ارشيف من :أخبار لبنانية
الصحف الأجنبية: لعدم تصديق انفصال ’النصرة’ عن ’القاعدة’
اعتبر موقع غربي بارز أنه يجب المضي بضرب "جبهة النصرة"، مشيرًا الى أن إعلانها الأخير بانفصالها عن تنظيم "القاعدة" ليس سوى دليل على حالة اليأس المتزايدة لدى الجماعة.
بموازاة ذلك، رأى صحفيون غربيون بارزون أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلنتون ربما تحاول عمدًا التأثير على مسار الحرب في سوريا لمصلحة الأطراف التي تحارب الرئيس السوري بشار الأسد.
لضرورة ضرب "جبهة النصرة"
اعتبر موقع المونيتر أن إعلان "جبهة النصرة" قطع روابطها مع تنظيم "القاعدة" قد يكون مؤشرًا على حالة يأس متزايدة لديها. وأشار الموقع في تقريره الأسبوعي الى أن القوات السورية المدعومة من روسيا وإيران أصبحت تحاصر شرق حلب حيث تتواجد "جبهة النصرة" وحلفاؤها، وأضاف أن المفاوضات الاميركية الروسية قد تؤدي الى اتفاق حول تنسيق عسكري بين الجانبين، ما يعني المزيد من الأنباء السيئة لـ"النصرة" (أو "جبهة فتح الشام" اسمها الجديد).
ولفت الموقع الى أنه يجب توجيه رسالة الى المتعاونين مع "النصرة" في سوريا وعلى وجه الخصوص جماعة "أحرار الشام"، مفادها أن أحدًا لا يصدق إعلانها قطع العلاقات بـ"القاعدة" وبالتالي لا تأجيل في ضرب هذه الجماعات. كما شدد على ضرورة توجيه رسالة واضحة الى القوى الاقليمية التي تواصل دعم "أحرار الشام" وجماعات أخرى متعاونة مع "النصرة" مفادها أن "اللعبة انتهت". كذلك لفت الى أن جماعات "فتح حلب" التي تعمل مع "النصرة" تتبع فكرًا وحكمًا يشبه الى حد كبير ما تتبعه "داعش" وبالتالي يجب عدم وصف هذه الجماعات بالمتمردين أو المعارضة.
الموقع شدد على أن "إدارة أوباما يجب أن تنظر الى إعلان "النصرة" على أنه يؤكد صوابية سياستها حيال سوريا حتى الآن. كما قال إن الهجوم المنتظر على حلب يجعل من التنسيق الاميركي الروسي حاجة ملحة أكثر فأكثر".
كلينتون والسياسة الأميركية حيال سوريا
كتب الصحفي Gareth Porter مقالة نشرت على موقع Consortiumnews نبّه فيها الى أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلنتون ومستشاريها بدأوا من الآن بتقديم توصيات تدعو الى ضربات جوية وإجراءات عسكرية أخرى ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الكاتب إن "المؤشرات الواضحة" على استعداد كلينتون الذهاب الى الحرب يبدو أنها تهدف الى التأثير على مسار الحرب في سوريا وكذلك على السياسة الاميركية خلال الاشهر الستة المتبقية من ادارة أوباما.
الكاتب لفت الى ما دعا اليه "مركز الامن الاميركي الجديد" بتقرير اصدره الشهر الفائت والذي يدعو الى "ضربات عسكرية محدودة" ضد نظام الاسد، مذكرًا في الوقت نفسه بأن المركز هذا تديره Michele Flourney وهي مسؤولة سابقة في البنتاغون والأوفر حظًا لتسلّم منصب وزير الحرب في حال فوز كلينتون بالرئاسة الاميركية.

الصحف الأجنبية: لعدم تصديق انفصال "النصرة" عن "القاعدة"
كذلك أشار الكاتب الى ما قاله Leon Panetta الذي سبق وشغل منصبي وزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية قبل أسابيع حيث تحدث عن ضرورة أن يقوم الرئيس الاميركي المقبل بزيادة عديد القوات الخاصة الاميركية وتنفيذ ضربات جوية من أجل مساعدة "الجماعات المعتدلة" ضد الرئيس بشار الاسد.
ونبه الكاتب الى أن Panetta يعمل مستشارًا لكلينتون وأنه تحدث عن مساعدة "القوى المعتدلة التي تحارب داعش والتي تحارب كذلك القوات التابعة" لنظام الأسد.
