ارشيف من :أخبار عالمية

’داعش’ يجند أطفالًا بمعدل يثير القلق المنظمات الدولية

’داعش’ يجند أطفالًا بمعدل يثير القلق المنظمات الدولية

أكدت المتحدثة الإقليمية بإسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف جوليت توما أن تجنيد الأطفال في أنحاء العالم يتزايد، ويضطلعون بدور أكثر نشاطًا حيث يتلقون التدريبات على إستخدام الأسلحة الثقيلة وحراسة نقاط التفتيش على الخطوط الأمامية، ويتم إستخدامهم كقناصة، وفي الحالات القصوى يتم إستخدامهم كإنتحاريين".

هذا وذكر تقرير لـ"اليونيسيف" أن الهجمات التي تورط فيها مفجرون أطفال خلال الفترة بين عام 2014 و2016 زادت لأربعة أمثالها في شمال شرق نيجيريا، حيث تتمركز جماعة بوكو حرام النيجيرية وفي الكاميرون المجاورة والنيجر وتشاد.

وأضاف التقرير أن نحو ثلثي المهاجمين الأطفال هم من الفتيات، وفي الأشهر الستة الأولى من العام الجاري وحده، رصدت المنظمة 38 مفجرًا إنتحاريًا من الأطفال في غرب أفريقيا، بما فيهم فتاة تبلغ من العمر 10 أعوام، فجرت قنبلة في سوق مزدحمة في مدينة مايدوجوري النيجيرية، ما أسفر عن مقتل 16 شخصًا.

’داعش’ يجند أطفالًا بمعدل يثير القلق المنظمات الدولية

أطفال جندهم "داعش"

ففي غرب أفريقيا، تنقض بوكو حرام على الأطفال المشردين أو الفتيات الصغيرات اللواتي خطفتهن الجماعة لإرغامهن على أن يصبحن إنتحاريات، حسب ما ذكرت "اليونيسف".

كما خلصت دراسة في شباط أعدها مركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية "ويست بوينت" درست الدعاية التي ينشرها التنظيم عن الأطفال والشباب خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني 2015 و2016، إلى أن العمليات الإنتحارية التي شملت أطفالاً خلال هذا العام زادت ثلاثة أضعاف.

وقالت الدراسة "إنهم يمثلون شكلاً فعالاً من الحرب النفسية - عرض القوة، وإختراق الدفاعات ونشر الخوف في قلوب جنود العدو".

هذا ويؤكد ناشطون إن "داعش" قام في كل من العراق وسوريا إلى ضم أطفال من بلدات سيطر عليها، أو من عائلات تم تجنيدها، بتلقينهم أفكاره في مدارسه ومعسكراته قبل أن يطلب منهم القيام بمهمات إنتحارية وعسكرية.

وتحدث مجندون أطفال فروا من "داعش" في معقله في الرقة بسوريا، كيف تعلموا إستخدام الأسلحة وسبل تفجير أحزمة ناسفة.

وفي هذا السياق، يؤكد باحثون ومسؤولون أن "داعش" وجماعات إرهابية أخرى، يستخدمون الآن وعلى نحو متزايد هذه الأساليب في إستخدام الأطفال، من أجل بناء صفوف إستنزفتها الخسائر، أو للحفاظ على المقاتلين البالغين، أو ربما لمباغتة قوات الأمن.

 

2016-08-23