ارشيف من :أخبار لبنانية

حبلص في العسكرية: أحداث بحنين تسببت بها ’هيئة العلماء المسلمين’

حبلص في العسكرية: أحداث بحنين تسببت بها ’هيئة العلماء المسلمين’

حتّى اليوم، لم تتكشّف علناً أسرار العلاقة بين الإرهابيَّين خالد حبلص وأحمد الأسير، وفق صحيفة "السفير". لم تعقد لأجل هذا الملفّ جلسة في المحكمة العسكريّة بعد، بل استُجوب الموقوفان وتواجها داخل غرفة قاضي التحقيق العسكريّ.

وأشارت الصحيفة الى أنه "حُكي الكثير عمّا حصل خلف السّتار، إلى أن قام حبلص أمس، خلال استجوابه من قبل رئيس "العسكريّة" العميد الرّكن الطيّار خليل إبراهيم بـ "بقّ البحصة". كانت الجلسة مخصّصة لتورّط حبلص في مسألة إرسال لبنانيين للقتال في سوريا، ومنهم الموقوف خالد بخاش الذي أكّد الأمر في إفادته الأوليّة، ثم عاد ونفاه أمس".

حبلص في العسكرية: أحداث بحنين تسببت بها ’هيئة العلماء المسلمين’

خالد حبلص

وتابعت "لكنّ حبلص كان يريد توضيح الحقيقة، إذ إنّ هناك الكثير من الأمور المتداخلة التي تحتاج إلى "فكفكة"، وفق ما قال. هو الذي حاول أن يؤكّد أنّ "كلّنا ضدّ ما حصل (أحداث بحنين)"، ألصق كلّ ما جرى بظهر الأسير ومن خلفه "هيئة العلماء المسلمين".
ولم يتوانَ إمام "مسجد هارون" في التأكيد أنّ "الهيئة تبنّت الأسير وحمته، وهي التي فرضته عليّ (الانتقال إلى بحنين) على أساس أن هذا الأمر سيكون مؤقتاً وإلى حين الانتهاء من الخطّة الأمنيّة في باب التبانة (حيث كان الأسير)، ولكن بقي عندي إلى أن حدث ما حدث".

كما أوحى حبلص أيضاً أن ""الهيئة" كانت تريد التخلّص من المسؤول العسكريّ للأسير محمّد النقوزي الذي كان يتوارى في مكانٍ ما في طرابلس "فأعطوني إيّاه"، ولذلك تمّ إقناعه بأنّ اسمه هو "بلال النداف"، ولم يعلم أنه النقوزي إلّا بعدما تمّ توقيفه، قبل أن يرتبك ويقول إن "لديه خبرة عسكريّة بحسب ما قال لي الأسير"".

حبلص الذي خضع لعمليات تجميلية بغية تغيير ملامح وجهه، زعم أنه لم يكن يحضّر لأمور عسكريّة وأن ما حصل في معارك بحنين، هو نتيجة مجيء "من هبّ ودب".

 

2016-08-25