وعليه، اعتبر الكاتب أن Panetta قام بشكل متعمد بالخلط بين قضيتين اثنتين مختلفتين بدعم إرسال المزيد من عناصر القوات الخاصة الاميركية الى سوريا، إذ أن المهمة العسكرية الحالية هي دعم القوات المعادية لـ"داعش" والتي تتألف بشكل أساس من القوات الكردية وبعض جماعات المعارضة. وبالتالي خلص الى أن ما طرحه Panetta عن الحاجة الى المزيد من القوات هو بالواقع مهمة جديدة بالكامل تتعلق بوضع المزيد من الضغط العسكري على نظام الاسد.
على ضوء كل ذلك، أشار الكاتب الى أنه أمر غير اعتيادي إن لم يكن غير مسبوق، أن تقوم شخصيات معروفة بأنها مقربة من مرشح رئاسي بتقديم توصيات علنية لحرب جديدة في الخارج. وقال إن كون هذه الخطط لشن ضربات عسكرية ضد الاسد تم الحديث عنها بشكل علني وفورًا بعد نيل كلينتون ترشح الحزب الديمقراطي يفيد بان كلينتون قد شجعت على ذلك.
قمع حرية الصحافة الاسرائيلية
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالة للكاتبة الاسرائيلية Ruth Margalit وقد أشارت فيها الى أن منظمة Freedom House الاميركية وخلال تقريرها السنوي خفضت مستوى حرية الصحافة الاسرائيلية من "حرة" الى "حرة جزئياً".
وقالت الكاتبة إن هذا التطور يجب أن لا يفاجىء من كان يراقب وكالات الانباء الاسرائيلية منذ عام ونصف. كما لفتت الى أن Freedom House ركز بشكل أساس على مدى تأثير صحيفة Israel Hayom وهي صحيفة اسرائيلية يومية يملكها الملياردير الاميركي الاسرائيلي Sheldon Adelson المقرب جدًا من رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو.
الكاتبة أشارت الى أن انحياز Israel Hayom موثق بشكل جيد، وقالت إن تحقيقًا جرى عام 2013 بُثّ على التلفزيون الاسرائيلي كشف أن مدير تحرير الصحيفة قام وبشكل ممنهج بتغيير محتوى العديد من المقالات التي أعدها محررون يعملون بالصحيفة من أجل إزالة أي شيء ينتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي. وشددت على أن الصحيفة المذكورة ليست محافظة او يمينية بالمعنى العام، بل إنها تروج لما يصب في مصلحة رئيس الوزراء.
الكاتبة نبّهت من أن مساعي نتنياهو للسيطرة على الصحافة الاسرائيلية تذهب ابعد بكثير من صحيفة Israel Hayom، وقالت إن نتنياهو وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية يعلب دور وزير الاتصالات حيث يقوم هو ومعاونوه بالاستفادة من السلطة من اجل الحصول على تغطية إعلامية داعمة.
ورأت الكاتبة أن المساعي التي تستهدف الصحافة الحرة يمكن النظر إليها على انها تأتي في اطار هجوم اوسع يشنه نتنياهو ووزراؤه على ما سمته "المؤسسات الديمقراطية" في كيان الاحتلال، بما في ذلك المحكمة العليى والمنظمات غير الحكومية.
كما لفتت الكاتبة الى ان نتنياهو وفي اليوم الاول من ولايته الرابعة قام بطرد مدير عام وزارة الاتصالات وعيّن مكانه رجلًا كان قد شغل سابقًا منصب حكومي كبير في حكومة نتنياهو. وتابعت أنه ومنذ ذلك التعيين، فإن الوزارة اتخذت عددًا من القرارات التي تصب في مصلحة شركة اسمها Bezeq، وهي اكبر شركة اتصالات اسرائيلية. وأضافت أن موقع Walla News الذي يعد من اشهر المواقع الاخبارية الاسرائيلية هو تابع لشركة Bezeq، و ان احد المقربين من نتنياهو يدعى Shaul Elovitch يملك حصة بالشركة المذكورة.
الكاتبة أشارت الى ان موقع Walla News باشر حينها بتغطية اعلامية مؤيدة لحكومة نتنياهو، مضيفة أن نتنياهو قام في الوقت نفسه بتعيين مقربين منه في المحطات التلفزيونية أيضًا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018