ارشيف من :أخبار لبنانية
الحريري يطرد الاعلامي نديم قطيش من سرب ’المستقبل’
سلّطت صحيفة "الأخبار" الضوء في مقال تحت عنوان "الحريري يشهر البطاقة الحمراء... نديم قطيش خارج "المستقبل""، على التخلي الحريري عن الصحفي "المستقبلي" نديم قطيش، إثر خلاف في الرأي مع القيادة "المستقبلية" حول الأحداث في تركيا، وتجرؤه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
وفي هذا الصدد، كتبت "الأخبار" "فجأة استفاق الرئيس سعد الحريري بعدما شعر بأن «زلمه» الذين خدموه في لعبة الصراع السياسي مع حزب الله باتوا يستهدفونه أكثر ممّا يستهدفون خصومه. هذه المرة لم «يبلع الموس» بحجة التنوّع.

نديم قطيش
بل ذهب إلى ما هو مطلوب شعبياً: محاسبة كل من تسوّل له نفسه «التمرد» على القيادة... هكذا كانت «البطاقة الحمراء» من نصيب الإعلامي نديم قطيش الذي أصبح رسمياً خارج الملعب الأزرق... «استحقها» قطيش بعدما تجرأ الى حد المس بـ»الذات الأردوغانية»!".
وأوضحت الصحيفة "أنّ قرارًا موقّعًا من الحريري يأمر بتوقيف برنامج "DNA" الذي يقدّمه قطيش، وصل إلى إدارة قناة "المستقبل" الخميس الماضي، وطلب القرار عدم نشر أي فيديوهات للحلقات المصورة على المواقع التابعة للتيار".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في "المستقبل" -رفضت ربط طرد قطيش بترتيب البيت الداخلي- تأكيدها أن "الشيخ سعد، مراعاة منه لشعور جمهوره وخوفاً من نقمة البعض عليه، ذهب في اتجاه محاسبة قطيش على تخطيه كل الحدود".
وكان الأخير قد جاهر بموقفه المؤيد للإنقلاب الفاشل في تركيا منتصف تموز الماضي، ونشر تعليقات رداً على إعتراضات سجّلها مناصرو التيار على مواقفه، وكانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير، بعدما سجّل هؤلاء على قطيش، خلال الإنتخابات البلدية، وصفه جمهور المستقبل بـ"القريعات" دفاعاً عن زميلته ديانا مقلّد التي أعلنت تأييدها لحملة "بيروت مدينتي" ضد لائحة "البيارتة".
واعتبرت الصحيفة "أنّ الحريري حتماً لم يكن راضياً عمّا قاله قطيش آنذاك، رغم أنه اعتاد "شطحات" صاحب "غزوة السرايا"، لكن "الأمور تخطّت حدّها"، وبحسب مصادر في "المستقبل"، لم يأبه قطيش لنصائح أصدقائه في التيار، وأمعن في تخطي الحدود".
في المقابل، أشارت مصادر مقربّة من الحريري إلى أن "سبب طرد قطيش من التيار، لم يكن تهجّمه على جمهور المستقبل فقط، بل زلّة لسانه أمام أحد المستقبليين، حين تهجّم على الرئيس الحريري شخصياً وشتمه، فما كان من الأخير إلا أن أصدر قراره فور علمه بمضمون الحديث".
وبحسب "الأخبار"، تبرز رواية ثالثة بين الروايتين تتحدث عن أن "الطرد جاء بطلب تركي بسبب موقف قطيش المؤيد للإنقلاب العسكري في تركيا، وقد أتى هذا الطلب ضمن النفضة التركية التي أطاحت المعارضين في الداخل، وامتدت خارج الحدود لمحاسبة كل من أيد الإنقلاب".
وعلمت "الأخبار" "أن قطيش بدأ يشيع منذ تبلغه القرار بأنه هو من طلب توقيف بث برنامجه، لأنه حصل على عرض مميز من قناة العربية الحدث"، وهو كلام أكدت مصادر "المستقبل" أنه "غير صحيح"، وهو نفى في حديث لـ "الأخبار" كل ما يُشاع، مؤكدّاً أن "السبب في توقف البرنامج مالي، وفريق اعداد الحلقة في بيروت هو من توقف عن العمل نتيجة عدم تقاضيه رواتبه" وفق زعمه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018