ارشيف من :أخبار لبنانية
الوفاء للمقاومة : تكامل جهود الشعب والجيش والمقاومة كفيل بدفع الاخطار عن البلد
أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن "الحوار الوطني المستمر بالرعاية المسؤولة من قبل دولة الرئيس نبيه بري مبعث ثقة اللبنانيين وأملهم بامكانية وضع البلاد على مسار الاستقرار وايجاد الحلول"، واشارت الى أن "هذا الحوار يبقى نافذة الضوء الضرورية والمتاحة للتفاهم حول المخارج السياسية المؤاتية سواء على الصعيد الرئاسي أم على صعيد إنجاز قانون انتخاب عادل أم على صعيد اعادة النهوض بالدولة".

كتلة الوفاء للمقاومة
وفي بيان عقب اجتماعها الدوري بعد ظهر اليوم بمقرها في حارة حريك، قالت:"إذ تتابع الكتلة بايجابية تامة الاتصالات واللقاءات الجارية بين مختلف المعنيين بانجاز الاستحقاق الرئاسي، فإنها تأمل بأن تتوفر الجديّة والصدقيّة المطلوبتان للتوصل سريعاً الى تفاهم ينهي الشغور الرئاسي، ويتيح الفرصة للشروع في تفعيل عمل السلطات الدستورية والنهوض بمؤسسات الدولة وأجهزتها كافة وفق الدستور والقوانين المرعية الإجراء".
اضافت:"ولا يَسَعُ الكتلة في هذا السياق الا أن تبدي أسفها الشديد لخروج البعض عن مسار المعالجة المنهجية المسؤولة، عبر تصريحات كيدية متعمدة لا تهدف إلا الى التخريب والاستفزاز وإثارة الفتن".
ولفتت الكتلة الى انه "على الرغم من اكتمال عدد من ملفات الهدر والمخالفات في قطاع الاتصالات والانترنت غير الشرعي، واحالتها الى القضاء المختص، فإن التباطؤ في متابعة هذه الملفات لم يعد مفهوماً ولا مبرراً... ولذلك تجدد الكتلة دعوتها القضاء المعني كي يتحمل مسؤوليته في هذا المجال ويقول كلمته بحزم ودون أي تردد".
وأعربت الكتلة عن ارتياحها لأداء المؤسسات والأجهزة الامنية والعسكرية كافة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني ومخابراته، خصوصاً في مجال ملاحقة الارهابيين التكفيريين وحماية الوطن والمواطنين من شرورهم وجرائمهم.
واعتبرت الكتلة في بيانها أن تكامل الجهود بين الشعب والجيش والمقاومة كفيل بدفع الاخطار عن البلد وحماية الاستقرار الأمني فيه، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد فيها منطقتنا العربية الكثير من الاهتزازات والتفجيرات الارهابية على أيدي التكفيريين الذين امتد خطرهم ليطال شعوب ودول المنطقة كلها والعالم.
كما حيّت الكتلة صمود الشعب السوري وجيشه الباسل بوجه التآمر الدولي والاقليمي الذي يستخدم الارهاب التكفيري كذراع تخريبي مدمر لحياة الشعوب والمستَنْزف لقدرات الدول المستهدفة.
وأكدت انه "رغم اتساع حجم التواطؤ واستمرار الدعم الدولي والاقليمي للارهابيين من قبل الادارة الاميركية وكل أدعياء مكافحة الارهاب، والحرص على حقوق الانسان، فإن مسار الصمود والمقاومة في سوريا قد استطاع أن يدمر قدرات هذا الارهاب الى حد كبير ويحبط كل هجماته ويمنعها من تحقيق أهدافها المرسومة، الأمر الذي يعزز قناعتنا بقدرة سوريا جيشاً وشعباً وقيادةً على الحاق الهزيمة بالارهابيين التكفيريين وإسقاط المشروع العدواني لمشغليهم، وصولاً الى حلٍ سياسيٍ وطنيٍ يضمن وحدة وسيادة سوريا ويحفظ حق شعبها في تقرير خياراته ويضع حداً للمحنة في هذا البلد الشقيق".
وفي سياق آخر، أشارت الكتلة الى أن استمرار النظام السعودي بانتهاك سيادة اليمن وارتكابه جرائم حرب ضد الانسانية وتعطيله لعملية التفاوض بين اليمنيين، يشكل فضيحة تاريخية للامم المتحدة التي باتت رهينة للفساد والرشى ومحكومة بالانحياز الى المعتدين".
وجددت الكتلة ادانتها للعدوان السعودي الامريكي على اليمن وشعبه، مشيرة الى انه لا يساورها شك في أن الارادة الحرة لأبناء اليمن السعيد ستنتصر رغم كل التصعيد الاجرامي. ولن يستطيع التاريخ أن يمحو الصورة العدوانية البشعة للنظام السعودي.
ونبّهت كتلة الوفاء للمقاومة في ختام بيانها الى مخاطر الممارسات القمعية المدانة التي يرتكبها النظام في البحرين ضد شعب هذا البلد ومكوناته، معربة عن استهجانها للصمت الدولي المريب إزاء اعتقال علماء الدين الأجلاء وإسقاط جنسية البعض منهم ودعت الى اوسع حملة تضامن مع الصوت الحر للشعب البحريني المظلوم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018