ارشيف من :أخبار عالمية
الامام الخامنئي زار معرض منجزات وزارة الدفاع: أميركا ليست في موقع اخلاقي يؤهلها لابداء الرأي حول الجمهورية الاسلامية
اعتبر اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي ان الادارة الامریكیة غیر مؤهلة اخلاقیا لابداء وجهة النظر حول الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة. وقال انه سواء الحزب الذي یتولی الیوم الحکومة في امریكا أو الحزب المنافس الذي کان یتولی الحکومة في الادارة السابقة، لا یملك اي منهما الاهلیة الاخلاقیة لأن کلا الحزبین ارتكب جرائم وفظاعات مختلفة.
وقال سماحته علی هامش زیارته الیوم الاربعاء لمعرض منجزات وزارة الدفاع ان اکبر ذنب للحزب الذي یدعم الادارة الامریكیة الحالیة هو "إیجاد الشبکات الارهابیة الخطیرة"، مؤکداً أن الحكومة الأمریكیة الحالیة تهاجم في الظاهر مجموعة إرهابیة وتستثني مجموعة إرهابیة أخری ما یعني أن السیاسة هي التي تسود الاخلاق.
واضاف سماحته أن الادارة الامریكیة السابقة مسؤولة عن الفظاعات والجرائم التي ارتكبت في العراق وأفغانستان بحیث ان الملایین من الاناس الابریاء قتلوا وحتی أن الالوف من العلماء العراقیین تم تحدیدهم من قبل عصابة "بلاك ووتر" القاتلة ومن ثم تم قتلهم.

اية الله الامام السيد علي الخامنئي
وأکد الامام الخامنئي أن لا فضل لأي من الحزبین في أمریكا علی الاخر من حیث الأهلیة الأخلاقیة.
وقال سماحته اننا نواجه في أمریكا هكذا حکومات ومن الخطأ أن نتصور انه یمکن من خلال المحادثات التوصل إلی تفاهم ونقاط مشترکة.
وأضاف: ان اصراري علی عدم اجراء المحادثات مع امریكا یأتي لهذا السبب وقد برهنت التجربة أن الامریکیین بصدد فرض مطالبهم في المحادثات بدلاً من التوصل إلی تفاهم والنموذج البارز علی ذلك هو القضایا الأخیرة.
وشدد سماحة الامام الخامنئي على انه لا قيود أمام ايران في تطوير الصناعات العسكرية سوى الاسلحة الكيميائية والنووية.
وقال الامام الخامنئي، ان رفع مستوى القوة الدفاعية والهجومية للبلاد حق مؤكد لها. وشدد سماحته على ضرورة الاستمرار في النهوض بمستوى القدرات الدفاعية الايرانية، موضحا ان في العالم الذي تسوده قوى متغطرسة وسلطوية لا تمتلك ادنى قيم اخلاقية وانسانية ولا تتورع عن شن العدوان على البلدان الاخرى وقتل الابرياء، فان تطوير الصناعات الدفاعية يعد عملا طبيعيا لان هذه القوى اذا لم تشعر بوجود قوة رادعة أمامها لن ترتدع.
وأعرب الإمام الخامنئي عن ارتياحه لما شاهده في هذا المعرض، وأضاف: إن ما يبهجني أكثر إلى جانب ارتياحي لما شاهدته من إنجازات دفاعية ترفع من مستوى قدرة بلدنا، هو حضور هذه الطاقات الإنسانية المبدعة التي تمتلك مهارة فذة في الفكر والبحث العلمي واتخاذ القرارات الصائبة من منطلق قاعدتها الإيمانية الراسخة، فهذا الأمر يثير البهجة في نفسي.
واكد ان تواجد مثل هذه الكوادر والعناصر في قطاع الصناعات الدفاعية بالبلاد هو بمثابة جواهر لا تقدر بثمن.
واشار سماحته على ضرورة رفع الكفاءة الدفاعية للبلد، واضاف: عالمنا اليوم يشهد نفوذاً واسعاً للقوى المتعجرفة التي لا ترحم أحداً وتقصف حفلات الاعراس والمستشفيات بذريعة مكافحة الإرهاب وتقتل مئات الأبرياء، وجميع المنظمات الدولية تلتزم جانب الصمت حيال ذلك ولا تحرك ساكناً؛ لذا لا مناص لنا من رفع كفاءاتنا الدفاعية لكي تشعر تلك القوى بان هنالك من هو قادر على التصدي لها.
يشار الى ان معرض الانجازات الدفاعية لوزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة يشتمل على مختلف الإنجازات التقنية الحديثة من معدات حربية ومنظومات إلكترونية تم تصنيعها بجهود الخبراء والمتخصصين في وزارة الدفاع، وبما فيها منظومات إطلاق صواريخ ورادارات ومعدات برية وبحرية وجوية وعجلات مدرعة وطائرات موجهة.
الجناح الأول من المعرض تضمن مختلف المعدات الخاصة بالمنظومات الدفاعية الصاروخية وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، تليه الأجنحة الأخرى التي تتضمن مختلف انواع السونارات المتطورة المخصصة لمختلف العوامات والزوارق والعديد من منظومات الرادار وأجهزة المراقبة والسيطرة والأجهزة المعتمدة في الحروب الإلكترونية بما فيها منظومة الدفاع الجوي المتطورة التي تفوق نظيراتها الأجنبية "باور 373".
واشتمل المعرض أيضاً على أنظمة محلية الصنع في العديد من المجالات العسكرية ولا سيما تلك التي يعتمد عليها في الحروب الإلكترونية كالحواسيب الآمنة المحصنة من الهجمات السيبرانية ووسائل الاتصال الرقمية الدقيقة الآمنة والصواريخ الحرارية المحمولة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018