ارشيف من :أخبار لبنانية
حوار عين التينة يوقظ ’مجلس الشيوخ’.. وكسر الطوق الحلبي مرفوض
تناولت الصحف اللبنانية اليوم ملف الحوار الوطني والذي شهد خرقا للروتين الذي اعتاد عليه اللبنانيون في الجلسات السابقة، وعن الحلول التي طرحت في الجلسة من انشاء مجلس للشيوخ وغيرها من المسائل المتعلقة بملف الرئاسة والانتخابات، وكشفت بعض الصحف اسرار وكواليس الجلسات. كما سلطت صحف اخرى الضوء على الحرب في سوريا ومحاولة كسر "الطوق الحلبي" من قبل المسلحين فيها في مقابل حسم الجيش للموقف بأن " كسر الطوق ممنوع".

بانوراما الصحف المحلية
السفير: «المستقبل» يُلمّح إلى كنز تحت الأقدام.. و«التيار» يفاجئ حلفاءه!
وحول ما تقدم كتبت صحيفة "السفير" تقول، خرجت جلسة اليوم الثاني من خلوة عين التينة، عن السياق التقليدي الذي اتخذته نقاشات طاولة الحوار الوطني على مدى 20 جلسة سابقة، الى درجة ان بعض الحاضرين فوجئ بمناخها «المعتدل»، واعتبر ان الحوار الحقيقي بدأ بالامس فقط. وقد اختصر أحد المشاركين في الجلسة المشهد بالقول: «لعل الروح القدس حلت على المتحاورين، فأصبحوا فجأة حكماء وإصلاحيين».
وبينما كان النقاش يتمحور، في اليوم الأول، حول السلة المتكاملة، تحول مرة واحدة، وبجدية غير مسبوقة في اتجاه آخر أوسع مدى، يتجاوز المواقف «المحنطة» حول الاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب، ليحاول فتح كوة إصلاحية في كتلة «الباطون المسلح» التي ترزح تحتها الدولة ومؤسساتها.
وتابعت الصحيفة، أما «التعويذة» التي فعلت فعلها على الطاولة، بعد الاستعانة بكتاب الطائف، فكانت الآتية: انشاء مجلس شيوخ للطوائف استنادا الى قواعد القانون الارثوذكسي، بالتزامن مع انتخاب مجلس نواب وطني. يلحظ نص اتفاق الطائف تأسيس مجلس الشيوخ بعد اول مجلس نيابي وطني يُنتخب خارج القيد الطائفي. بالامس، تقدمت الـ «مع» على الـ «بعد»، فصار المجلسان عبارة عن مسارين متلازمين.
ولكن، ماذا لو كانت نسائم التفاؤل التي تسربت من عين التينة عابرة، وهل من عوامل موضوعية يمكن ان تؤسس لخرق حقيقي في جدار الازمة، والى أي درجة تستطيع «شياطين التفاصيل» ان تعبث بالتقاطعات العامة التي ظهرت أمس، وماذا إذا تعارضت التفسيرات لمفهومي مجلس الشيوخ ومجلس النواب اللاطائفي؟
وأشارت الصحيفة انه، صحيح ان النقاش الذي جرى في اليوم الثاني للخلوة كان شديد الاهمية، تبعا لانطباعات أغلبية المتحاورين، لكنه يبقى من دون قيمة عملية إذا لم يصل الى نتائج واضحة، وبالتالي فان التجارب علّمت اللبنانيين ان الامور في خواتيمها، وحتى ذلك الحين، يظل الحذر مشروعا وضروريا.
وتابعت الصحيفة، لعل أبلغ تعبير عن هذا الواقع، عبر عنه قطب سياسي مشارك في الحوار، بقوله لـ «السفير» ان الصورة التي افرزتها النقاشات هي أشبه بناطحة سحاب جميلة يجري تصميمها على الورق، لكن لم يتم بعد المباشرة في بنائها، والمحك يبقى في انتقالها من الجانب النظري الى الارض.
