ارشيف من :أخبار عالمية
قيادي في ’الجبهة الشعبية’ لـ’العهد’: معركتنا مع العدو مفتوحة على كل الخيارات
يمثّل انضمام الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات لـ"معركة الأمعاء الخاوية" التي يخوضها المعتقلون خلف القضبان الصهيونية نقلة نوعية على صعيد مواجهة ما تسمى "إدارة مصلحة السجون" التي تتنكر لمطالب الأسرى المشروعة، مستغلة حالة الصمت المطبق على المستوى الدولي، واندفاع المتنفذين داخل المنظومة الرسمية العربية باتجاه التطبيع مع "تل أبيب".

الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات يرفع شارة النصر
وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة هاني الثوابتة "أن انضمام القيادي سعدات للإضراب، يحمل عدة رسائل أهمها: أن الرفيق بلال كايد المضرب منذ أسابيع طويلة ليس وحيداً في هذه المعركة، وأن القادة هم من يتقدمون الصفوف".

القيادي في الجبهة هاني ثوابتة
وشدّد الثوابتة في حديث لموقع "العهد" الإخباري على أنّ المعركة مع الاحتلال باتت مفتوحة على كل الخيارات، مضيفاً "بحسب تواصلنا مع الرفاق في الأسر، فإن أسرى الجبهة المتواجدين في مختلف السجون الصهيونية سوف ينضمون تباعاً لهذا الإضراب النضالي حتى تحقيق أهدافه لجهة رفع الضيم عن المضربين، والإفراج عن الأسير كايد الذي جرى تحويله تعسفاً للاعتقال الإداري رغم انتهاء فترة محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف".
بدورها، قالت زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية عبلة سعدات "إنّ عقوبات الاحتلال لا تقتصر على الأسرى المتضامنين مع رفيقهم كايد كما هو حال زوجها، بل وصلت إلى حد منع عائلة الأسير سعدات من زيارته".
وأعربت سعدات عن قلقها الشديد على حياة زوجها الذي جرى نقله إلى العزل منذ اللحظة الأولى لبدء خطواته النضالية، مؤكدةً في الوقت نفسه "أن عائلته تسانده، وتحترم خياره في خوض الإضراب إلى جانب بقية رفاقه، بالرغم من المخاطر التي تتهدد حياتهم".
وكان وزير الصحة الفلسطيني د. جواد عواد حذر من خطورة وضع الأسرى المضربين عن الطعام، مطالباً بالسماح لطواقم طبية من الوزارة بزيارتهم للاطلاع على حالتهم الصحية.
وناشد عواد المنظمات الدولية والحقوقية التدخل للإفراج عن الأسير كايد الذي يعاني من فقدان جزئي للنظر، وفقدان للوعي، علماً بأنه خسر 32 كيلوغراماً من وزنه منذ بداية الإضراب.
ورفضت محكمة الاحتلال الاثنين طلب الاستئناف الذي قدمته مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان من أجل الإفراج عن "كايد".
وتشير إحصاءات "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" إلى أن 32 أسيراً من حركة "الجهاد الإسلامي" انضموا مؤخراً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، في سجني "نفحة" و"ريمون"، ما يرفع إلى 180 عدد المضربين حالياً.
وتبعاً لهذه الإحصاءات، فإنّ من بين هؤلاء الأسرى 120 ينتمون لحركة "فتح"، ودخل إضرابهم يومه السادس، بالإضافة إلى 26 أسيراً ينتمون لأربعة فصائل هي: الجبهتان الشعبية والديمقراطية، بالإضافة إلى "فتح" و"الجهاد" في "ريمون" ، علاوة على أسيرين من سجن "إيشل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018