ارشيف من :أخبار لبنانية
احتفال مركزي بذكرى انتصار تموز ببنت جبيل .. ولا فراغ في قيادة الجيش
سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات عدة أبرزها الذكرى العاشرة لانتصار تموز 2006، والتي يحييها حزب الله في احتفال مركزي في بلدة بنت جبيل الجنوبية يتخلله كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
كما واهتمت الصحف بملف قيادة الجيش، مشيرةً الى ان التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ملف حساس وسيتجه نحو التطبيق خلال الاسبوع المقبل.

بانوراما الصحف اللبنانية
تحية لمن هزموا إسرائيل.. وانتصر بهم لبنان!
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت "غداً، الأحد الواقع فيه الرابع عشر من آب 2016، يوم عيد: انه عيد النصر الثاني الذي أحرزته المقاومة، بمجاهديها وصمود أهلها في لبنان جميعاً، بالكفاءة والعلم والخبرات المستفادة من مواجهة المحتل الإسرائيلي على امتداد ربع قرن إلا قليلاً... بل على امتداد أربعة أجيال إلا قليلاً".
وأضاقت "لمدة ثلاثة وثلاثين يوماً، واجهت المقاومة ـ ومعها شعب لبنان، وجيشه حيثما كان متواجداً ـ «العدو»، مرة أخرى، وفي الميدان الذي اتسع بمساحة هذا الوطن الصغير بأرضه...، وهزمته، برغم تفوقه الكاسح بأسلحته في البر والبحر والجو، كافة، وانتصرت.. مرة أخرى".
وتابعت "صمد شعب لبنان فحمى ظهر مقاومته. هجَّر القصف الإسرائيلي أكثر من مليون مواطن، فيهم الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، من مدن الجنوب وقراه، ومن الضاحية النوارة، ومن بعض الجبل والبقاع، فاستقبلهم أهلهم في سائر المناطق، كما استقبلتهم سوريا بعاصمتها دمشق وسائر المدن والبلدات وصولاً إلى حمص ومدن الساحل السوري، طرطوس وبانياس واللاذقية".
بري: لن نسمح بفراغ في قيادة الجيش
بدورها، قالت صحيفة "النهار" إنه "تتجه الأنظار اليوم الى مهرجان بنت جبيل الذي ينظمه "حزب الله" في الذكرى العاشرة للانتصار في حرب تموز 2006 والذي سيلقي فيه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله خطاباً يتوقع ان يتناول في الدرجة الاولى هذه الذكرى ومن خلالها الصراع مع اسرائيل ثم التطورات الحاصلة في الحرب السورية ولاسيما منها التطورات الميدانية الاخيرة في حلب، كما يرجح ان يطل الخطاب على آفاق الواقع الداخلي".
من جهة ثانية اضافت الصحيفة "ان التعيينات العسكرية أو التمديد لقيادات عسكرية ستمرّ بالتقسيط أسبوعا بعد أسبوع قبل منتصف ايلول على الارجح فتكون الدفعة الاولى خلال آب الجاري بتعيين الرئيس الجديد لأركان الجيش وبعدها الامين العام لمجلس الدفاع الاعلى، على ان يبت في الدفعة الاخيرة التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي والذي تشير مجمل المعطيات الى تعذر تعيين قائد جديد مكانه نظراً الى استمرار الازمة الرئاسية وعدم ممانعة معظم القوى في التمديد له سنة اضافية اخيرة، في ما عدا الفريق العوني الذي يعترض وزراؤه على التمديد".
واشارت الى انه "برز في هذا السياق موقف للرئيس بري اذ قال رداً على سؤال عن احتمال حصول التمديد الثالث للعماد قهوجي: "أرفض حصول شغور في قيادة الجيش وليس مسموحا تحت أي عنوان ولو مقدار اصبع اليد وبتعبير أوضح ولو لدقيقة واحدة" مضيفا ان "الجيش يبقى همي الاول".
قطار التمديد لقهوجي ينطلق الخميس؟
من جهتها، رأت صحيفة "الأخبار" أنه "لم يعد الوقت يتسع لمفاجآت فيالتعيينات العسكرية التي آن أوانها. آخر محطاتها في أيلول ستكون على صورة محطتها الأولى الأسبوع المقبل. ما يقرره مجلس الوزراء في الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع يشقّ طريقه إلى قائد الجيش".
وأضافت "ليل السبت - الأحد المقبلين (20/21 آب) ينتهي تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، ما يجعله برسم الإحالة على التقاعد ما لم يصر إلى تأجيل تسريح ثالث له. يضيق الوقت، ولم يعد أمام مجلس الوزراء الذي يُفترض انعقاده الخميس 18 آب، سوى اتخاذه قراراً يبتّ مصير خير بتعيين خلف له، أو وضع المبادرة مجدداً بين يدي وزير الدفاع سمير مقبل".
وتابعت الصحيفة "رغم أن مقبل وقّع السنة الماضية، في موعد واحد هو 6 آب 2015، ثلاثة قرارات منفصلة بتأجيل تسريح خير وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، إلا أنه ميّز تاريخ إحالة كل منهم على التقاعد، فجعل خير في 21 آب وقهوجي وسلمان في 30 أيلول. حينذاك أثار هذا الاختلاف علامة استفهام قبل أن يتضح مغزاه في الاستحقاق الحالي الوشيك، وهو الإيحاء بأن قرار خير مؤشر الى قرار قهوجي".
تحرك مصري يستهدف التوفيق رئاسياً .. وملف النفط على نار حامية
هذا وكتبت صحيفة "الجمهورية" أنه "توزّع الاهتمام الدولي والاقليمي والمحلي بين متابعة سَير المعارك في سوريا خصوصاً في حلب من جهة، ورصد آفاق الحراك الروسي ـ التركي ـ الإيراني في ضوء صدى هذه المعارك ومحاولة إيجاد حلّ للأزمة السورية من جهة ثانية".
امّا في الداخل، قالت الصحيفة إنه "فظلّ الجمود سِمة المرحلة وسط التوقعات بتمديد مفاعيله مع دخول البلاد عطلة عيد انتقال السيدة العذراء بعد غد الاثنين، ليعود بعدها الهمّ السياسي والاقتصادي الاجتماعي والمطالب المعيشية الى الواجهة مجدداً".
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الجمهورية» انّ «حركة اتصالات ناشطة قد بدأت بعيداً من الاضواء، إنطلاقاً من عين التينة، في محاولة وُصِفت بالجدية جداً، لتَجنّب الفراغ الخطير الذي يمكن ان يدخل فيه البلد، إن لم نتدارك الأمر بالوصول الى تسوية انتخابية».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018