وأبرز الاشكاليات التي تواجه الحوار بحسب صحيفة "السفير"، حول الطرح الاصلاحي المقترح هي التوافق على مقاربة موحدة للآليات التي ستُعتمد في انتاج مجلسي الشيوخ والنواب، وسط تعدد في الاجتهادات، يُخشى معه ان تضيع الفرصة الجديدة السانحة للتفلت من براثن الازمة.
والاختبار الادق في هذا المجال، يتعلق بتفسير معنى انتخاب مجلس وطني للنواب، خارج القيد الطائفي، علما ان الامر الوحيد المتفق عليه هو الابقاء على المناصفة، أما جرعة النسبية وحجم الدائرة فهما موضع خلاف.
ومع ذلك، فان الرئيس فؤاد السنيورة أعطى إشارات إيجابية أولية فاجأت خصومه الذين سجلوا له مرونته في التعامل مع المعادلة الاصلاحية المقترحة، وقابليته للتوسع في البحث فيها، بعدما كان «تيار المستقبل» من أشد المتحسسين حيال صيغ من هذا النوع، قد تقود وفق حساباته، الى تعزيز حضور المكونات الأخرى في النظام. ولكن موقف السنيورة لم يمنع المرحبين به من طرح التساؤلات الآتية: هل هذا الموقف نهائي ام عابر؟ وما هي دلالاته إذا صمد؟ والى أي حد يعبر عن قناعة مستجدة لدى «المستقبل» بأنه من الأفضل تطبيق «الطائف» حرفيا، لضمان بقائه واستمراريته ولو تطلب ذلك بعض التنازلات، بدل التطبيق الاستنسابي الذي قد يحقق مكاسب تكتيكية، لكنه يهدد على المستوى الاستراتيجي بسقوط الاتفاق والنظام الذي بُني عليه.
أما المفاجأة الأخرى التي باغتت بعض أطراف 8 آذار فجاءت من الحليف.
«انتظرناها من فؤاد السنيورة فأتت من جبران باسيل». قال مصدر بارز في 8 آذار لـ «السفير»، موضحا ان وزير الخارجية أوحى خلال المداولات بانه يربط الموافقة على ثنائية المجلسين بإقرار مبدأ إجراء انتخابات رئاسية وفق المعيار المطروح من قبل «التيار الوطني الحر»، والمتمثل في وجوب انتخاب الرئيس المسيحي القوي، وصاحب الحيثية التمثيلية الاوسع في بيئته، «بينما كان من الافضل لو ان باسيل التقط اللحظة الإصلاحية المفصلية التي سنحت أمس، للبناء عليها والخوض في تطوير النظام السياسي ككل، خصوصا انه يحمل شعار التغيير والإصلاح، مع الأخذ بعين الاعتبار ان تنفيذ أي اتفاق محتمل يجب ان يبدأ من انتخاب رئيس الجمهورية».
وفيما اعتبر بعض أطراف طاولة الحوار انه لا يجوز تنفيذ إصلاحات دستورية جوهرية في ظل غياب رئيس الجمهورية، شدد الرئيس نبيه بري على ان أي تفاهم اصلاحي قد يحصل على طاولة الحوار لن يُقر في مجلس النواب، قبل انتخاب الرئيس، وذلك حماية لحقه في ابداء رأيه والطعن في ما لا يقنعه.
وفي انتظار ما ستؤول اليه مداولات الجلسة الثالثة والاخيرة من الخلوة، أبلغ قيادي في 8 آذار «السفير» ان المتحاورين باتوا امام اختبار مفصلي للنيات، بعدما اقتربت الامور من لحظة الحقيقة، على وقع النقلة النوعية التي سجلت البارحة فوق رقعة «الشطرنج الحواري».
