ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون بالكامل على منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب

الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون بالكامل على منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب

أعلن الجيش السوري السيطرة الكاملة على الكليات العسكرية جنوب حلب، حيث يطارد مع حلفائه فلول مسلحي "جيش الفتح" في المنطقة. يأتي ذلك بعدما أحكم الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم الكاملة على مباني كلية التسليح، اثر هجوم مباغت على جماعات ما يسمى "جيش الفتح" الموجودة في المكان.

&&vid2&&

الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون بالكامل على منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب

وشهد فجر اليوم "الأحد" ذروة الضربات الجوية للطيران الحربي السوري بأكثر من 40 غارة دمرت أماكن في منطقة الراموسة ومنطقة الكليات العسكرية ومحيطها.

وأفاد مصدر عسكري لموقع "العهد" الإخباري عن قيام الجيش السوري والحلفاء صباح اليوم "الأحد" بعملية عسكرية واسعة ودقيقة تركزت في محيط الكليات العسكرية وسلكت خلالها القوات المهاجمة محوري أم القرع، التلة الاستراتيجية المطلة على كلية التسليح، ومن الكلية الفنية التي تمت السيطرة عليها مؤخراً نحو كلية المدفعية. وقد تمكنت الوحدات المهاجمة من التقدم والاشتباك مع المسلحين الذين حاولوا صد الجيش السوري عبر استخدام القناصات والغزارة النارية والانتحاريين، ولكن دخول فرق المشاة نحو كلية التسليح مدعومة بغطاء ناري من المدرعات والدبابات وسط التحام مباشر مع الإرهابيين أدى لمقتل معظمهم.

 

 

 

الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون بالكامل على منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب

الجيش السوري يستعيد كلية التسليح في حلب

وبيّن المصدر أنه في محور كلية التسليح بدأت الاشتباكات المباشرة منذ ساعات الفجر وقد استمرت لعدة ساعات وسط تحليق الطيران الحربي مما أدى لتقدم الجنود وسيطرتهم على الكلية بعد مقتل أكثر من 50 مسلحاُ ومصادرة أسلحتهم وذخيرتهم, كما ألحق الطيران السوري الحربي خسائر كبيرة بالسيارات المجهزة برشاشات وضرب خطوط الإمداد الناري التي كانت تتقدم لإسنادهم ودفعهم إلى التصدي والصمود ولكن دون جدوى لتسقط الكلية وتدخل فرق الهندسة في الجيش السوري وتبدأ عملية تفكيك عشرات العبوات التي كانت مزروعة بالقرب من أسوارها وقد فجرت بعضها ليتم تأمين المنطقة بالكامل.

وتعتبر الكليات العسكرية الواقعة في جنوب مدينة حلب والتي تشرف على منطقة الراموسة وتقطع الطريق الواصل من ريف مدينة حلب إلى كافة الأحياء الشرقية التي تتوسط المدينة من أبرز المحاور القتالية في المدينة وقد جرت على تخوم هذه الكليات خلال الأسابيع الماضية أعنف الاشتباكات البشرية وخاصة بعد أن تمكنت فصائل "المعارضة" المسلحة قطع طريق الراموسة وهذا ما دفع الجيش السوري لشن عملية معاكسة بغية استعادتها مستخدماً كافة الوسائط النارية بالإضافة لمجموعات اقتحام نخبوية عالية التدريب.

وشهد المحور القريب من الكليات العسكرية خلال اليومين الفائتين تصاعداً غير مسبوق في وتيرة الاستهدافات النارية بالتزامن مع السيطرة على تلال (الجمعيات - المحروقات - العمارة – الصنوبرات)  والتي أتاحت للجنود التقدم نحو أسوارها الإسمنتية.

الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون بالكامل على منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب

الجيش السوري

هذا، واعترف "المرصد المعارض" وتنسيقيات المسلحين ومواقعهم والعديد من الحسابات الشخصية المقربة منهم بسيطرة الجيش السوري وحلفائه على كامل الكليات العسكرية (كلية التسليح-كلية المدفعية- المدرسة الفنية الجوية) جنوب حلب، وسط اتهامات متبادلة بين المسلحين لعدم قدرتهم الحفاظ على الثغرة من جهة الراموسة والتي أقفلت بشكل كامل كما يعترفون.

وقد جرت اتهامات متبادلة بالخيانة وخلافات بين الفصائل المسلحة جنوب حلب، لا سميا بين الفصائل التابعة لـ "جيش الفتح" و "جيش المجاهدين" وأخرى  لـ"الجيش الحر" بسبب فرار بعض الفصائل التابعة للحر من المعركة وترك مسلحي "جيش الفتح".

2016-09-04