ارشيف من :أخبار لبنانية

حوار المستقبل - التيار يتوقّف .. وملفات الازمة السياسية في ثلاجة انتظار أيلول

حوار المستقبل - التيار يتوقّف .. وملفات الازمة السياسية في ثلاجة انتظار أيلول

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات داخلية أبرزها مواقف سماحة الامين العام لحزب السيد حسن نصر الله في لقاء خاص على شاشة "المنار" معتبراً أن النظام الرسمي العربي لطالما كان مستفيداً من نشوء الكيان الصهيوني، مشككاً في الوقت نفسه بقدرة دولة فاشلة وعاجزة في لبنان على بناء توازن استراتيجي رادع.

وتناولت الصحف معادلة «رئاسة الجمهورية مقابل رئاسة الحكومة»، معتبرةً ان حوار المستقبل - التيار الوطني الحر توقّف، واشارت الى ان جميع ملفات الازمة السياسية وضعت في ثلاجة انتظار أيلول ومواعيده التي يؤمل ان تعيد تحريك الحيوية السياسية مع محطتي الحوار في الخامس منه والجلسة الـ44 لانتخاب رئيس للجمهورية في السابع منه.

حوار المستقبل - التيار يتوقّف .. وملفات الازمة السياسية في ثلاجة انتظار أيلول


نصرالله لا ينسى «مواجع» تموز: يدنا ممدودة للجميع

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "قبل أن تضع الحكومة يدها على ملف الخرق الاسرائيلي البرّي في الجنوب وقبل أن تباشر اتصالاتها الديبلوماسية وقبل أن تطلب وزارة الخارجية اللبنانية من بعثتها في نيويورك تقديم شكوى رسمية ضد اسرائيل في الأمم المتحدة، كان أهالي شبعا ومنطقة العرقوب ينزعون بأيديهم وبالعلم اللبناني الأسلاك الشائكة التي حاول جيش الاحتلال أن يزنّر بها خرقه المتمادي للسيادة اللبنانية في منطقة مزارع شبعا".

واضافت "هذه المعادلات الجديدة نسبها الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله الى المقاومة وما حققته في مسيرتها الممتدة منذ عقود من الزمن، معتبراً أن النظام الرسمي العربي لطالما كان مستفيداً من نشوء الكيان الصهيوني، مشككاً في الوقت نفسه بقدرة دولة فاشلة وعاجزة في لبنان على بناء توازن استراتيجي رادع في الوقت الذي تعجز فيه عن القيام بأبسط واجباتها برفع النفايات من الشوارع".

وتابعت الصحيفة "اذا كان السيد نصرالله قد فتح بعض صفحات حرب تموز 2006 اللبنانية «الموجعة» والتي لم يتطرق اليها منذ عشر سنوات، فإن مقابلته عبر شاشة «المنار» ليل أمس، لم تقارب الملفات الداخلية الخلافية، ولكنها أعطت اشارات ايجابية حول رسوخ الاستقرار الداخلي، كما عند الحدود، وذلك بشكل غير مسبوق منذ عقود طويلة من الزمن".

تبريد أم تسخين قبل اجتماعات نيويورك؟

بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "اذا كانت ملفات الازمة السياسية وضعت في ثلاجة انتظار أيلول ومواعيده التي يؤمل ان تعيد تحريك الحيوية السياسية مع محطتي الحوار في الخامس منه والجلسة الـ44 لانتخاب رئيس للجمهورية في السابع منه فان الاستحقاقات المتصلة بالأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية لا تهادن الحكومة وتضغط بقوة متزايدة عليها.

واضافت الصحيفة أنه "وسط عودة الاهتزازات الحكومية التي أثارها فتح ملفات التعيينات العسكرية في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء كشفت مصادر وزارية لـ"النهار" ان تحريكا جديدا لملف الموازنة بدأ يشكل استحقاقاً لا يحتمل مزيداً من التأجيل باعتبار ان وزير المال علي حسن خليل يعد لإحالة مشروع الموازنة لسنة 2017 على مجلس الوزراء خلال ما تبقى من الشهر الجاري، الامر الذي سيحتم على الحكومة مواجهة هذا الاستحقاق من خلال بت مصير الموازنات السابقة العالقة من دون اقرار. وما لم يبت مصير الموازنة، ستجد الحكومة نفسها أمام واقع معقد نظراً الى الحاح الحاجة الى اقرار تشريعات في مجلس النواب الامر الذي يعيد دوامة المأزق الى سابق عهده في موضوع تشريع الضرورة".