ولفت القيادي الانتباه الى ان هناك فرصة حقيقية لإحداث إصلاح عميق في بنية النظام، تحت سقف الطائف، آملا في عدم تفويتها، ومشيرا الى ان المحك لنيات الفريق الآخر، لاسيما «تيار المستقبل»، يكمن في الموافقة على اجراء انتخابات نيابية متحررة من القيد الطائفي وفق النسبية الشاملة، ضمن المناصفة، بالتزامن مع انشاء مجلس شيوخ انطلاقا من التمثيل الطائفي لكل المكونات اللبنانية، على ان يناط به التصدي للقضايا الاساسية، ومن بينها بعض البنود التي يلحظ الدستور انها تحتاج الى أكثرية الثلثين (ومنها على سبيل المثال: اعلان حالة الطوارئ والغاؤها، الحرب والسلم، التعبئة العامة، الاتفاقات والمعاهدات الدولية، قوانين الاحوال الشخصية).
وأكد القيادي ذاته ان تحقيق تقدم في هذا الاتجاه سيُطلق دينامية من شأنها تسهيل معالجة التعقيدات التي لا تزال تمنع انتخاب رئيس الجمهورية.
صحيفة "النهار": مجلس الشيوخ: الطائف “النائم” لإنقاذ الحوار “
صحيفة "النهار" كتبت عن الحوار ايضا وقالت، ان “يُحتفى” في اليوم الثاني من ثلاثية الحوار بنفض الغبار عن مجلس الشيوخ واللامركزية الادارية الملحوظين في اتفاق الطائف مع بنود “نائمة ” كثيرة أخرى لا يعني سوى ان المتحاورين يواجهون ما لم يكن مفاجئاً اطلاقا من اللحظة الاولى لانعقاد هذه الجولة وهو انها مفضية الى دوران في فراغ يملي انقاذ الحوار في ذاته. ووسط مناخات الذكرى الخامسة عشرة لمصالحة الجبل التاريخية التي ستحيا في المختارة السبت المقبل، بدت العودة المفاجئة الى احياء بعض البنود الاصلاحية في اتفاق الطائف بمثابة مفارقة من مفارقات الحوار وقت تتعقد امام المتحاورين سبل اختراق الازمة الرئاسية. فمع ان أحداً لا يمكنه انكار الاهمية الكبيرة لمبدأ تطبيق الطائف بكل مندرجاته، وهو النشيد الذي كرره بعض المحاورين أمس، أبلغت مصادر وزارية مواكبة لإعمال الحوار النيابي “النهار” ان النتائج أظهرت ان لا إختراق سيتحقق سواء في موضوع إنتخاب رئيس جديد للجمهورية أم في موضوع إعداد قانون للانتخاب، وإن ما طرح عن إنشاء مجلس للشيوخ ليس سوى ملهاة ستتكرس في إنشاء لجنة متابعة.
مجلس الوزراء
في غضون ذلك، علمت “النهار” ان جلسة مجلس الوزراء عصر اليوم ستشهد سجالاً في موضوعيّن: الاول ,يتعلق بملف الاتصالات بين الوزيريّن باسيل وحرب على خلفية عقديّ الخليوي والانترنت. والثاني، طرح الحزب التقدمي الاشتراكي تغيير المدير العام لوزارة الاتصالات المدير العام لهيئة “اوجيرو” عبد المنعم يوسف الامر الذي سيواجه بمعارضة قوية بإعتبار ان الموضوع لا يزال أمام القضاء. واوضحت مصادر وزارية ان موضوع تمديد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي يمضي في مسار بعيد منالاضواء لدى وزير الدفاع سمير مقبل.
صحيفة "الاخبار": معركة «فك الطوق» عن حلب: لم يمرّوا!
بدورها كتبت صحيفة "الاخبار" حول الحرب السورية وقالت، خفت ليل أمس صوت «أسود الاقتحامات» في الميدان والإعلام. «ملحمة حلب الكبرى» يبدو أنها مؤجَّلة إلى حين، تريده المعارضة قريباً جداً، فيما يراها محور دمشق «ممنوعة» وخطاً أحمر. عملياً، انقلب مسار الأحداث في الساعات الماضية، وإن لم تُحدث «النصرة» وأخواتها في «الحر» و«المنهج» خرقاً مفاجئاً، نحن أمام تثبيت معادلة جديدة في الشمال السوري: «طوق حلب» أمر واقع والقادم أمام المسلحين أشدّ مرارة
إيلي حنا
وتابعت الصحيفة، لم تشهد الحرب السورية معركة مفصلية تُشبه في ظروفها ومكانها وزمانها ما يحصل في حلب اليوم. مشهد عاصمة الشمال يُشبه في الشكل وضعية العاصمة دمشق قبل 4 سنوات من ناحيتين: سلسلة الغزوات التي شنّت ابتداءً من تموز 2012 وأنهاها الجيش السوري بتطويق الغوطة في نيسان 2013؛ محاولة المعارضة في تشرين الثاني 2013 فك الطوق عن الغوطة الشرقية، رغم تحقيقها خرقاً كبيراً، لكنه انتهى بفشل ذريع بتدمير قوتها الهجومية في المنطقة.
