً و18 إمرأة و8 سجناء قضوا إثر قصف طائرات "التحالف الدولي" مدينة منبج وريفها، كما قضى 200 مدني بينهم 46 طفلاً و32 إمرأة جراء قصف "داعش".
وبالإنتقال إلى الجنوب السوري في ريف درعا الغربي، دارت اشتباكات بين مجموعات مرتبطة بتنظيم "داعش" من جهة و"الجيش الحر" والفصائل المتحالفة معه من جهة أخرى في محيط سد كوكب وحاجزي العلان وعين ذكر أدت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأما في ريف درعا الشمالي، فقد أستُشهد شخص وأصيب خمسة آخرون جراء إستهداف الجماعات المسلحة بقذائف الهاون تجمعًا لمئات المواطنين أثناء إجراء مصالحة محلية في بلدة "موثبين"، كما قُتل أحد الأشخاص جراء إنفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة نوى، هذا في وقت نشر "الجيش الحر" حواجزَ مكثّفة على الطرقات من أجل منع المدنيين من الذهاب إلى مناطق سيطرة الجيش السوري لعقد مصالحات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018