ارشيف من :أخبار عالمية

بعد إحباطه لهجمات ’الفتح’.. الجيش السوري يسترجع نقطيتين في محيط قرية الحويز في ريف حلب الجنوبي

بعد إحباطه لهجمات ’الفتح’.. الجيش السوري يسترجع نقطيتين في محيط قرية الحويز في ريف حلب الجنوبي

ما زال الجيش السوري يواجه عصابات "جيش الفتح" في ريف حلب الجنوبي، فبعد أن أَحبط هجومين كبيرين شنهما "جيش الفتح"؛ استعاد فجر اليوم الأربعاء نقطيتين له في محيط قرية الحويز كانتا قد سقطتا بيد المهاجمين أمس، ودارات اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمدافع المباشرة وسلاح الدبابات، وقد تزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف تجمعات وتحركات الإرهابين، موقعًا عددًا من القتلى والجرحى في صفوفهم مخلِّفين جثث قتلاهم.

ولم ينجلِ غبار المعارك الحلبية  عن عدد قتلى المهاجمين بعد، حتى اعترف "فيلق الشام" المنضوي تحت ما يسمى "جيش الفتح" عن مقُتل مسؤولين عسكريين، هما النقيب المنشق محمد حسن الخطيب، وهيثم الدرويش، كما أقرت "الجبهة الشامية" بمقتل ثلاثة عشر مسلحًا بينهم المسؤول العسكري لـ "اللواء الخامس" المدعو أبو حمزة الشامي بنيران الجيش السوري جنوب غرب مدينة حلب.

وعلى المقلب الآخر، وفي الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب، قُتل خمسة مسلحين من تنظيم "داعش" خلال تقدم "قوات سوريا الديمقراطية " المدعومة أميركيًا في حي الشيخ عقيل في مدينة منبج، كما عثرت "القوات"على سبعة جثث لمسلحي "التنظيم" في قرية "جب النشامة" جنوب منبج.

بعد إحباطه لهجمات ’الفتح’.. الجيش السوري يسترجع نقطيتين في محيط قرية الحويز في ريف حلب الجنوبي

 الجيش السوري يسترجع نقطيتين في محيط قرية الحويز في ريف حلب الجنوبي

وأما في ريف الرقة الشمالي، فقد ‫أصيب ثلاثة مسلحين من "وحدات الحماية الكردية" بجروح جراء انفجار لغم بسيارة تقلهم قرب قرية ‫‏"بئرعاشق"‬ شرق ‫‏بلدة تل أبيض‬.

وعلى الجبهة الشامية، قُتل طفل وأصيب ثمانية مدنيين إثر اشتباكات بين "المفرزة الأمنية" التابعة لـ "فيلق الرحمن" ومسلحين من التنظيم نفسه في بلدة جسرين في غوطة دمشق الشرقية من دون معرفة أسباب الاشتباك.

وفي السياق، نظمت "رابطة الإعلاميين" التابعة للجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية لدمشق اجتماعًا بحضور مسؤول "جيش الإسلام" عصام البويضاني للتعريف بما أسمته مبادرة تشكيل "الجيش الواحد" في "الغوطة"، ليكون قادرًا على "تخطيط وقيادة وتنفيذ الأعمال القتالية". وألقى "البويضاني" كلمة خلال المؤتمر أثنى خلالها على المبادرة، ووعد بخطوات مبشِّرة مع "فيلق الرحمن" و"جيش الفسطاط"، على حدِّ قوله.

وفي الجبهة الجنوبية، في ريف درعا، تسود حالة من التوتر بين الأهالي و"قوات شباب السنة - الجيش الحر" في مدينة بصرى الشام  لأسباب مجهولة، وتحدّثت أنباء عن اقتحام المدنيين لمقرات "الحر" في المدينة.

2016-08-03