ارشيف من :أخبار لبنانية

كلمة مهمة لجنبلاط والراعي اليوم من المختارة .. وتطورات حلب تحبط آمال وأهداف المسلحين

كلمة مهمة لجنبلاط والراعي اليوم من المختارة .. وتطورات حلب تحبط آمال وأهداف المسلحين

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الضوء على الذكرى الـ15 لمصالحة الجبل والتي تحييها المختارة باجتماع سياسي ووطني يتخلل كلمة مهمة للنائب وليد جنبلاط والبطريرك الماروني بطرس الراعي.

اقليمياً اهتمت الصحف بتطورات جبهة حلب حيث يتكرر انكسار الهجمات الارهابية الهادفة الى كسر الطوق عن الجماعات المسلحة، ما يحبط الآمال وأهداف ما يسمى بـ «ملحمة حلب الكبرى».

كلمة مهمة لجنبلاط والراعي اليوم من المختارة .. وتطورات حلب تحبط آمال وأهداف المسلحين

تجديد العهد الـ15 لمصالحة الجبل

بدايةً مع صحيفة "النهار" التي كتبت أنه "تأتي الذكرى الـ15 لمصالحة الجبل التاريخية التي كان البطريرك الماروني السابق الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير عرابها وراعيها مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في عز مشهد مختنق سياسياً لم تكن آخر جولات الحوار بإخفاقاتها الا التعبير الاحدث عن انسداده وتأزمه. وتبعا لذلك من الطبيعي ان تتجه الأنظار اليوم الى المختارة التي ستشهد على الارجح أوسع تجمع سياسي ووطني في احياء هذه الذكرى عبر احتفالية كبيرة سيشكل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والنائب جنبلاط من خلالها ركني اعادة تثبيت المصالحة وتجديد ضخ الدم في عروقها امتداداً الى محاولة التأثير في الأزمة السياسية الجاثمة بقوة على البلاد".

وعن جولات الحوار الاخيرة، رأت الصحيفة "أنها اثارت خلاصات متشائمة عن آفاق الازمة السياسية والرئاسية في المرحلة المقبلة التي يخشى ان تكون مفتوحة على مزيد من مآزق بعدما بدا واضحاً ان ملف الفراغ الرئاسي يدور في دوامة تحول دون التوصل الى أي حلحلة، كما ان ملف قانون الانتخاب يصطدم بعقبات تنذر بالوصول الى الدورة المقبلة لمجلس النواب في تشرين الاول من دون أي انفراج في هذا الملف".

واضافت الصحيفة أنه "اذا كان نفض الغبار عن بند تشكيل مجلس الشيوخ في جلسات الحوار الاخيرة كمحاولة لإحداث ثغرة من داخل الطائف، فان الشكوك الكبيرة تحاصر هذه المحاولة. لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يسلم بهذه الاجواء اذ قال لـ"النهار" إن "لا امرار لقانون الانتخاب خارج القيد الطائفي ولا لمجلس الشيوخ قبل انتخاب رئيس الجمهورية اذ ان انتخاب الرئيس يتقدم باقي البنود".

الجبل يؤكد المصالحة اليوم

بدورها، قالت صحيفة "الجمهورية" إن "الحدث في الجبل اليوم، إحياء للذكرى الخامسة عشرة للمصالحة، وتدشين كنيسة السيدة في المختارة برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي والنائب وليد جنبلاط. وقيمة هذا الحدث تتجلى في كونه مناسبة تخرق الانسداد السياسي القائم، ويعوّل عليها أن تؤسس لما بعدها بوصفها فرصة ثمينة للتلاقي وتقريب المسافات بين المكوّنات اللبنانية".

واضافت الصحيفة أنه "فيما دخل حوار عين التينة في استراحة لشهر، لعلها تجمع الإرادات الوطنية لترجمة ايجابية لخريطة الطريق التي رسمتها «الثلاثية» نحو إنشاء مجلس الشيوخ، يدخل الفراغ الرئاسي شهره السابع والعشرين، مع فقدان الامل في إمكان إجراء الانتخابات الرئاسية في المدى المنظور".