وأشارت "الاخبار"، معظم المعارك ما بين «فتح العاصمة» إلى «فتح حلب» اليوم كانت في إطار الكر والفر أو الخسارة التي يمكن تعويضها، حيث لا وزن أو بعداً استراتيجياً حقيقياً يشابه «العاصمتين» (خسارة تدمر ثم تحريرها ـ سقوط معظم محافظة إدلب ـ تحرير الجيش غالبية ريف اللاذقية الشمالي ــ تعزيز خاصرة دمشق جنوباً خلال معارك «مثلث الموت»).
ما بين الموقعتين في السنوات الأربع اختلاف في حجم التدخلات الخارجية في سوريا: دول انكفأت وأخرى برزت وحلّ الثنائي الأميركي ــ الروسي ليفرض إيقاعه على مسار الأزمة دولياً. في هذا الإطار جاءت معركة حلب لتكون فيصلاً في الزمان والمكان، بعد 4 سنوات ونيّف من عمر الحرب في عاصمة الشمال حيث تتنافس مشاريع التقسيم والفدرلة والمناطقة الآمنة، وفي المكان الذي يحضر كل مشارك في الحرب من فصائل ودول.
«طوق حلب» الذي نجح في إطباقه الجيش السوري وحلفاؤه أجهز على معظم هذه المشاريع: من قوات محاصَرة «خَلَقت» خط إمداد من طريق اثريا ــ خناصر ــ السفيرة بسبب سيطرة المعارضة على الطريق الرئيسي، إلى قوات محاصِرة للأحياء الخاضعة لسيطرة المسلحين داخل المدينة، وعازلة للريف الشمالي (بعد فك الحصار عن نبل والزهراء).
ردّ الفعل كان منتظراً وبالحجم الذي جاء به ومن المكان المتوقع. كانت المصادر العليمة في الميدان تؤكد عند كل محاولة فاشلة للمسلحين في إحداث خرق من ناحية مزارع الملاح وطريق الكاستيلّو أنّ العين على جنوب المدينة، وأنّ الخطر قادم من الريفين الجنوبي والغربي بإمداد من «خزان» إدلب. ظهر البيان «رقم واحد» يوم الأحد معلناً انطلاق معركة «فك الحصار عن حلب».
وأوضحت صحيفة "الاخبار"، آلاف المسلحين و«الانغماسيين» كانوا على الموعد. «حركة أحرار الشام» ذات الوزن النوعي التي آثرت الابتعاد عن معركة «الكاستيلو» لأنها «انتحار عسكري»، حضرت أيضاً. «الحزب الإسلامي التركستاني» أرسل نخبة من مقاتليه، ليقف «القاعديّ» (سابقاً؟) كتفاً بكتف إلى جانب «الفرقة 13» (المدربة أميركياً وصاحبة الاشتباكات سابقاً ضد «النصرة» في ريف إدلب) و20 تنظيماً آخر في معركة بدت كأنها «الفرصة الأخيرة» لوصل طوق النجاة نحو حلب.
4 أيام متواصلة ضخّت فيها المعارضة على تلاوينها خيرة مقاتليها وكل ما تملك من عتاد وخُبرات، إلى جانب ماكينة إعلامية ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي تغذّت منها قنوات عربية وخليجية وغربية لتعيد إنتاج أخبار التنسيقيات وبياناتها بطريقتها على الشاشات.
