ارشيف من :أخبار عالمية

مسلحو ’الفتح’ فشلوا في فك الطوق عن أحياء حلب الشرقية ووقعوا في فخ ’الممر القاتل’

مسلحو ’الفتح’ فشلوا في فك الطوق عن أحياء حلب الشرقية ووقعوا في فخ ’الممر القاتل’

لليوم الخامس على التوالي لم ينجلِ غبار المطحنة التي أوقع الجيش السوري وحلفاؤه فيها عصابات "جيش الفتح"، سيما بعد الإنسحاب التكتيكي الذي نفذته القوات السورية وما تبعه من عملية إطباق جوية وبرية على المسلحين جنوب المدينة وغربها. وفي جديد التطورات الميدانية، شن الطيرن الحربي السوري والروسي عدة غارات على مواقع وتجمعات "الفتح" في المناطق التي تقدم إليها، وخاصة في كليتي التسليح والمدفعية جنوب حلب، وخلفوا خلفهم مئات القتلى وأكثر من ألفي جريح في صفوف المهاجمين.

مسلحو ’الفتح’ فشلوا في فك الطوق عن أحياء حلب الشرقية ووقعوا في فخ ’الممر القاتل’


ضراوة المعارك والإرادة القتالية الدفاعية التي أبداها الجيش السوري وحلفاؤه، أفقدت المهاجمين صوابهم وشتت صفوفهم، فلم يستطيعوا فك الطوق عن المسلحين المحاصرين في أحياء حلب الشرقية. وحتى أن الممر العسكري الضيق الذي أوهموا أنفسهم بفتحه، كان ممرًا قاتلاً لهم بحسب إعترافاتهم، سقط فيه العشرات من القتلى والجرحى، ولم يؤد الى إنسحاب أيًا من المسلحين من داخل الأحياء الشرقية ولا حتى الدخول إليها.


من جانبه، واصل الطيران السوري والروسي مطاردته لآليات وتجمعات المسلحين في قرى كفرناها، الأتارب، خان طومان، أورم الكبرى، الزربة، خلصة، محيط الكليات العسكرية  في الريف الجنوبي والغربي لحلب، موقعًا المزيد من القتلى والجرحى، ومنهم القيادي في "حركة أحرار الشام" المدعو "عيسى محمد الحرباوي" والملقب بـ"أبو اليزيد"، والقيادي في "جبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة في سوريا" المدعو "أبو يونس التونسي".


بالتوازي، وفي ريف محافظة حمص، إستهدف الطيران السوري بعدة غارات مواقع لتنظيم "داعش" قرب منطقة جب الجراح شرق المحافظة. وعلى المقلب الآخر في جنوب حمص، فجّر التنظيم سيارة مفخخة في أحد مواقع ما يسمى بـ"جيش سوريا الجديد" المدعوم أمريكياً في منطقة التنف الحدودية مع الأردن، ترافق ذلك مع إقتحام إنتحاريين إثنين للموقع فجرًا مزنرين بحزام ناسف.
أما في ريف اللاذقية الشمالي، فقد سيطر الجيش السوري على "قلعة طوبال" ومرتفع "رويسة الشمس" قرب بلدة كنسابا في جبل الأكراد، موقعًا قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين.

 

2016-08-07