ارشيف من :أخبار عالمية
المسلحون يَفشلون في كسر طوق الجيش السوري على حلب ويتكبدون خسائر فادحة
عمليات "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة) لـ"فك الحصار" عن أحياء حلب الشرقية، عجزت عن كسر طوق الجيش السوري وحلفاؤه على حلب. ولا تزال حدات الجيش السوري تحتفظ بوجودها القوي في الخطوط الدفاعية، ولم تنهر أي جبهة، وهي "بصدد المبادرة الهجومية في نقاط عدة"، كما ان تحصيناتها في الجبهة الجنوبية الغربية لحلب احبطت تقدم المسلحين بشكل كبير، على عكس ما يحاول ان يشيع الاعلام الداعم لهؤلاء. وقد مارس الطيران الروسي مهماته الاعتيادية في تغطية الجيش السوري على الجبهة الحلبية.
وفي حماوة المعركة، اعترفت تنسيقيات الممجموعات السملحة بأن "فكّ الحصار بهذه الطريقة ليس كافياً"، ويتطلب "السيطرة على مناطق الوضيحي، والسابقية، والحويز، ومحطة تحلية المياه في الشيخ سعيد، لتوسيع رقعة الطريق وتأمينه".

الجيش السوري في حلب
وفضلاً عن سقوط عشرات القتلى من المهاجمين، لم تنعم المجموعات المسلحة بسيطرتها على "المشروع 1070"، فقد استردها الجيش السوري بغطاء جوي روسي، حيث لا تزال الاشتباكات تدور داخل المشروع، بحسب مصادر صحيفة "السفير".
وذكرت "السفير"، ان خطة المسلحين لم تكن تقتضي كسر "الطوق الحلبي" للجيش والحلفاء فحسب، وإنما السيطرة على منطقة حلب - الراموسة الحيوية، لتحويل "الطوق" إلى حصار لصالح المسلحين، وقطع خطوط إمداد الجيش بين مدينتي حماة وحلب، أي تقويض المشهد الحلبي الجديد الذي نشأ بعد نجاحات الجيش والحلفاء في معركة الكاستيلو في الشمال.
واستعاد الجيش وحلفاؤه السيطرة على نقطتين في "سد الشقيدلي" وعند اطراف قرية السابقية في ريف حلب الجنوبي، بينما نفذ سلاح الجو سلسلة غارات مستهدفاً تحركات وتجمعات مسلحي "جيش الفتح" على محاور ريف حلب الجنوبي وفي غرب المدينة ومحيط مدرسة الحكمة، وكتيبة الدفاع الجوي وتلة بازو وترافق ذلك مع قصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.
كما احرز الجيش والحلفاء تقدماً ملحوظاً في مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي، كما اعلن التلفزيون السوري ان عدد الشهداء خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية بقصف احياء حلب من قبل المسلحين بلغ 30 شهيدا و210 جرحى.
وكبد الجيش السوري وحلفاؤه المسلحين خسائر بشرية ومادية كبيرة في المعارك الدائرة في مدينة حلب خلال الساعات الماضية، والخسائر هي على الشكل التالي:
- مقتل 56 مسلحاً بينهم 5 مسؤولين وإصابة العشرات بينهم عدد من المسؤولين خلال الاشتباكات خلال الـ 24 ساعة الماضية.
- أصيب مسؤول "لواء جند السنة" التابع لـ"حركة أحرار الشام" المدعو "حسام أبو بكر" بنيران الجيش جنوب غرب المدينة، وأصيب أحد المسؤولين في "النصرة" (جفش) المدعو سامي رحمون الملقب "أبو العلمين"، وكذلك أحد المسؤولين العسكريين في "جيش الإسلام" المدعو "أبو تراب الحموي".
- أقرّ "جيش التحرير - الجيش الحر" عبر حسابه الرسمي على "تويتر" بمقتل أحد رماة صواريخ التاو المدعو صدام الحسين وإصابة الملازم أول المنشق المدعو عمار حداد بنيران الجيش في ريف حلب الجنوبي.
- قُتل 10 مسلحين من "داعش" خلال اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" في حي الشيخ عقيل في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، ودُمّرت 5 سيارات مفخخة للتنظيم قبل وصولها إلى هدفها جنوب المدينة.
أما الخسائر المادية فكان على الشكل التالي:
- تدمير 14 آلية مزودة برشاش ثقيل من عيار 23 .
- استهداف وتدمير 3 ارتال تضم عشرات السيارات ذات الدفع الرباعي، اثنين منهما قدمتا من جهة الحدود التركية مع سوريا.
- تدمير 5 آليات "بي أم بي" اثنين منهما يقودهما انتحاريان.
- تدمير 4 دبابات.
- تدمير 4 مدافع ميدانية من عيار (122 و 130 .
- تدمير مدفعين ثقيلين من عيار 57.
- تدمير غرفتي عمليات ميدانيتين، واحدة في حي الراشدين غرب حلب، والأخرى في الريف الجنوبي بالقرب من بلدة خلصة.
- تدمير مقر عمليات رئيسي في سراقب في ريف إدلب.
- أسقط الجيش السوري 4 طائرات تصوير صغيرة تابعة للمسلحين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018