اما في ما يتصل بموضوع التعيينات العسكرية، فتابعت صحيفة "النهار" ان "قرار التمديد للأمين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير سيصدر اليوم بعدما اخفق مجلس الوزراء في تعيين خلف له على رغم طرح وزير الدفاع سمير مقبل ثلاثة اسماء لعمداء في الجيش لهذا الغرض. وتصاعد التوتر حول هذا الملف في ظل الحملة الحادة التي شنها وزيرا "التيار الوطني الحر" جبران باسيل والياس بو صعب على الحكومة وتلويحهما باهتزاز الواقع الحكومي بسبب الاقدام تكرارا على التمديد للقيادات العسكرية وهو ما أثار احتمال تصاعد السخونة في هذا الملف وسط الاستعدادات الجارية للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي الشهر المقبل".

معادلة «رئاسة الجمهورية مقابل رئاسة الحكومة» انتهت وحوار المستقبل ــ التيار توقّف

الى ذلك، رأت صحيفة "الأخبار" أن "معادلة «رئاسة الجمهورية مقابل رئاسة الحكومة» انتهت، وتوقف الحوار العوني - الحريري، بعدما تبيّن أن مبادرة الرئيس سعد الحريري الأخيرة كانت من دون تفويض سعودي. نكث رئيس تيار المستقبل مجدداً بوعوده، وذهب في إجازة طويلة فيما البلد مقبل على أسابيع حاسمة".

واضافت الصحيفة "فعلها الرئيس سعد الحريري مجدداً، ونكث بوعوده للعماد ميشال عون مرة أخرى. موجة التفاؤل التي سادت في الأسابيع القليلة الماضية، خصوصاً في الأوساط العونية، بقرب التوصل الى حل للملف الرئاسي تبيّن أنها «فاشوش»".

ونقلت صحيفة "الاخبار" عن "مرجع في فريق 8 آذار أكّد لـ «الأخبار» ان معادلة «عون للجمهورية مقابل الحريري للحكومة» انتهت، وبالتالي «توقف كل شيء. لا رئاسة في المدى المنظور ولا من يرأسون». مصادر مطلعة كشفت لـ «الأخبار» أن البحث في الملف الرئاسي شهد دفعة في الشهرين الماضيين بعدما أيقن فريق الحريري أن ترشيح النائب سليمان فرنجية وصل الى طريق مسدود. ترافق ذلك مع اشتداد الأزمة المالية التي أطاحت بإمبراطورية «سعودي اوجيه»، ومع نتائج الانتخابات البلدية التي قرعت جرس الانذار في بيت تيار المستقبل".

المشنوق يُهاجم «سرايا المقاومة».. ونصرالله: «النصرة» لديها حلفاء في الحكومة اللبنانية

الى ذلك، اعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "ارتفعت النبرة العالية المتبادلة بين «تيار المستقبل» و«حزب الله» أمس كنتيجة مباشرة لانسداد أفق المحاولات المحلية الاخيرة لإحداث خرق في الازمة الرئاسية. ففيما وصف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق «سرايا المقاومة» بأنها «كانت سرايا فتنة... واصبحت سرايا احتلال... وسنواجهها»، قال السيّد نصرالله الأمين العام لـ" حزب الله" انّ «جبهة النصرة» لديها حلفاء في الحكومة اللبنانية".

واضافت "هذا التصعيد السياسي المتبادل مرشّح للاستمرار في الايام المقبلة، فيما لا تزال المعارك في سوريا تتصدّر المشهد الاقليمي في ضوء تسارع التطورات الميدانية في حلب، خصوصاً بعد دخول سفن حربية روسية جديدة من شرق البحر المتوسط، واستخدام مقاتلات روسية مطار «همدان» في إيران. وتزامناً، تحضر الازمة السورية بنداً أول في اللقاءات الدولية والاقليمية، وهي ستكون على جدول اعمال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى ايران الاسبوع المقبل، علماً انّ وزير الخارجية التركي داوود جاووش اوغلو قام بزيارة خاطفة الى طهران امس الاول تمهيداً لها ومتابعة للمشاورات التي جَرت بین البلدین خلال زیارة وزیر الخارجية الايراني محمد جواد ظریف الی أنقرة الاسبوع الماضي".

وتابعت الصحيفة "تسارعت المواقف السياسية، وارتفعت حدّتها مع إعلان السيد حسن نصر الله في مقابلة مع قناة «المنار» أمس أنه «لطالما كان تيار «المستقبل» يهاجمنا ويُسيء إلينا، وعند تشكيل الحكومة يسعى الى التفاهم معنا. فمن الطبيعي أن تهتزّ قاعدته، بينما نحن من الأول خطابنا واحد ويدعو الى وحدة اللبنانيين»".

 

2016-08-20