ارشيف من :أخبار عالمية
للمرة الرابعة افشال هجومين لكسر حصار حلب .. واعداد قتلى المسلحين تفوق الـ 400
للمرة الرابعة على التوالي، افشل الجيش السوري وحلفاؤه جولة المجموعات الارهابية المسلحة الجديدة لمعركة "ملحمة حلب الكبرى"، بعد محاولة مهاجمة نقاط ومواقع للجيش بمحور كُليتي التسليح والمدفعية جنوبي المدينة.

تفاصيل الهجومين
واستطاع الجيش السوري افشال الهجوم بعد تدمير آلية مفخخة كان المسلحون يستخدمونها في الهجوم وقتل كامل أفراد المجموعة التي تجاوزت سور كلية المدفعية. هذا واكدت تنسيقيات المسلحين مقتل 35 مسلحاً وجرح العشرات.
وبعد فشل الهجوم من محور كلية المدفعية جنوب حلب، بدأت الفصائل المسلحة المتواجدة في أحياء المدينة الشرقية بهجوم استطاع الجيش التصدي له. ودمر الجيش السوري خلال تصديه للهجومين 4 آليات bmp احداها قصفها الجيش بصاروخ موجه، و"بيك آب" مزود برشاش.
الى ذلك، يسود في هذه الاثناء هدوء حذر على محور كتيبة المدفعية جنوب المدينة، يتخلله رشقات نارية، فيما يحاول المسلحون سحب جثث قتلاهم وإسعاف من تبقى من الجرحى.
اعداد القتلى
وفي هذا السياق، اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل أكثر من 400 مسلح من جميع الفصائل المشاركة منذ بدء الهجوم، فيما نشرت تنسيقيات أسماء 155 مسلحاً من "جيش الفتح" والفصائل المساندة قتلوا خلال معارك "فك الحصار عن حلب".
مقتل قيادات
كما قُتل عدد من المسؤولين العسكريين في "جبهة النصرة" جنوب غرب مدينة حلب، عرف منهم "أبو عمر الجنوبي"، "أبو ليث"، "أبو إسلام الأنصاري". وقتل قادة آخرون جنوبي غربي المدينة من "حركة أحرار الشام" عرف منهم "أبو دجانة المهاجر".
من جهة ثانية، قُتل عضو ما يسمى "المجلس الشرعي" في محافظة حلب التابع للمجموعات المسلحة المدعو " محمد خير علي" إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في ريف حلب الغربي.

الرد على الهجومين
ورداً على الهجومين استهدف الجيش السوري بعدة قذائف صاروخية تجمعاَ للمجموعات المسلحة غرب تلتي الجمعيات والعامرية وتجمعاً غرب قرية الشرفة، وآخر في منطقة رحبة خان طومان جنوبي المدينة. كما عزز الجيش مواقعه في التلال بالتزامن مع التقدم والسيطرة على كامل منطقة معامل البرادات.
استهداف المدنيين
على صعيد متصل، استشهد 3 مدنيين بينهم طفلان جراء سقوط قذائف مصدرها المجموعات المسلحة على الحي الرابع في الحمدانية بمدينة حلب. كما استشهدت طفلة إثر استهداف المجموعات المسلحة بعدة قذائف صاروخية حي صلاح الدين.
كما قُتل 7 مدنيين في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها تكفيريو "داعش" بسيارتهم أثناء محاولتهم الخروج من المدينة.
"قوات سوريا الديمقراطية" تسيطر في منبج
وعلى المقلب الآخر، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" على "دوار البطة" وعلى 90% من مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، إثر اشتباكات مع تنظيم "داعش" التكفيري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018