ارشيف من :أخبار عالمية

السيد الحوثي: لا خيار أمامنا سوى التصدي لقوى العدوان ومساعيها لتفكيك اليمن

السيد الحوثي: لا خيار أمامنا سوى التصدي لقوى العدوان ومساعيها لتفكيك اليمن

أكد قائد حركة "أنصار الله" اليمنية السيد عبد الملك الحوثي أن الطرف الآخر (قوى العدوان) أراد أن يحقق من المفاوضات اليمنية في الكويت ما عجز عنه خلال الحرب، وقال:"ما قبل العدوان لم يكن اليمن بحد ذاته يشكل أي تهديد، وجميع الفرقاء السياسيين كانوا منهمكين في حوار موفمبيك".

واشار السيد الحوثي في حوار مع مجلة "مقاربات سياسية" في أول إصداراتها النصف السنوية عن خلفيات شن العدوان السعودي على اليمن، إلى أن "القوى المعتدية رأت في التحرك الشعبي تمرداً على إرادتها وإفشالاً لمشاريعها وكسراً لقيودها"، مؤكدًا أن القوى الثورية "حرصت على التأكيد بكل الوسائل على حسن نواياها تجاه محيطها العربي والإسلامي".

وأضاف "ما يقلقهم منّا ومن كل الأحرار في شعوب المنطقة هو النهج التحرّري الرافض لاستبداد الداخل وهيمنة الخارج"، مشيرًا إلى أن حجم المشاكل والأزمات الداخلية كانت على نحو لا يسمح لأي بلد للتفكير بفتح مشاكل مع أي طرف خارجي.

السيد الحوثي: لا خيار أمامنا سوى التصدي لقوى العدوان ومساعيها لتفكيك اليمن

وحول ذرائع العدوان في شن حربه على اليمن، أوضح السيد الحوثي أنه ليس لهم الحق بأن يفرضوا علينا معاداة إيران، وهي بلد مسلم مواقفه تجاه قضايا الأمة إيجابية، لافتًا إلى أنهم "جعلوا من الموقف المناهض للسياسة الأمريكية مسألة إيرانية حتى لا يجرؤ أحدٌ على معاداة "إسرائيل"، كما جعلوا من العلاقة مع إسرائيل معيارًا لإثبات العروبة".

وقال "أكدنا مرارًا وتكرارًا أننا لسنا امتدادًا لأي أجندة، ولسنا لصالح أي طرف ضد أي طرف آخر".

ولفت السيد الحوثي إلى أن "العدوان كان مفاجئًا لبلدان وشعوب المنطقة"، قائلاً "لو توقع شعبنا هذه الحرب وبهذا المستوى من الوحشية والإجرام لاستعد بشكل أفضل وأقوى للدفاع عن نفسه وأرضه وحريته"، مضيفًا ان قوى العدوان "أرادت تمزيق اليمن وتفكيكه بكل راحة بال دون أي معوقات ولا اعتراض".

وأضاف أن "العدوان أضر بشعبنا بشكل كبير، إنما مهما كان حجم المعاناة فلا خيار إلا التصدي له".

وعن اللجنة الثورية، أكد أنها "نجحت في الحفاظ على المؤسسات من الانهيار والتلاشي والأولوية كانت لديها في التصدي للعدوان".

وبشأن المحافظات الجنوبية، قال "أبلغنا الإخوة الجنوبيين قبل التحرك نحو الجنوب وبعد، بأنهم إذا منعوا "القاعدة" ومليشيا هادي من الاعتداءات والجرائم فلن يذهب أحد إلى هناك، ولكن لم نجد طرفًا ينهض بهذا الدور".

وأضاف "الإخوة في الجنوب جرى استغلالهم بما لم يخدم قضيتهم، والأيام سوف تكشف لهم ذلك"، مشيرًا إلى أن الاتكال هو على القوى الحرة وحكماء جنوب بأن يتحركوا للحفاظ على أبناء الجنوب من هذا الاستغلال والامتهان.

وأكد السيد الحوثي أن أي تقصير هنا أو هناك لا يبرر لأحد أن يخون شعبه ويتآمر مع الخارج ضد بلده.

2016-08-31