ارشيف من :أخبار عالمية
المعلم التقى معصوم والجعفري في بغداد
بحث الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم "تصفية فلول الارهاب وخلاياه النائمة".
وذكر بيان عن الرئاسة العراقية أن "معصوم بحث مع المعلم والوفد المرافق له عدداً من القضايا العربية والاقليمية فضلاً عن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين".
وأعرب الرئيس معصوم بحسب البيان "عن الثقة التامة بحتمية انتصار الشعبين الشقيقين السوري والعراقي على الارهاب"، مشددًا على "ضرورة أن تستمر عمليات تصفية فلول الارهابيين وخلاياهم النائمة في كل مكان ومكافحة انتشار التطرف والعنف مستقبلاً".
وحمّل الرئيس العراقي وزير الخارجية السوري تحياته إلى الرئيس السوري بشار الأسد، وتمنى للشعب السوري عودة قريبة للحياة الطبيعية والاستقرار والازدهار، وأكد على عمق روابط الاخوة التاريخية بين البلدين.

سوريا والعراق
من جانبه نقل وزير الخارجية السوري إلى الرئيس معصوم تحيات نظيره الرئيس الأسد، مؤكداً على "علاقات المصير المشترك بين الشعبين."
كما التقى المعلم وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في مكتب الأخير في بغداد وقال الجعفري "إنَّ العالم كلـَّه اليوم يكتوي بنار الإرهاب الذي يُهدِّد مناطق أخرى في العالم" مُضيفاً أنَّ "سورية والعراق تـُدافِعان أصالة عن نفسيهما، ونيابة عن دول العالم الأخرى".
وأضاف "نحن نتطلع إلى إقامة أقوى العلاقات بيننا وبين الشقيقة سورية وكذلك بقـيَّة الدول العربيَّة، ونعتقد أنَّ أفضل ردٍّ على التحدِّيات عُمُوماً، والتحدِّيات الإرهابيَّة هو تماسُك هذه الدول؛ لنطوي صفحة الإرهاب الذي عصف بالمنطقة، وننفتح على عالم جديد يسوده الاتفاق، معتبرًا أنَّ انتصار العراق هو انتصار لكلِّ الدول المنكوبة بالإرهاب."
بدوره، عبر المعلم عن أمله بزيادة حجم التعاون بين البلدين مؤكدا أن "هناك تصميما من قيادة البلدين على تعميق علاقات التعاون في مُختلِف المجالات، وهو شيء طبيعيٌّ كان قائماً وسيستمرّ،" مُشيداً بالانتصارات التي تحققها القوات المُسلـَّحة العراقـيَّة.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم وصل اليوم الخميس 25 أغسطس/آب، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة مفاجئة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018