ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يدمر آليات للمسلحين قرب دمشق وانكسار المرحلة الثالثة من هجوم الإرهابيين في حلب

الجيش السوري يدمر آليات للمسلحين قرب دمشق وانكسار المرحلة الثالثة من هجوم الإرهابيين في حلب

دمّر الجيش السوري آليتي دفع رباعي للمجموعات المسلحة في جرود بلدة هريرة في منطقة وادي بردى في ريف دمشق إثر استهدافهما بصاروخين موجهين ووقع من بداخلهما قتلى وجرحى، كما دمّر آليتين لمسلحي داعش إحداهما مزودة برشاش وقتل عددا من مسلحي التنظيم في بلدة المفطرة في ريف السويداء الشرقي، بينما قُتل عدد من المسلحين إثر استهداف الجيش السوري مواقعهم قرب مقبرة البحار بدرعا البلد وفي محيط تلة الثعيلة غربي مدينة درعا.

وأقرت تنسيقيات المسلحين في حصيلة جديدة بمقتل 64 مسلحاً أعلنت أسماءهم على صفحاتها الرسمية وباصابة عشرات المسلحين خلال الساعات الـ 24 الماضية في المعارك المتواصلة مع الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي ومحاور غرب المدينة إثر فشل المرحلة الثالثة من الحملة العسكرية التي تشارك بها جميع الفصائل الإرهابية تحت مسمى "فك الحصار عن حلب "، وهذه الحصيلة تأتي بعد اعتراف التنسيقيات اياها في حصيلة سابقة بمقتل 56 مسلحاً آخر ليصل عدد القتلى المعترف بهم إلى 120 منذ بدء الهجوم على ريف حلب الجنوبي بتاريخ 31-7-2016. وتؤكد معلومات خاصة سقوط أكثر من 250 إرهابياً حتى الساعة وجرح المئات منهم، مع ملاحظة وجود أعداد كبيرة من الإرهابيين الغرباء أخطرهم فصائل "التركستاني" الذين لم يعلنوا عن عشرات القتلى منهم.

الجيش السوري يدمر آليات للمسلحين قرب دمشق وانكسار المرحلة الثالثة من هجوم الإرهابيين في حلب

دبابات الجيش السوري

وشارك 22 فصيلاً مسلحاً في معركة ما تسمى "ملحمة حلب الكبرى" والتي لم تحقق أيّا من أهدافها الرئيسية من كسر طوق المسلحين في أحياء حلب وقطع طريق الراموسة وحتى الهدف المعلن السيطرة على كامل حلب وأنه خلال ساعات سيتم كسر الطوق، حيث تكبد المهاجمون خسائر فادحة أدت لكسر زخم الهجوم ما جعلهم يطلقون مرحلة ثانية للمعركة واتبعوها بمرحلة ثالثة جميعها باءت بالفشل، والجدير ذكره أنها المرة الأولى التي تشترك فيها جميع هذه الفصائل في معركة واحدة.

ولا صحة لما تروجه بعض تنسيقيات المسلحين وقناة "العربية" عن أسر 23 مجاهداً في معارك حلب. ويأتي اختلاق هذه الأخبار للتغطية على الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المجموعات الإرهابية والتي لم تحقق إلى الآن هدفها المعلن منذ بِدءِ الهجوم، في وقت  أقرّ المرصد المعارض بانسحاب المجموعات المسلحة من النقاط التي تقدمت إليها في قرية الحويز في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات مع الجيش السوري.
هذا وسقطت عدة قذائف صاروخية مصدرها المجموعات المسلحة في محيط القصر البلدي في مدينة حلب.

في سياق منفصل، انقسمت "فرقة شباب السنة - الجيش الحر" في مدينة بصرى الشام في ريف درعا فيما بينها وسيطرت مجموعات من "الفرقة" على مستودعات الأسلحة والذخائر، ومنعت قيادة الفرقة من الدخول إليها، وتمكن مسؤول "فرقة شباب السنة" المدعو أحمد العودة من الهروب إلى خارج مدينة بصرى الشام، بعد أن طالب عدد من مسلحي "الفرقة" بإقالته بتهم تتعلق بالفساد. وأصدر "المجلس العسكري" لـ "فرقة شباب السنة" قراراً بتعين محمد طعمة مسؤولاً عاماً لـ "الفرقة"، بدلاً من المسؤول أحمد العودة الذي فرّ إلى خارج مدينة بصرى الشام. كما دارت اشتباكات بين أتباع المسؤول السابق لـ "الفرقة" وأتباع المسؤول الجديد لها، الذين رفضوا تسليم أسلحتهم للقيادة الجديدة التي تسلمت مخازن الأسلحة والذخائر وسيطرت على مقار عسكرية في المدينة، وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى بينهم مسؤول ميداني في "الفرقة".

أما في القنيطرة وريفها، فقُتل أحد المسؤولين العسكريين في "لواء الناصر صلاح الدين" المقرب من جبهة النصرة (جفش) المدعو يوسف حمدان الملقب "أبو لياس" بنيران الجيش السوري في محيط تل بزاق في ريف القنيطرة.

هذا واستهدفت المجموعات المسلحة بالقذائف الصاروخية مديرية الثقافة والبلدية في الحي الخدمي بمدينة البعث في القنيطرة، ما أدى الى وقوع اضرار مادية في الممتلكات العامة.

2016-08-03