ارشيف من :أخبار عالمية

هشاشة تركيبة ’جيش الفتح’ تعود إلى الواجهة من جديد

هشاشة تركيبة ’جيش الفتح’ تعود إلى الواجهة من جديد

هاجم العديد من التنسيقيات والشخصيات المحسوبة على ما يسمى بـ"جيش الفتح" مسؤول العلاقات الخارجية في ما يسمى بـ"أحرار الشام" لبيب النحاس، على خلفية مقابلته الأخيرة مع صحيفة "الحياة"، واتهمته بالتفرد بالحديث عن "جيش الفتح"، فيما هذا التجمع مكوّن من العديد من الفصائل، وقالت إنه يريد "قطف ثمار حلب".

هشاشة تركيبة ’جيش الفتح’ تعود إلى الواجهة من جديد

شخصيات محسوبة على "جبهة النصرة" من جهتها، أعلنت أن على النحاس وقبل أن يطالب الجبهة بإثبات أن فك الارتباط بـ"القاعدة" ليس تنظيمياً فقط، أن يفك ارتباطه بـ"الطواغيت"، واعتبرت أن هذا القيادي يتكلّم على خلاف ما كان يتحدث به قادة "الحركة" خلال اجتماعهم مع "النصرة" قبل فك الارتباط.

وهاجمت التنسيقيات "تمييع" النحاس لدى حديثه عن المفاوضات، في حين ألمح إلى إمكانية القبول بالتفاوض مع الحكومة السورية بقيادة الرئيس الأسد، وقال إن على "المجتمع الدولي أن يفهم أن بقاء الأسد أمر غير قابل للتفاوض"، وهذا ما استدعى انتقاداً من بعض الجهات داخل "أحرار الشام"، التي اعتبرت أن لهذا الكلام دلالات خطيرة.

وتحدث أحد أمراء "النصرة" المدعو "ابو حمزة" عن لوبيات داخل ما يسمى "احرار الشام"، تعطّل توحد الفصائل، لمصالح تتعلّق بتعليمات الداعم، فيما دعت شخصيات من "الجبهة" قيادة "احرار الشام" إلى إنهاء علاقتها مع النحاس وطرده من "الحركة"، كون خطابه يحوي "انحرافات شرعية" حسب تعبيرها.

هشاشة تركيبة ’جيش الفتح’ تعود إلى الواجهة من جديد

ويأتي هذا الجدل بعد حملة اعلامية على موقع "تويتر" شنها مغردون من "جبهة النصرة" ضد الارهابي المصري شريف هزاع، والمقرب من الارهابي السعودي عبد الله المحيسني، بعد أن قام الأول بمهاجمة منظر "القاعدة"  "أبو محمد المقدسي".

وانطلاقاً مما قيل خلال اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي، برزت هشاشة تركيبة "جيش الفتح"، خصوصاً بين "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"، رغم فك الأولى ارتباطها بـ"القاعدة"، حيث إن هذه الأحداث ترجح كفة التيار الرافض لخيار الجولاني بالتخلي عن "القاعدة" لا سيما الأمنيين داخل الجبهة والشرعيين، والذي تم تحجيمه لصالح التيار المؤيد للانفصال عن "القاعدة".

2016-08-11