ارشيف من :أخبار لبنانية

لوحة تذكارية تخلّد عملية إسقاط مروحية ’يسعور’ في وادي مريمين في ياطر

لوحة تذكارية تخلّد عملية إسقاط مروحية ’يسعور’ في وادي مريمين في ياطر


في الذكرى السنوية العاشرة لإسقاط المروحية العسكرية "الإسرائيلية" "يسعور" في وادي مريمين غربي بلدة ياطر الجنوبية، أقامت المقاومة الإسلامية في الوادي مراسم إزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تخلّد بطولة مجاهدي المقاومة في إسقاط المروحية، بحضور عدد من رجال الدين، وعوائل الشهداء والجرحى، وفعاليات وشخصيات ثقافية واجتماعية وتربوية، إلى جانب مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلامية.

لوحة تذكارية تخلّد عملية إسقاط مروحية ’يسعور’ في وادي مريمين في ياطر

وكانت مناسبة شرح فيها أحد ضباط المقاومة عن العملية عبر خريطة عسكرية ضخمة، وقال إن "العدو "الإسرائيلي" بعدما استنتج أنّ الغارات لم تستطع إيقاف صواريخ المقاومة، عقد العزم على السيطرة الفعلية على ياطر، ليستطيع بذلك حماية دخول آلياته إلى القرى الحدودية، والإشراف على الساحل من جهة أخرى نظراً لجغرافية القرية المساعدة لتحقيق هذا الهدف".

وأضاف "قبل سقوط المروحية "يسعور" بيوم، أنزل "الإسرائيلي" عناصر مشاة يقدرون بـ400 جندي من عشر طائرات في منطقة تقع تحت نظر موقع بلاط مباشرة حتى يظلوا على تواصل، وجاءت مروحيتان للتشويش صوتياً على عملية الإنزال، وكانت خطتهم تقضي بأن يصل المشاة إلى منطقة "خلة العذب" ثم إلى "الكسار" لعلوهما، ومن هناك يستطيع العدو السيطرة الكاملة على القرية ومن ثم إعاقة حركة المقاومين، ولكن المقاومة ردّت بأسلحة متنوّعة من مدافع الهاون والرشاشات والمدافع المباشرة بالإضافة إلى قصف من فرق الإسناد من خارج القرية، فسقط جرحى "إسرائيليون" على طول خط سيرهم، وعندما أرادوا سحب جرحاهم، جاءت المروحية "يسعور" من فوق مستعمرة زرعيت بمؤازرة مروحيتين كتأمين، وعند وصولها إلى المكان، أُطلق عليها صاروخ "وعد"، حيث ضرب خزان وقودها بعد 3 ثوان من إطلاقه، وعندها سقطت الطائرة أفقياً ككتلة نار بالترافق مع وميض يتجدّد كل بضع ثوان نتيجة الموجات الانفجارية المتتالية".

وأكد الضابط أن المقاومة الإسلامية جاهزة لمواجهة العدو "الإسرائيلي" في أي وقت من الأوقات، وهي حاضرة لهزيمته وتكبيده خسائر في العديد والعدة أكبر وأعظم من عام 2006. ‎
 

2016-08-29