ارشيف من :أخبار عالمية
ضربة روسية ثالثة ضد ’داعش’ انطلاقًا من قاعدة همدان..وموسكو تتهم وشنطن بتشويه علاقتها مع ايران
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات "تو-22 إم 3" بعيدة المدى وقاذفات "سو-34" شنت ضربة مكثّفة جديدة ضد مواقع تنظيم "داعش" في سوريا، انطلاقًا من مطارات في روسيا وإيران.
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان لها أن الغارة التي نفذتها القاذفات يوم الخميس 18 أغسطس/آب، استهدفت مواقع لـ"داعش" في ريف دير الزور. يذكر أنها ثالث غارة تنفذها القاذفات الروسية انطلاقًا من قاعدة همدان الجوية الإيرانية.
وتابعت الوزارة أن الغارة أسفرت عن تدمير 5 مستودعات كبيرة تحjوي على الأسلحة والذخيرة والمحروقات، بالإضافة إلى إصابة 6 مراكز قيادة، والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين، وتدمير مرابض مدفعية ومدرعات تابعة للإرهابيين.
وأضافت الوزارة أن مقاتلات "سو-30 إس إم" و"سو-35 إس" أقلعت من مطار حميميم في سوريا، قامت بتغطية عمليات القاذفات.

قاذفات روسية
وبعد إنجاز المهمة القتالية، عادت كافة الطائرات الحربية إلى مطارات مرابطتها.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن القاذفات الروسية استخدمت مطار همدان الإيراني لأول مرة لتوجيه غارات ضد مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" في أرياف حلب ودير الزور وإدلب في سوريا.
وفي اليوم التالي، أقلعت مجموعة من قاذفات "سو-34" الروسية من مطار همدان، وقامت بتوجيه ضربات مكثّفة إلى مواقع تابعة لـ"داعش" في ريف دير الزور.
وحسب التقييمات، يزيد استخدام القاذفات الروسية لمطار همدان من فعالية الغارات التي تنفذها بنسبة 60% بالمقارنة مع الغارات التي كانت تنفذها انطلاقًا من أراضي روسيا، علمًا بأن هذا الأمر يتيح تقليص حمولة الوقود وزيادة وزن الأسلحة على متن الطائرات.
موسكو: واشنطن تسعى لتشويه صورة تعاوننا مع طهران
من جهة اخرى، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي أن ادعاءات واشنطن بأن روسيا تنتهك قرار مجلس الأمن حول برنامج إيران النووي، محاولة لتشويه صورة التعاون الروسي الإيراني في مكافحة الإرهاب.
وقال سيرغي ريابكوف في حديث أدلى به لوكالة “إنترفاكس” الروسية :"يستمر ممثلو وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين
ولليوم الثاني على التوالي في محاولاتهم لتقديم صورة كاذبة عمّا يشهده التعاون الثنائي بين موسكو وطهران على صعيد تعميق العمل المشترك بما يخدم عملية مكافحة الإرهاب في سوريا”، وأضاف:“يشكك الأمريكيون رغم أسفنا، في تناسق الخطوات الروسية المطلق وغير المشروط مع بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231” حول برنامج طهران النووي.
وتابع قائلاً:“لا بد على كل حال للدبلوماسيين الأمريكيين وبينهم الكثير من حملة الشهادات الحقوقية ويعتبرون أنهم يتحلون بالقدر الكافي من المهنية، لا بد لهم من العودة إلى المصادر الرئيسية، والبند الخامس من الفقرة “باء” من القرار المذكور”.
“وإذا ما تمت قراءة البند المشار إليه يتبّين –وحتى لغير المختص وغير الحقوقي المحترف ويدعي الخبرة الدبلوماسية – حقيقة أن البند المشار إليه يحظر تسليم طهران أنواعًا محددة من الأسلحة بما فيها الطائرات الحربية لاستخدامها من قبل إيران أو خدمتها لصالحها، الأمر الذي يعني أن نشر طائراتنا لأسباب تكتيكية محددة، لا يمت بأي صلة لبند القرار الدولي المذكور”.
وختم بالقول:“هذا يعني عمليًا، أنه يتم تزييف الحقيقة، وان هناك محاولة غير نزيهة لإثارة الشكوك حول تقيّدنا وإيران بما نص عليه هذا القرار الدولي”.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018