ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: الفريق الرافض للنسبية الكاملة يعيق الإصلاح والتقدم

فياض: الفريق الرافض للنسبية الكاملة يعيق الإصلاح والتقدم

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض "أننا في الوقت الذي نبذل فيه جهداً دؤوباً على طاولة الحوار في سبيل أن نعالج المشاكل التي يعاني منها هذا الوطن، يدأب البعض على أن يقطع الطريق أمام المتحاورين كي يصلوا بهذا الوطن إلى ما يعالج مشاكله المستعصية، وإلى ما يعيد إطلاق فاعلية مؤسساته السياسية والدستورية"، مشدداً على أن "هذا الوطن الذي يسبح في بيئة إقليمية شديدة الخطورة، ومتفجرة ومتحولة وتنطوي على تحديات وتهديدات كثيرة، يحتاج إلى تضافر جهود كل أبنائه وقواه الحية في سبيل حمايته، ومعالجة المشاكل القائمة التي باتت تهدد إستقراره واجتماعه وتقدمه وازهاره".

كلام فياض جاء خلال رعايته افتتاح بلدية عديسة الجنوبية الملعب البلدي لكرة القدم، بحضور وزير الشباب والرياضه العميد الركن عبد المطلب حناوي ممثلاً برئيسة دائرة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة فاديا حلال، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، ونخبة من نجوم الأندية اللبنانية، وحشد من أهالي البلدة ومحبين الرياضة.

فياض: الفريق الرافض للنسبية الكاملة يعيق الإصلاح والتقدم

النائب علي فياض

ودعا النائب فياض جميع الأفرقاء إلى أن "يخافوا الله في استقرار هذا البلد، وأن يقلعوا عن سياسة إعاقة معالجة المشاكل التي يعاني منها"، معتبراً أن "السبيل الوحيد لمعالجة المشاكل بين الللبنانيين إنما هو الحوار، وعلى هذا الأساس نحن نتمسك بطاولة الحوار الوطني، وبالتالي نحن لن نألو جهداً ولن ينفذ صبرنا في سبيل أن نجرب المحاولة تلو المحاولة، والمقاربة تلو المقاربة ليكون هناك رئيس للجمهورية ذو حيثية تمثيلية شعبية واسعة، يتعاون مع باقي القيادات في سبيل أن ينقل البلد إلى مناخ من الانفراج السياسي، وإلى مناخ مختلف على المستوى السياسي، وأيضاً نحن لن نألو جهداً في سبيل أن نصل إلى قانون انتخاب عصري يؤمن صحة وفاعلية وعدالة التمثيل، وهذا القانون لا يمكن أن يصيب هذه الأهداف إلاّ بالاستناد إلى النسبية الكاملة والدوائر الموسعة".

فياض: الفريق الرافض للنسبية الكاملة يعيق الإصلاح والتقدم

فياض أوضح أن "أولئك الذين يبنون سدوداً مانعة دون أن تعتمد النسبية الكاملة في هذا البلد، إنما هم يخافون التنوع والتعددية والاصلاح، ويضعون العراقيل أمام تطوير الطبقة السياسية وتجديد الحياة السياسية في هذا البلد"، مؤكداً في المقابل أن "الذين يطالبون بالنسبية، إنما هم الفريق الذي يريد إصلاحاً وتقدماً واستقراراً سياسياً في هذا البلد، ويريد تطبيقاً كاملاً لاتفاق الطائف، وفي الضفة الأخرى على المستوى السياسي، هناك فريق آخر استناداً إلى رفضه للنسبية الكاملة، إنما يعيق الإصلاح والتقدم، ويعيق تطبيقاً كاملاً لاتفاق الطائف".

 

2016-08-06