ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: كل من اراد شراكة مسيحية فعلية في القرار فاليبدأ بانتخاب العماد عون لرئاسة الجمهورية
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان "ما يجمع حزب الله و"حركة أمل" هو أكبر من أن يحصى أو يعد، وهو لا يختصر على انتخابات بلدية وتحالف بلدي وانتخابي، بل نحن من معين وفكر واحد تختلف أساليبنا السياسية والميدانية، ونملك هدفا واحدا، ألا وهو حماية أهلنا وخدمتهم"، مضيفا ان "التنوع في الأساليب السياسية والميدانية يخدم لبنان وجميع اللبنانيين".
وقال النائب الموسوي خلال حفل تكريمي للطلاب الناجحين في بلدة كفرا الجنوبية، "تعلمنا من السيد عباس الموسوي، أن أولوياتنا كانت على الدوام توحيد مجتمعنا في مواجهة العدوان الصهيوني، فكيف إذا أضيف إلى العدوان الصهيوني عدوان دولي وإقليمي وعربي ومحلي كالذي حصل في عام 2006"، واضاف انه "خلال عدوان تموز 2006 صمدت المقاومة امام طعنات قوى محلية وإقليمية، لأننا نفهم أن المواقف الدولية لن تكون لصالحنا".

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي
واشار النائب الموسوي إلى ان "التعايش الوطني ليس استسلاما، ويعد تطبيقا لاتفاق الطائف القائم على الشراكة والتوازن"، مطالبا بانتخاب من له "حيثية شعبية في قاعدته الطائفية لرئاسة الجمهورية"، واشار إلى ان القوى السياسية الأساسية المارونية تجتمع على تسمية العماد ميشال عون للرئاسة، وليس من حق أحد أن يصور انتخابه منّة يمنّ بها اي أحد على التيار الوطني الحر".
ولفت إلى ان "انتخاب العماد عون هو حق للتمثيل الصحيح والحقيقي في موقع رئاسة الجمهورية"، مضيفا ان "كل من اراد شراكة مسيحية فعلية في القرار، عليه البدء بانتخاب الجنرال عون رئيساً للجمهورية"، وقال "الكثير من أفراد ونواب تيار المستقبل مقتنعون بانتخاب الجنرال عون، ولكن لا يستطيعون مخالفة إرادة قيادتهم الإقليمية التي لا تزال ترفض أي تسوية أو وفاق لا في اليمن ولا في سوريا ولا في لبنان".
ودعا الموسوي إلى "فصل الملف اللبناني عن ملف الأزمات في المنطقة، وليقم ما يسمى أصدقاء لبنان الدوليون بجهد لدى دولة إقليمية معروفة لإقناعها بتحرير موقع رئاسة الجمهورية والإفراج عنه وعدم ربطه بالأزمات، سواء كانت الأزمة في اليمن أو في سوريا"، مضيفا ان المناخات السلبية التي برزت بالأمس فيما يتعلق بانتخاب الجنرال عون سببها السلبية التي لا تزال تلك الدولة الإقليمية تصر على التعامل بها مع أزمات المنطقة، وعلى ربط أزمة لبنان بأزمات المنطقة".
من جهة اخرى، قال الموسوي إن "الحملات التي تتعرض لها سرايا المقاومة، وهي فصيل أساسي من فصائل المقاومة في لبنان، تستهدف النيل من صورتها وطبيعتها وتكوينها وأهدافها وغاياتها"، مضيفا أن "إطلاق النار السياسي الإعلامي على سرايا المقاومة، يحاول استدراجنا إلى سجال يخفي التناقضات داخل الفريق الآخر الذي ينقسم حيال الموقف من انتخاب رئيس للجمهورية".
واضاف أن "هذا الانقسام الداخلي لدى الفريق الآخر يعكس تردداً في القرار لدى قيادته الإقليمية، التي لم تقل لنوابها كلمة السر القاضية بانتخاب الجنرال عون رئيساً للجمهورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018