وأشارت الصحيفة، ان كل الظروف كانت مؤمنة لتكرار سيناريو إدلب (آذار 2015) بمفاعيل أشدّ وقعاً، لكن في الطرف المقابل كان القرار واضحاً بحماية إنجاز «الطوق» وتثبيته ثم توسيع رقعة الأمان لتمتد إلى الريف القريب بالتوازي مع العمل على عقد مصالحات داخل الأحياء الشرقية، ومد جسور «العفو» عن السوريين منهم.
في الميدان، ورغم التهويل الإعلامي المرافق لـ«ملحمة حلب الكبرة»، ورفع قادة المسلحين من سقف أهدافهم (قال القاضي العام لـ«جيش الفتح» السعودي عبد الله المحيسني إنّ «المجاهدين سيرفعون رايات النصر فوق قلعة حلب)، قلبت الساعات الـ24 الأخيرة المشهد لمصلحة الجيش.
فبعد 3 أيام من الموجات الهجومية الكثيفة ــ كان أخطرها ليل الثلاثاء إلى صباح الأربعاء ــ لم تحقق «الملحمة» أيّاً من أهدافها الرئيسية. لم يُكسر الطوق ولم يُقطع طريق الراموسة الذي وصلوا إلى تخومه.
سريعاً رمّم الجيش والحلفاء الثُّغَر بدءاً من الريف القريب وصولاً إلى جنوب المدينة، ليجد المهاجمون أنفسهم في مواضع دفاعية على محاور عدة، في ظلّ وصول تعزيزات إضافية لقوات الجيش وامتصاص جزء كبير من زخم القوة المهاجمة بعد خسارتها لعدد كبير من القادة والعناصر.
وأوضحت صحيفة "الاخبار"، انه فاقت الخسائر توقعاتهم بعد نعي رسمي لزهاء 250 قتيلاً إلى جانب مئات الجرحى. «حفلة التبشير بالنصر» استحالت خلال ساعات ليل أمس إلى أدبيات من نوع آخر. عبد الله المحيسني انشغل برسالة صوتية من 11 دقيقة في مسألة «خداع (غرفة عمليات) الموك للفصائل» في الجنوب السوري، كما كان تخوين «جند الأقصى» سيد «التغريدات»... لينتقل المتابع من تأكيدات فصائل تبشّر بعشرة آلاف مقاتل مجهزين من أكثر من 20 فصيلاً «سيزلزلون حلب» إلى متسائلين عن غياب «الجند»، ومكيلين الاتهامات لقائده أبي ذر «الداعشي والقاعد عن الجهاد».
بعيداً عن التهويل الإعلامي وارتداداته، كان الجيش يستعيد في الساعات الـ24 الماضية تلة المحروقات، وتلة الحويز جنوب حلب، كذلك عزّز نقاطه في «مشروع 1070» شقة سكنية، وكلية المدفعية ومحيط الراموسة وطريقها، لنكون أمام فشل ذريع لكل «الأساطير» المكتوبة في «الملحمة الكبرى».
وأشارت "الاخبار" ان الأجواء السلبية عادت للظهور عند الشيخ السعودي، ليغرّد على حسابه في «تويتر» في محاولة لتمييع المستجدات الميدانية: «أخطأتم لم يبدأ الهجوم بعد... وانتظروا هجوماً شرساً من محور لم يخطر على بالكم».
مصدر محسوب على «جبهة فتح الشام» اعتبر أنّ «المعركة طويلة وبحاجة إلى الصبر»، مضيفاً في حديثه إلى «الأخبار» أنّ «المرحلة لم تنتهِ بعد، والقادم أدهى وأمرّ». مصدر آخر في «فيلق الشام» أشار إلى أن «المراحل الأخرى من الملحمة (حلب الكبرى) في مسار الإعداد لها».
لكن ما بات محسوماً حتى الأمس، أن الضجّة الإعلامية والميدانية قد اختلفت، وبدأ صوتها يخفت. على المقلب الآخر، كانت الإشارة واضحة من مصدر في «محور المقاومة»: «كسر طوق حلب ممنوع».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018