ارشيف من :أخبار لبنانية
بروجردي من السراي: نأسف وندين تطبيع السعودية علاقاتها مع العدو الاسرائيلي
أسف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي "للخطوات المعتمدة مؤخرا من قبل المملكة العربية السعودية في شأن تطبيع العلاقات السياسية مع الكيان الصهيوني والذي يُعتبر العدو الأول والأساسي للأمتين العربية والإسلامية"، مذكرا "بمعاهدة كامب دايفيد للصلح والسلام التي ابرمت بين مصر والكيان الصهيوني والتي أدت في نهاية المطاف الى عودة ارض سيناء المحتلة الى السيادة المصرية"، معتبراً أن "ما نشهده اليوم هو تفريط مجاني بالقضية المركزية والمحورية والأساسية للأمتين العربية والإسلامية وهي القضية الفلسطينية من خلال محاولات تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"".
وخلال لقائه رئيس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي، تابع بروجردي "نحن نأسف وندين بشدة هذه المحاولات التي نثق تماما أنها لن تؤدي في أي حال من الأحوال الى إضاعة البوصلة من قبلنا ومن قبل كل الغيارى على هذه القضية".

علاء الدين بروجردي والوفد المرافق في السراي الحكومي
من جهة ثانية، أشار بروجردي الى أنه نقل الى سلام "التحيات القلبية الحارة والخالصة من قبل دولة النائب الاول لرئيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية الدكتور جوهان غيري، إضافة الى ذلك أجرينا جولة افق حول العلاقات الثنائية الطيبة وآفاق التعاون الثنائي الطيب المتاح بين البلدين في كافة المجالات"، وأضاف "منذ شهرين حصلت الإنتخابات الخاصة بمجلس الشورى الإسلامي في إيران وتم إختيار المجلس النيابي الجديد ونحن كلجنة العلاقات السياسية والامن القومي في البرلمان الايراني أردنا أن تكون اول زيارة رسمية نقوم بها الى خارج البلاد الى البلد الشقيق لبنان الذي يُعتبر حقا يقف في الصف الاول للمقاومة والممانعة ضد العدو الصهيوني والخطوة التالية لنا ستكون زيارة الجمهورية العربية السورية إن شاء الله".
تابع "خلال اللقاء إغتنمنا الفرصة الطيبة لمناسبة حلول عيد الجيش وقدمنا التهاني والتبريكات لدولته في هذا العيد الوطني الكريم ونوهنا بالدور المميز والكبير الذي يقوم به الجيش اللبناني الباسل في مجال حفظ الامن والهدوء والإستقرار في ربوع لبنان. كما قدمنا التهاني والتبريكات لدولته لمناسبة حلول الذكرى العاشرة للإنتصار الكبير الذي حققه لبنان والمقاومة اللبنانية الباسلة ضد العدو الإسرائيلي خلال عدوان شهر تموز 2006 ."
أضاف:" كما بحثنا خلال اللقاء في مختلف التطورات الإقليمية سواء كان ما يجري على الساحتين العراقية والسورية او محاولة الإنقلاب الفاشل التي حصلت في تركيا مؤخرا إضافة الى كافة الأمور المرتبطة بالتطورات السياسية الإقليمية ."
الى ذلك، لفت الى "أننا نشعر بارتياح كبير عندما نرى الجمهورية اللبنانية الشقيقة من خلال جيشها الباسل ومن خلال مقاومتها الأبية قد إستطاعت ان تقاوم وأن تتصدى لهذه الظاهرة الإرهابية المشؤومة والمتطرفة التي لا تستهدف الشعب اللبناني وحده بل كل شعوب المنطقة من هنا نحن نشعر بارتياح كبير عندما نرى ان المنحى البياني لنشاط المنظمات الإرهابية سواء كانت داعش او اخواتها هذا المنحنى آخذ بالإنحدار ليس فقط في سوريا وفي العراق بل في المنطقة كلها ونحن نشعر أن هذا الصمود والتصدي تجاه هذا الإرهاب ينبغي أن يستمر من قبل كل الغيارى على مصلحة هذه المنطقة وشعوبها كي نرى اللحظة الحاسمة التي نحقق من خلالها معا النصر النهائيعلى الإرهاب والإرهابيين".
وفيما شدد على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم بقوة الوحدة الوطنية الداخلية في لبنان وكل ما من شأنه أن يعمل على إستتباب الأمن والهدوء والإستقرار في ربوع هذا البلد الشقيق"، أكد أن ايران تدعم "بقوة الحوار الوطني الجاري بين التيارات والشخصيات السياسية الفاعلة والمؤثرة على الساحة اللبنانية، هذا الحوار الذي ينطلق اليوم مجددا بدعوة من رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ونحن على أتم الإستعداد للقيام بكل خطوة من شأنها ان تؤدي الى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين إستنادا الى كل الإتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سبق أن وقعت بين الحكومتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018