سياسياً، تابعت الصحيفة أنه "إنزاح دخان حوار عين التينة من الاجواء الداخلية، وعاد الملف الرئاسي بنداً رئيسياً في جدول المتابعات الداخلية، من دون ان تبرز اية مؤشرات تدفع به الى خانة الايجابية. وفي هذه الاجواء بات محسوماً انّ جلسة مجلس النواب المقررة الاثنين المقبل في الثامن من آب الجاري، ستنضمّ الى سابقاتها في الفشل بانتخاب رئيس".


انكسار جديد على أسوار «طوق حلب»

اقليمياً، كتبت صحيفة "الاخبار" أنه "عرض «جيش الفتح»، أمس، حلقة جديدة من «ملحمة حلب الكبرى». موجة أخرى هدفت إلى السيطرة على كلية المدفعية جنوبي المدينة اصطدمت بدفاعات الجيش، لتُترجم إخفاقاً جديداً للمسلحين. العملية القائمة تزامنت بزخم إعلامي وموقف لأمير «فتح الشام»، أبو محمد الجولاني، الذي رأى في نتائج الأيام الماضية أهميةً تتعدّى «فتح الطريق عن المحاصرين في حلب»".

وأضافت "لليوم السادس على التوالي يواصل مسلحو «جيش الفتح» محاولات كسر «الطوق» وفكّ الحصار عن مدينة حلب. لكن هذه المحاولات ظهرت في اليومين الأخيرين مركّزة على نقاط محددة، على عكس «جبهة الـ20 كيلومتراً» التي تكلّم عنها قادة الهجوم في اليوم الأول".

وتابعت "يوم أمس، كان الهدف كلية المدفعية في منطقة الراموسة، حيث رمى «جيش الفتح» بثقله هذه المرّة للسيطرة عليها. عملية رافقها كالمعتاد حملة إعلامية سبقت «غزوة إبراهيم اليوسف» في إعلان الانتصارات. لكن في الواقع فشلت موجة «الفتح» الخامسة على محور كلية المدفعية، بعد تكبّده خسائر فادحة عدّةً وعديداً، ما دفع بالفصائل المحاصرة في الأحياء الشرقية إلى إعلان هجومٍ ثانٍ، بعد فشل الأول. وانعكس الفشل هدوءاً حذراً ساد محور كتيبة المدفعية، خرقته رشقات رشاشة للجيش باتجاه المجموعات المسلحة التي حاولت سحب جثث قتلاها من أرض المعركة، وإسعاف جرحاها".

«طوق حلب»: منازلة صعبة.. وإجهاض «الخرق»

من جهتها، رأت صحيفة "السفير" أن "«الطوق الحلبي» لا يخدم الصندوق الانتخابي للادارة الديموقراطية في واشنطن. لا النجاح السوري ولا الانجاز الروسي. التقاء الصدفة المريبة بين تصريحات الرئيس باراك اوباما المستاء من الدور الروسي وما اسماه «انتهاكات» الجيش السوري للهدنة، مع تصاعد موجات هجمات المسلحين على جبهات الجيش في حلب، والتسجيل الصوتي لزعيم «جبهة النصرة» ابو محمد الجولاني، المتأخر ايام عدة عن مخاطبة المقاتلين في هجماتهم اليائسة باسم «ملحمة حلب الكبرى» التي سبقه اليهم المحرّض السعودي عبدالله المحيسني".

واضافت "كما جرت العادة في الايام الخمسة الماضية، «انتصارات» النهار، يمحوها الليل. ما بدأ عصر امس كإنجاز ميداني بخرق جزئي لمعسكر «كلية المدفعية» الممتد على مساحة اربعة كيلومترات مربعة، في الخاصرة الجنوبية للريف الحلبي، على امل الوصول الى الراموسة، انتهى بتقهقر المهاجمين تحت وطأة رصاص ومدفعية الجيش و «قوات التدخل» في «حزب الله»".

وقالت "السفير": "عبثا طال الانتظار لصورة يتيمة لم تخرج، تؤكد سيطرة «جيش الفتح»، واجهة «جبهة النصرة»، على «كلية المدفعية» وتمركزه فيها. وعوضا عنها تداول انصار المسلحين صور مخازن اسلحة بكميات ضخمة، قالوا انها غنائم من مستودعات الجيش، ليتبين انها صور قديمة من مخازن الجيش في مستودعات مهين في ريف حمص قبل ثلاثة اعوام!".

2016-08-06